في يومهم العالمي.. 28 طفلا فلسطينيا استشهدوا خلال السنة الماضية و180 يقبعون في سجون الاحتلال

كشفت الجمعية الحقوقية "نادي الأسير الفلسطيني" أن حوالي 180 طفلا فلسطينيًّا يقبعون في سجون الاحتلال الصهيوني، رغم المطالبات المتكررة بإطلاق سراحهم جرّاء انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد.
واعتبر "نادي الأسير" في بيان له، أمس الأحد 5 أبريل الذي يصادف يوم الطفل الفلسطيني، أن "ما جرى بالأمس في سجن عوفر من قيام إدارة السجن بحجر طفلين من الأسرى، بدلا من أن تُطلق سراحهما، أمر خطير".
وأوضح أن "الاحتلال ينتهج سياسة اعتقال الأطفال الفلسطينيين، كجزء أساسي من بنيته العنيفة وأدواتها، ويُحاول من خلالها سلب طفولتهم، وتهديد مصيرهم ومستقبلهم، ولا تختلف أدواته العنيفة المُستخدمة بحق الأطفال في مستواها عن أدواته بحق المعتقلين الكبار".
وبيّن أن أعلى نسبة اعتقالات الأطفال سجلت في مدينة القدس، حيث تتكرر عمليات الاعتقال، مما حال دون استكمال عدد من الأطفال تعليمهم بسبب الاعتقال المتكرر وعمليات الحبس المنزلي.
وأشار إلى أنه منذ عام 2015 سُجلت أكثر من 6700 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال والفتية الفلسطينيين.
وأعلنت رئيس جهاز الإحصاء الفلسطيني علا عوض، بالمناسبة، أن 28 طفلًا فلسطينيا استشهدوا خلال العام الماضي في حين يقبع 200 طفل في سجون الاحتلال.
ووثق مركز الميزان لحقوق الإنسان قتل قوات الاحتلال الصهيوني لـ(217) فلسطينياً؛ من بينهم (48) طفلاً، منذ انطلاق فعاليات مسيرات العودة السلمية بتاريخ 30/3/2018م؛ 46% منهم استهدفت الأجزاء العلوية من أجسادهم، و83% منهم أصيبوا بأعيرة نارية بشكل مباشر، وهو ما يؤكد تعمد قتلهم وإيقاع الأذى بهم.
وأصيب في المسيرات نفسها (4974) طفلاً؛ (2127) منهم بأعيرة نارية أو شظاياها، و(1462) بقنابل الغاز، و(584) بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط.
ونتج عن هذه الإصابات بتر أطراف (21) طفلاً منهم، وإعاقات مختلفة لـ(42) منهم، واعتقال (7) أطفال.
وتجدد المنظمات الحقوقية مطالبتها بضرورة التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الطفل الفلسطيني، وإلزام الكيان الصهيوني باحترام المواثيق الدولية الإنسانية المنظمة لحقوق الطفل.




