دعت إلى مقاطعة "موازين".. النصرة: مواصلة التطبيع تحدّ لمشاعر المغاربة وتنكّر لأرواح الشهداء

دعت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في بيان رسمي لها إلى مقاطعة "مهرجان موازين" الذي تعتزم جمعية مغرب الثقافات تنظيمه نهاية الشهر الجاري برعاية ملكية رسمية، مبررة دعوتها إلى المقاطعة بعدم المشاركة في "الرقص على جراح الشعب الفلسـطيني الذي يباد من طرف العدو الصهــيوني".
وبينما قالت الهيئة في بيان لها عقب اجتماعها العادي يوم الثلاثاء، إنها تثمن مواقف الشعب المغربي وقواه الحية الرافضة لأي خطوة تطبيعية مع الكيان الصهــيوني المجرم؛ اعتبرت أن المصادقة على مراسيم إنشاء مناطق عسكرية بشراكة مع العدو الصهــيوني الغاصب رغم تماديه في عدوانه على غــزة وعلى أهل بيت المقـدس والمسجد الأقــصى، يندرج ضمن استمرار “التسونامي التطبيعي” الذي تقترفه الدولة المغربية في علاقتها مع الكيان الصهيوني منذ توقيع اتفاقية التطــبيع المشؤومة دجنبر 2020، واعتبرت ذلك "تحديا غير مبرر لمشاعر الشعب المغربي المحب لفلســطين، وتنكرا للشهــداء والأسرى والمعطوبين الفلسطــينيين".
وكان لذكرى هدم حارة المغاربة الذي صادف الثامن من يونيو، حضور ضمن فقرات الاجتماع حيث "جددت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التأكيد على أن حق الشعب المغربي في حارة المغاربة لا ينسى بالتقادم"، موضحة أن احتفال الأمم المتحدة باليوم العالمي لضحايا العدوان "الأطفال الأبرياء" مناسبة لتسليط الضوء على أطفال فلســطين الذين بلغ عدد الشهــداء منهم فقط منذ العدوان الصهــيوني في أكتوبر إلى أكثر من 18 ألف شهــيد و50 ألف مصاب وجريح.
وتوقف اجتماع الهيئة عند الوضع الراهن الذي تعرفه القضية الفلسطينية، في ظل التطورات الدولية والإقليمية، وفي ظل ارتفاع حصيلة العدوان الهمجي الصهــيوني على غــزة ورفــح والضفة، والذي خلف بعد قرابة 8 أشهر ما يناهز 37 ألف شهيد أغلبهم من الأطفال والنساء والشيوخ وأكثر من 82 ألف جريح ومصاب بالإضافة إلى مليون نازح ومشرد، وآلاف من مجهولي المصير، يضاف إلى ذلك الاقتحام المتكرر للمســجد الأقــصى المبارك من قطعان المستوطنين بحماية قوات الاحتلال.
واستحضر اجتماع الهيئة الأوضاع التي وصفها بـ"المزرية" في كل من سوريا والتطورات الأخيرة في السودان، والاعتداء المتواصل على شعبي اليمن ولبنان من قِبل الصهـاينة وقوى الاستكبار العالمي، في ظل صمت دولي رهيب يتعامل بسياسة الكيل بمكيالين تجاه القضايا الإنسانية.









