pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. العدل والإحسان
  2. حوارات

الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى

هيئة التحرير
هيئة التحرير
22 شتنبر 2026 على الساعة 15:364 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى
0
تتابع القراءةالجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

يطرح الحديث عن الانتخابات التشريعية أسئلة تتجاوز مجرد التنافس الانتخابي وشعارات الحملات ووعود المرشحين، لتطال جدوى العملية الانتخابية نفسها، ومدى قدرتها على إنتاج مؤسسات تمثيلية قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين وتحقيق التغيير. وفي هذا السياق، يرى الدكتور منير الجوري، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، أن النظام السلطوي يبذل مجهودا كبيرا في تنظيم انتخابات تشريعية، وينفخ فيها من الدعم المادي ومن مظاهر التنافس الانتخابي والترويج الإعلامي حتى يظهرها كانتخابات حقيقية قادرة على تحقيق الغاية المطلوبة منها. إلا أن ذلك "سرعان ما ينهار وينطفئ بريقه عندما يطرح عليها سؤال الجدوى، ومدى قدرتها على تحقيق تمثيل شعبي حقيقي وإفراز مؤسسات بصلاحيات واختصاصات تمكنها من الوفاء بالوعود التي يوزعها المرشحون بسخاء كبير على المواطنين في خطاباتهم وتصريحاتهم".

وبهذا، فإن الرهان على الانتخابات من طرف الدولة، بحسب الجوري، هو "إيجاد مؤسسات للواجهة الديمقراطية، فارغة من كل تأثير أو فعل أو سلطة تقريرية نافذة، ليفتح المجال لاتخاذ القرارات الاستراتيجية واعتماد السياسات العامة من خارجها ودون محاسبة"، فيما يبقى دورها هي، يضيف، منحصرا في "حسن تنزيل تلك القرارات والتعليمات والسياسات، وحسن تسويقها، وإيجاد المبررات لإقناع المواطن بها، ثم تلقي النقد وتحمل مسؤولية فشلها".

أما رهان الفاعل الحزبي على هذه الانتخابات، فيمكن تقسيمه إلى أصناف، وفق عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة: رهان الأحزاب الفاسدة هو الحصول على مقاعد تمكنها من ممارسة فسادها تحت حصانة سياسية آمنة، ورهان الأحزاب الإدارية صنيعة السلطة هو تأمين فرجة سياسية وبديل تعتمده السلطة لتدوير وتنشيط الفعل السياسي والانتخابي، ورهان الأحزاب صاحبة المشاريع الجادة هو محاولة تحقيق مستوى من مستويات التغيير الجزئي المنحصر داخل الرقعة السياسية الضيقة المسموح لها باللعب فيها.

من جهتها ترى الأستاذة خديجة الكمري، عضو المجلس الوطني للقطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان، أن الحديث عن جدوى الانتخابات يأخذنا إلى الحديث عن مدى انعكاسها بالإيجاب على ذلك الذي يدلي بصوته، طمعا أن تحمل صناديق الاقتراع أجوبة لأزماته المركبة، وأن يكون لصوته القدرة على تغيير الواقع إلى الأحسن ولو بشكل متدرج. أما أن تكون العملية برمتها مجرد "إعادة تدوير لنفس الإخفاقات السابقة، وإنتاج لنفس الأزمات التي لا تزيد إلا استفحالا وتعمقا، فهنا يجب الوقوف ليسائل المواطن وعيه السياسي، حتى لو كان بدائيا، عما يجب عليه فعله أمام عملية تفضي إلى حائط مسدود ونتائجها محسومة، أو مسيجة بشروط إيقاعاتها مضبوطة على نغمات المخزن".

وتضيف الكمري أن هذا المخزن نفسه هو "السبب المباشر للتردي الاقتصادي والاجتماعي الذي أنتج الفقر وقسم البلد إلى مغربين: مغرب المليارديرات ومغرب الفقراء، ضمن سياسات الريع واحتكار الثروة وتضارب المصالح وغياب تكافؤ الفرص". مغرب لم يعد فيه للمواطن فرصة للارتقاء الاجتماعي عبر تعليم جيد وفرص شغل تحفظ الكرامة وتضمن وسائل العيش، مغرب تمت خوصصة قطاعاته الحيوية وبات مواطنوه رهائن لأصحاب المال والنفوذ، وحكوماته المتعاقبة لم تحم الكتلة الناخبة من جشع من يتاجر باحتياجاتهم الأساسية.

وفي مقابل هذه الصورة، يرى الجوري أن كل ذلك يصنع مشهدا حزبيا عاجزا ومؤسسات تمثيلية عقيمة، لا من حيث قابلية التغيير والإصلاح، ولا من حيث القدرة على تحقيق تطلعات المواطنين وانتظاراتهم، ولا من حيث خلق فضاء لربط المسؤولية بالمحاسبة، معتبرا أن "الذي يحكم لا يحاسب، والذي يحاسب لا يحكم".

وتذهب الكمري إلى أن أمام صورة بهذه القتامة؛ "سؤال الجدوى يفقد الشرعية أمام سؤال المعنى الذي يجب أن يترجم الوضع إلى منطق يفهمه العقل ويستطيع مناقشته ليصل بالنتيجة إلى سؤال الجدوى في مرحلة تالية"، معتبرة أن هذا هو الترتيب المنطقي. وتضيف: "فإذا لم يكن هناك معنى للانتخابات التي لم تنقذ المغرب من أزماته عبر حكومات متتالية وبرلمانات لا تقوم بالدور التشريعي اللازم ولا الدور الرقابي المفترض، فأي حديث عن الجدوى".

وفي السياق نفسه، يطرح الجوري حصيلة التجربة الحكومية والمؤسساتية باعتبارها مؤشرا على محدودية الرهان على الانتخابات، قائلا إن "تعاقب الحكومات خلال عشرات السنين الماضية يؤكد أن أي رهان عليها للنهوض بشؤون البلاد والمواطنين يبقى رهانا خاسرا، وإن الانتخابات الجارية لا تقل عجزا عن سابقتها في تحقيق الآمال المنتظرة".

ومن جهتها، تتساءل القيادية في الجماعة، تحت سؤال المعنى، عن كيفية عدم تقييم العمل الحكومي للائتلاف الثلاثي الذي "حكم" طيلة ولاية كاملة عرفت كل أنواع الخروقات، مضيفة أن أعضاءه "اليوم يخرجون هم أنفسهم للتنديد بها، كل منهم يخلي مسؤوليته ويلقي باللوم على الآخر". ومع ذلك، تقول إنهم في حملاتهم الانتخابية يعدون بـ"الجنة للمواطن الكادح" الذي أنهكته مستويات التضخم التي بلغت المدى، والمرأة المتعطشة للإنصاف، والشباب الذي التهم البحر نصفه والبطالة والمخدرات تهدد الباقي!

ويخلص الجوري إلى أن هذه الرهانات "تنبئ بمزيد من الجمود السياسي، وتضع البلاد في اختناق اجتماعي وحقوقي، وتراكم الفشل على مختلف المستويات"، فيما ترى الكمري أن "الأمر بات مكشوفا ولم يعد هناك التباس إلا لمن يريد أن يبرر من أجل مصلحة ضيقة أو انتهاز فرصة متاحة". أما السؤال عما يجب فعله، فتعتبر أن جوابه "جلي لكل ذي لب يمتلك القليل من المنطق والموضوعية"، مضيفة: "فلا فائدة من فتح باب قبالة حائط يمنعك من الخروج".

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#عاهات المشهد السياسي#الانتخابات المغربية
شارك المقال
اقرأ التالي
ذ. الجوري: ثلاث مؤشرات يدل عليها غليان التلاميذذ. الجوري: ثلاث مؤشرات يدل عليها غليان التلاميذ3 فبراير 2014

مواضيع ذات صلة

Cover Image for صرخات شعبية سلمية ضد "الحكرة" بالمغرب تُعاقَب بقرون من الاعتقال

صرخات شعبية سلمية ضد "الحكرة" بالمغرب تُعاقَب بقرون من الاعتقال

Cover Image for ذ. الجوري يشيد بالمبادرات الشخصية لرجال التعليم إنقاذا للدخول المدرسي

ذ. الجوري يشيد بالمبادرات الشخصية لرجال التعليم إنقاذا للدخول المدرسي

Cover Image for في عيد المرأة.. مغربيات حرائر يَدْفَعن الظلم ويُسائلن الحكم

في عيد المرأة.. مغربيات حرائر يَدْفَعن الظلم ويُسائلن الحكم

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

Cover Image for صرخات شعبية سلمية ضد "الحكرة" بالمغرب تُعاقَب بقرون من الاعتقال

صرخات شعبية سلمية ضد "الحكرة" بالمغرب تُعاقَب بقرون من الاعتقال

Cover Image for العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع