إصابات “خطيرة” و”إهانة” و29 معتقلا.. حصيلة اليوم الأول من إنزال “أساتذة التعاقد” بالرباط

Cover Image for إصابات “خطيرة” و”إهانة” و29 معتقلا.. حصيلة اليوم الأول من إنزال “أساتذة التعاقد” بالرباط
نشر بتاريخ
الجماعة.نت
الجماعة.نت

ينفذ الأساتذة الذين فرض عليه التعاقد إنزالا وطنيا ممركزا بمدينة الرباط منذ يوم أمس الأربعاء 02 مارس ويستمر اليوم الخميس وغدا الجمعة، ضمن برنامج للإضراب الوطني الذي يمتد من 28 فبراير إلى غاية 06 مارس الجاري.

وشهدت الوقفة الاحتجاجية التي نظموها الأربعاء، أمام مقر وزارة التعليم بالرباط في أول أيام الإنزال الوطني، تدخلا وصفوه بـ”القمع الوحشي” للقوات العمومية من أجل فض الاحتجاج، وقد أسفرت عنه إصابات بالجملة في صفوهم.

وتناقلت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بالفيسبوك صورا وفيديوهات تبين حجم “العنف” و”الإهانة” التي تعرض لها الأساتذة في شوارع العاصمة، حيث علت صرخات الأستاذات جراء الضرب بالعصي والدفع والرفس والمطاردات التي نفذها رجال الأمن أمام كم كبير من وسائل الإعلام. كما بينت صورٌ أخرى دماء الأساتذة تسيل من جماجمهم نتيجة هذا التدخل العنيف.

وبينما تحدث بلاغ للتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد عن 29 معتقلا بعد تدخل أمس، فضلا عن إصابات وصفها بـ”الخطيرة”، أكد في المقابل أن الإنزال مستمر، وستنظم مسيرة مساء اليوم بدءا من الساعة الرابعة من باب الأحد بالرباط في اتجاه الوزارة. فيما أجلت التنسيقية الإعلان عن برنامج يوم غد إلى وقت لاحق، وفق ما كشف عنه البلاغ.

وتأتي هذه الخطوات الاحتجاجية للتنسيقية بعد “تجاهل” مطالب الأساتذة، من قبل الوزارة، وردا على “استمرار المتابعات والمحاكمات في حق عدد كبير من الأساتذة عقب الإنزال الوطني الذي نظموه شهر أبريل المنصرم.

وبالموازاة أيضا مع الاحتجاجات التي تجري بالعاصمة، تشهد المحكمة الابتدائية بالمدينة نفسها، محاكمة فئة من “أساتذة التعاقد” على خلفية نضالاتهم، وقد استمعت المحكمة إلى الفوج الثاني، وأجلت النطق بالحكم إلى يوم 10 مارس، في حين مددت النطق بالحكم للفوج الأول إلى التاريخ نفسه، وأثناء المحاكمة يحتج عدد من الأساتذة أمام المحكمة للمطالبة بالبراءة لزملائهم والتنديد بمتابعتهم.

وبعد التدخل العنيف في حق الأساتذة عبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من “سياسة القمع” التي تنهجها الدولة تجاه ملفات الأساتذة، وعن تنديدهم بالإهانة التي يتعرضون لها، كما تصدر وسم (#protect_teachers_in_morocco) (احموا الأساتذة في المغرب) منصات التفاعل الاجتماعية خاصة في تويتر وفيسبوك.

وبالموازاة مع الإنزال الوطني بالرباط، نظم عدد عن الأساتذة بربوع المغرب احتجاجات مساندة، تنديدا بالتدخل العنيف لزملائهم الذي نفذته السلطات بالرباط.