جماعة العدل والإحسان بورزازات تتضامن مع غزة

استجابة لواجب النصرة لإخواننا الفلسطينيين و انخراطا في فعاليات رفع الحصار عن غزة نظمت جماعة العدل والإحسان بورزازات وقفة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني المحاصر يوم الجمعة 27 ذي الحجة 1429 الموافق ل26/دجنبر2008 حيث خرجت جموع المصلين عقب صلاة الجمعة بمسجد القدس منددة بالحصار الظالم رافعة شعارات معبرة عن عمق المأساة المسلطة على المحاصرين خاتمة الوقفة بالدعاء لله عز وجل أن ينصر المظلومين، وجماعة العدل والإحسان بورزازات إذ تقف هذا الموقف تعلن ما يلي:
• تضامنها مع المحاصرين في غزة الأبية. وفي كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
• إدانتها للغطرسة الصهيونية ولسكوت حكام العرب على الجرائم المرتكبة من طرف المحتل الصهيوني.
• دعوتها كل القوى الحية بورزازات إلى تنسيق الجهود لنصرة قضية فلسطين وكل قضايا المستضعفين.
والله غالب على أمرهوسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
وأمام التّصعيد الخطير للكيان الصّهيوني الغاشم ضدّ إخواننا الفلسطينيّين في غزّة الجريحة، أطّرت جماعة العدل والإحسان بورزازات وقفة مسجدية عصر يوم الأحد 29 ذي الحجة 1429هـ الموافق ل 28 دجنبر 2008 م، حيث خرجت جموع المصلّين من مسجد المقاومة صارخة مندّدة بالعدوان الهمجي على شعب محاصر أعزل، مُدينة صمت الحكّام العرب المريب أمام ما يقع من تقتيل منمهج وإبادة جماعية للمحاصرين في غزّة، متضرّعة إلى المولى جلّ وعلا أن ينصر المجاهدين في كلّ مكان وأن يثبّت إخواننا المرابطين على ثغر فلسطين.
وفي اليوم نفسه وابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال شاركت جماعة العدل والإحسان مع فعّاليات مختلفة من المجتمع المدني وجموع من ساكنة ورزازات في وقفة تضامنية، كانت مخصّصة للتّنديد بارتفاع الأسعار قبل أن تتحوّل إلى تضامن تلقائي مع الشعب الفلسطيني المحاصر، وهكذا رفعت شعارات ضدّ العدوان الأثيم للعدوّ الصّهيوني على الشعب الفلسطيني المحاصر في غزّة، قبل أن تجوب الجماهير الحاضرة ساحة الموحّدين في مسيرة أدان فيها المشاركون تخاذل أنظمة الحكم العربية عن نصرة قضية الأمّة الأولى.






