في خرق سلطوي مغرق في الغرابة.. باشا بوعرفة يمنع مناسبة عزاء عضو العدل والإحسان المرحوم علي علال

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
جماعة العدل والإحسان ببوعرفة
بيان حول منع سلطات بوعرفة مناسبة عزاء وتأبين
في خرق سافر ينضاف إلى سلسلة الانتهاكات والخروقات التي تتقنها السلطات المخزنية، قامت سلطات مدينة بوعرفة بإقليم فجيج، ممثلة في باشا المدينة وأعوانه ليلة أمس، بمنع عزاء وتأبين المرحوم علي علال، أحد أطر جماعة العدل والإحسان ورجالاتها بالمدينة، دون أي مبرر قانوني أو واقعي يسند هذا الشطط في استعمال السلطة.
وقد حضر هذا التأبين جمع غفير من عائلة الفقيد وجيرانه وأصدقائه ومحبيه. حيث قام باشا المدينة وأعوانه باقتحام خيمة العزاء مرتديا بذلة رياضية، ودون سابق إشعار ولا سند مهمته، حيث حاول بشكل مستفز حجز مستلزمات هذه المناسبة الأليمة وأغراضها قصد منعها، الأمر الذي خلف استياء وتوترا كبيرين وسط الحاضرين وحالة من الهلع والذعر والترهيب أدت إلى إغماء أرملة الراحل المكلومة، وهو ما خلف حالة استغراب عامة لهذا السلوك السلطوي وغير الأخلاقي المنافي لدين المغاربة وعاداتهم، الخارق للدستور وقانون الحريات العامة الذي يحمي تنظيم العوائد العامة.
إن ما تشهده مدينة بوعرفة وإقليم فجيج الغارقين في الفقر والهشاشة، وضعف الخدمات العمومية الأساسية، وغياب فرص الشغل، ليفرز حالة من الاحتقان الاجتماعي الكبير، الأمر الذي تقابله السلطات بمزيد من القمع والمنع والتضييف على الحقوق والحريات، بل وتغول السلطوية لدى بعض رجال السلطة تجاه المواطنين والمواطنات بالإقليم.
ختاما، إننا في جماعة العدل والإحسان بمدينة بوعرفة نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
1- تنديدنا واستنكارنا الشديدين لهذا الخرق السافر والاستهداف الممنهج من طرف باشا المدينة وأعوانه والشطط في استعمال السلطة.
2- تضامننا مع أسرة وعائلة الفقيد علي علال رحمة الله عليه جراء هذا السلوك السلطوي المستفز لمشاعرهم ومصيبتهم وغير الأخلاقي والمنافي لديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية الأصيلة.
3- رفضنا سياسة التضييق والانتهاك المستمر للحقوق والحريات التي تتعرض لها المنطقة، التي تنضاف إلى واقع الفقر والهشاشة وغياب فرص الشغل والبؤس الذي تعيشه ساكنة الإقليم.
4- نجدد ترحمنا على الفقيد علي علال رجل الدعوة والتربية والمواقف المشرفة الذي تعرض للتضييق والقمع في حياته ولم يسلم من ذلك حتى بعد انتقاله إلى الدار الآخرة.
5- نتضامن مع أرملة المرحوم وأسرته التي تعرضت لهذا العنف المعنوي والنفسي والاجتماعي دون مراعاة لمشاعرهم وحجم الفقد الذي لحقهم.
6- تأكيدنا في جماعة العدل والإحسان ببوعرفة أن هذه التصرفات المستفزة لن تزيدنا إلا قوة وثباتا على خطنا السلمي والحضاري وانحيازنا لهذا الشعب المستضعف والمضطهد.
7- ندعو الشرفاء والأحرار والغيورين على مدينة بوعرفة ومستقبلها إلى التكتل وجمع الكلمة دفاعا عن الساكنة المهمشة وحقوقها المصادرة.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون صدق الله العظيم.
حرر ببوعرفة، السبت 01/06/2024








