نادية بلغازي: أسطول الصمود تعبير حي عن إرادة الشعوب بعد فشل الحكومات في رفع الظلم عن غزة

عبّرت الأستاذة نادية بلغازي، أمينة الهيئة العامة للعمل النسائي بجماعة العدل والإحسان، عن تضامنها مع أسطول الحرية المتجه نحو قطاع غزة، معتبرة أنه يمثل صوت الضمير الإنساني وإرادة الشعوب في مواجهة الظلم المفروض على الشعب الفلسطيني.
وفي تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية بفيسبوك، سلطت بلغازي الضوء على فشل الحكومات في رفع الحصار والاضطهاد المستمر منذ عقود. وانتقدت ما وصفته بـ"ازدواجية المعايير" لدى الدول الغربية في تعاملها مع قضايا حقوق الإنسان.
حيث جاء في التدوينة أن أسطول الصمود "يمخر عباب البحر متجها نحو غزة العزة، حاملا بين جنباته جنسيات متعددة تجتمع على كلمة واحدة: وحدة الشعوب في مواجهة ظلم طال أمده"، معتبرة ذلك تعبيرا حيا عن إرادة الشعوب في التغيير بعدما ظهر للعيان فشل الحكومات في تضميد جراح شعب مكلوم محاصر ومقهور، منذ عقود من الاحتلال والاضطهاد.
وأضافت بلغازي: "بعد طوفان الأقصى، انكشفت حقيقة عالم منافق، وتهاوت صورة الديمقراطية الغربية التي طالما رُوج لها كمنارة للحرية والعدالة. فإذا بها تكيل بمكيالين؛ تتحدث عن حقوق الإنسان فقط حين تتقاطع مع مصالحها، وتصمت أو تتواطأ حين يكون الضحية شعباً أعزل يطالب بحقه في الحياة".
وتساءلت المتحدثة: "أين هي الشفافية؟ أين هو الالتزام بالقيم الإنسانية التي يرفعون شعاراتها؟"، مشددة على أن "كل شيء محكوم بحسابات السياسة والمصالح الاقتصادية، لا بمعايير الحق والعدل، وتظل بذلك صرخات الشعوب المقهورة صدى يتردد في غياهب الإهمال والنسيان".
وأردفت معبرة عن رجائها ورجاء كل أحرار العالم "أن يأتي يوم نرى فيه ديمقراطية حقيقية، بلا ازدواجية في المعايير، ولا قرارات تُصاغ في كواليس المصالح الضيقة. يوم تُطبَّق فيه العدالة على الجميع دون استثناء، ويُرفع فيه الظلم عن كل مظلوم".
وختمت بلغازي تصريحها بالتأكيد أن "أسطول الصمود اليوم يعبّر عن التفاتة الشعوب الحرة، وعن صوت الضمير الإنساني الذي يأبى أن يُخرس". وبالدعاء إلى الله تعالى "أن يبلغ مقصده، وأن يحقق مبتغاه، وأن يحيط ركابه بعناية الله الوهاب وحفظه".







