ذ. زيان: القضية الفلسطينية تحظى بمكانة مركزية في وجدان المغاربة

شارك الأستاذ والمحامي علي رضا زيان في فعاليات الذكرى الثالثة عشرة لوفاة الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، حيث شكّلت المناسبة بالنسبة له فرصة هامة لمناقشة عدد من القضايا الراهنة في مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، وعلى رأسها "طوفان الأقصى".
وخلال تصريحه، الذي خصّ به بوابة العدل والإحسان، أكد أن القضية الفلسطينية تحظى بمكانة مركزية في وجدان المغاربة باعتبارها قضية عادلة ترتبط بالقيم الدينية والإنسانية، مشددا على أن التاريخ الإنساني يثبت أن الظلم لا يدوم، وأن العدل والحق ينتصران في نهاية المطاف.
وأشار المتحدث إلى حجم التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني خلال السنتين الماضيتين، خاصة ما تكبده من خسائر بشرية في صفوف المدنيين، من نساء وأطفال، معتبرا أن هذه التضحيات أسهمت في تحقيق مكاسب معنوية وسياسية مهمة من أبرزها اتساع رقعة التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية.
وسلط زيان الضوء على تنامي الدعم داخل الأوساط الجامعية الغربية حيث تشهد الجامعات الأوروبية والأمريكية حراكا طلابيا واسعا مساندا لفلسطين، مؤكدا أن هذه الفئة تمثل قيادات المستقبل في العالم الغربي، ما يعزز الآمال في تحولات إيجابية على مستوى المواقف السياسية مستقبلا.
كما أشار إلى ما وصفه بمؤشرات سياسية لافتة، تتمثل في اعتراف عدد من الدول التي كانت تُعرف بعلاقاتها الوثيقة مع "إسرائيل" بالدولة الفلسطينية، مبرزا على وجه الخصوص مواقف كل من الجمهورية الفرنسية والمملكة المتحدة، واعتبر ذلك نتيجة مباشرة للنضال المتواصل والتغير في موازين الرأي العام الدولي.
واختتم زيان تصريحه بالتأكيد على أهمية تعزيز الثقة بالله واليقين بنصره، معتبرا أن هذه التطورات تمثل "بشائر خير" تعزز الإيمان بعدالة القضية الفلسطينية ومستقبلها، مستشهدا بالآية القرآنية: إن ينصركم الله فلا غالب لكم.









