من أمام القنصلية الأمريكية.. فعاليات نسائية ترفض "صفقة القرن" وتدعم الحق الفلسطيني الأصيل في أرضه

نددت مجموعة من الفعاليات النسائية، التي شاركت في وقفة شعبية أمام القنصلية الأمريكية بمدينة الدار البيضاء مساء أمس الخميس 30 يناير 2020، بـ"صفقة القرن"، التي أعلن ترامب المنحاز إلى الكيان الصهيوني والمدعوم رسميا من دول عربية عن بنودها الثلاثاء الماضي، الرامية إلى تصفية حق الشعب الفلسطيني في أرضه المغتصبة.
بهذا الصدد أوضحت الأستاذة بشرى الرويسي، المحامية بهيأة الدار البيضاء، دافِع حضورها الوقفة قائلة: "نقف اليوم لنعبر عن مدى غضبنا وسخطنا واستنكارنا ورفضنا التام، كشعب مغربي، لقرار ترامب الأخير".
ووجهت الرويسي من الوقفة، التي شاركت فيها فعاليات مدنية وسياسية وجمعوية، رسالة إلى الرئيس الأمريكي ترامب مفادها "أن فلسطين والقدس والأقصى هي للفلسطينيين، وأنه لا يملك الحق في التصرف في ممتلكات ليست له"، ودعته إلى حل مشاكله الداخلية "بعيدا عن حقوق الفلسطينيين وعن مقدساتنا كمسلمين وعرب".
وعاتبت الرويسي الحكام العرب على اصطفافهم إلى جانب المحتل الصهيوني المغتصب ومن يواليه، ضدا على الإرادة الشعبية، والحق الأصلي للفلسطينيين والمسلمين في أرضهم ومقدساتهم.
وشددت، في رسالتها إلى الشعب الفلسطيني والمرابطين والمرابطات في الأقصى، على التضامن والكينونة الدائمة معه "قلبا وقالبا، مستعدون أن نبذل أرواحنا من أجل الحفاظ على فلسطين بحدودها الأصلية".
عايدة الطعمي، عضو المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، بدورها عبرت عن "رفضنا لما يسمى "صفقة القرن"، التي يرفضها الشعب الفلسطيني صاحب الأرض، وترامب لا ملك له فيها حتى يتصرف فيه. ونحن ندعم احتجاج الشعب الفلسطيني وكفاحه من أجل الحصول على حقوقه، وعلى رأسها حقه في أرضه".
ونددت الطعمي في تصريحها "بممارسات الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، وباغتصابه لهذه الأرض وتشريد أهلها، فهو قد حاصر وجوّع وقتل وشرّد، فالأوْلى أن يحاسب على الجرائم التي يمارسها في حق الشعب الفلسطيني".
وشددت على أن "هذه الصفقة لا مكان لها على أرض الواقع الفلسطيني، وترفضها أيضا الشعوب العربية والمسلمة وكل المناضلين الأحرار "، وأن "القدس عاصمة أبدية لفلسطين"، وأن "للاجئين الذي هجروا بفعل ممارسات الاحتلال الصهيوني الحق في العودة إلى وطنهم".
ونددت أيضا "بالمواقف الرسمية المتخاذلة للدول العربية، التي لولاها لما تجرأ أحد على حقوق الفلسطينيين" تختم الطعمي.









