pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

  1. فلسطين والأمة
  2. كلمة شاهدة

منطلقات ودلالات واستحقاقات.. ذ. فتحي يقرأ أبعاد "سيف القدس" في محاضرة مع طلبة الجامعة

هيئة التحرير
هيئة التحرير
27 ماي 2021 على الساعة 11:135 دقائق قراءةحُدّث 23 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for منطلقات ودلالات واستحقاقات.. ذ. فتحي يقرأ أبعاد "سيف القدس" في محاضرة مع طلبة الجامعة
محتويات المقال
  1. 01ثلاثة منطلقات رئيسية
  2. 02الدلالات من خلال استقراء الوقائع
  3. 03استحقاقات وواجبات المرحلة
0
تتابع القراءةمنطلقات ودلالات واستحقاقات.. ذ. فتحي يقرأ أبعاد "سيف القدس" في محاضرة مع طلبة الجامعة
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

أوضح الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أن المحتل الصهيوني فشل في تحقيق أولى أهدافه داخل فلسطين في الجولة الأخيرة المتمثلة في "تهويد القدس" والقضاء على حق العودة.

فتحي أثناء مشاركته في محاضرة نظمها طلبة جامعة القاضي عياض بمراكش حول "مركزية الشباب في نصرة القضية الفلسطينية ومواجهة التطبيع" يوم الثلاثاء 25 ماي عن بعد؛ أكد أن الكيان الصهيوني انطلق في مخططه من منطلقين أساسيين أولهما تهجير الفلسطينيين وتهديم بيوتهم وتجريف أراضيهم ووقف عند مرحلة حاسمة ومصيرية وهي ترحيل سكان حي الشيخ جراح.

ينضاف إلى ذلك محاولة التكثيف من اقتحامات المسجد الأقصى، حيث أقدموا على تنظيم أكبر محاولة اقتحام بألفي مستوطن لاقتحام المسجد الأقصى، ولم يكن الهدف الزيارة فقط، بل كان بنية إقامة الشعائر والاحتفال بيومهم الديني داخل باحات المسجد الأقصى لتكريس مرحلة جديدة هي تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا تمهيدا للهدم وإقامة الهيكل المزعوم. لكن إدراك المقدسيين لخطورة هذه الخطوات –يقول فتحي - هو ما دفعهم لهذه الانتفاضة التي انطلقت من باب العمود ولبت المقاومة نداء النصرة وكان ما كان من عزة ونصر رغم العدوان والدمار الذي أحدثه الكيان الغاصب.

عبد الصمد فتحي في حديثه الذي نقله مكتب فرع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة مراكش بالمباشر قسم محاضرته إلى ثلاثة محاور كبرى؛ أولها منطلقات، ثم دلالات خاتما بالاستحقاقات.

ثلاثة منطلقات رئيسية

المنطلقات التي انطلق منها رئيس الهيئة في محاضرته تتمثل أولاها في طبيعة المخاطب وهم الطلبة والشباب وقلب الشباب هم الطلبة، وهم رمز الفتوة والقوة والعطاء، ولهذا "فرهانات التغيير والتحول ونهضة الأمة وما تستشرفه من نصر وتمكين، الرهان فيه بعد الله تعالى على الشباب وهو صلى الله عليه وسلم أكد أن من نصره هم الشباب".

وقال إن كل هبات الأمة اليوم في مختلف الأماكن والمحطات "نجد أن عمودها وأوتادها هم الشباب بما لهم من قوة وحيوية وبذل وعطاء، وإعطاء كل ما غلا في سبيل الله وفي سبيل نهضة الأمة وما وهبهم من فكر وعلم يقرؤون به واقعهم وينهضون وسط الأمة مستنهضين، وما وهبهم من إقدام يجعلهم دائما في المقدمة يفدون نهضة الأمة بالغالي والنفيس".

فالرهان -يضيف فتحي- هو على الشباب بما يحصّله من علم ومعرفة وتربية وإيمان وإرادة متحررة، وبما يحققه من قوة الخطاب وسط الجماهير ووسط الشعب.

أما المنطلق الثاني فهو القضية نفسها، حيث ينبغي النظر إليها بمنظار القرآن الكريم وبمنظار النبوة ومنهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم. من مطلع سورة الإسراء، مردفا أنها مختزلة في مفهوم جوهري وأساسي وهو "وعد الآخرة" هناك وعد في القرآن الكريم في هذه السورة الكريمة وعد عد الله به المؤمنين فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا وقال معلقا عل هذه الآية "إذن هناك دخول ثان بعد علو بني صهيون وفسادهم بهذا الفتح المبين الذي لا نشك فيه وهو قادم لا ريب فيه".

وأشار المحاضر إلى أن الصراع الذي تعرفه الأمة اليوم في أرض فلسطين هو ليس صراعا بين الفلسطينيين العرب وبين اليهود، وإنما هو صراع بين الحق والباطل بين الاستكبار والاستضعاف بين الإسلام والجاهلية، هو صراع مركزي لأن القضية الفلسطينية مصيرية للأمة جمعاء، مشددا على أن "نظرتنا إليها نظرة قرآنية علوية".

واعتبر أن الروابط مع القضية تتعدد والدوافع في خدمة هذه القضية كثيرة في الالتقاء مع كل العاملين لها، "فمنطلقنا منطلق عقائدي، وقد يكون لنا منطلق قومي على اعتبار أنهم أهالينا وتجمعنا معهم رابطة الدم والعروبة، وقد ننطلق من منطلقات إنسانية على اعتبار أن ما يمارس على الشعب الفلسطيني هو اضطهاد وعنصرية وانتهاك لحقوق الإنسان لا يملك معه كل ذي ضمير حي إلا النصرة واستنكار ما يتعرض له".

أما المنطلق الثالث فهو التطبيع، ولا بد من وضعه في سياقه، وهو مشاركة الكيان الصهيوني أفرادا وجماعات في أنشطته وأعماله، والتطبيع يراد منه جعل العلاقات طبيعية "لكن الطبيعي هو أن هذا الكيان كيان غاصب عنصري، ويريد أن يضفي البراءة على هذا الكيان المتوحش من كل جرائمه، وهو بذلك خطر على القضية وعلى الأمن القومي"، ثم لأنه حرب للعقول والإرادات، ولأنه يجعل الحرب داخل النفوس وداخل الوجدان.

الدلالات من خلال استقراء الوقائع

واعتبر عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان أن دلالة الأحداث التي تجري في بيت المقدس، ما هي إلا خيبة أمل الكيان الصهيوني في الرهنات التي راهن عليها من أجل مواصلة سيره فيما يسير إليه من تهويد وترحيل وفرض الأمر الواقع باستكمال القضية والإجهاز عليها.

ولفت إلى أن الاحتلال جرّ خيبات أمل كثيرة في هذه الحرب، منها أن نتنياهو كان هدفه في المضي بهذه الحرب تمويه سيف المتابعة المسلط عليه فكانت الخيبة، كما أن الرهان على استسلام الأهالي في القدس الشريف خاب ظنهم فيه بعد ما كان من شد الرحال من كل المناطق لحماية المسجد الأقصى.

وأشار إلى أنه "لم يكن ينتظر دخول المقاومة وأن تغامر هذه المغامرة، وكان ينتظر الاستفراد بالمقدسيين، لكن دخولها شكل خيبة أمل كبيرة".

ومن أكبر دلالات هذه الجولة يقول "وحدة الصف الفلسطيني في كل المناطق والبلدات ووحدة الحال الفلسطيني ووحدة المقاومة بل ووحدة الأمة جميعها".

ومن الدلالات أيضا إعادة النظر في موازين القوة التي لا تتمثل في التساوي والتكافؤ، "وإنما في القوة الإيمانية وقوة الإرادة وبالإصرار على النصر بالارتباط بالله تعالى وكلما تحققت شروط النصر التي هي الإيمان والعمل الصالح يتحقق النصر".

استحقاقات وواجبات المرحلة

في المحور الثالث من هذه المحاضرة تحدث فتحي عن قسمين أساسيين، الأول مرتبط بالتدافع، لأن الأمة محتاجة إلى التدافع مصداقا لقوله تعالى: الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دفَاعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.

فقد شدد فتحي على أنه لا بد من التدافع ولا بد له أن يكون تدافعا شاملا ومستمرا وقويا ووفق رؤية واضحة المعالم. وعلى جبهات متعددة رسميا وشعبيا. وعلميا وأكاديميا وسياسيا وثقافيا وإعلاميا وحقوقيا واقتصاديا... إلى غيرها من الجبهات التي ينبغي فهمها ومعرفتها لخدمة القضية.

أما القسم الثاني فهو مرتبط بالمقاطعة، التي هي سلاح مهم. وقد اعتبر فتحي أنه لا ينبغي القبول بالجلوس مع الصهاينة، ولن يكون اليهود المغاربة مدخلا للتطبيع، "وكل مغربي هاجر إلى أرض فلسطين للاحتلال والتقتيل فلا حديث معه".

واستفاض في ذكر أنواع المقاطعة وكيفية تنزيلها على أرض الواقع سياسيا وثقافيا واقتصاديا... والوقوف فيها بالمرصاد لكل ذلك، مع قيادة المعركة بوعي واقتدار.

لمشاهدة المحاضرة وتساؤلات الطلبة ورد الأستاذ فتحي عليها من هنا:

https://www.facebook.com/unem.ma.marrakech/videos/4011179328971480

إعدادات القراءة
18px
وسوم
#الاتحاد الوطني لطلبة المغرب#فلسطين تنتصر#الرئيسة#الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة
شارك المقال
اقرأ التالي
"سيف القدس".. اِنتصار استراتيجي في زمن وعد الآخرة"سيف القدس".. اِنتصار استراتيجي في زمن وعد الآخرة22 ماي 2021

مواضيع ذات صلة

Cover Image for انتهاء العدوان الغاشم على غزة بطعم انتصار المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني

انتهاء العدوان الغاشم على غزة بطعم انتصار المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني

Cover Image for ملتقى دعاة فلسطين في الذكرى 52 لحرق الأقصى: "حريق الأقصى مازال مشتعلا"

ملتقى دعاة فلسطين في الذكرى 52 لحرق الأقصى: "حريق الأقصى مازال مشتعلا"

Cover Image for تقرير: الشعب المغربي ينظم 64 وقفة في 49 مدينة نصرة لفلسطين وإدانة للاحتلال (+صور)

تقرير: الشعب المغربي ينظم 64 وقفة في 49 مدينة نصرة لفلسطين وإدانة للاحتلال (+صور)

Cover Image for الشعب المغربي بمختلف مكوناته يلبي نداء نصرة الأقصى وغزة في 19 مدينة

الشعب المغربي بمختلف مكوناته يلبي نداء نصرة الأقصى وغزة في 19 مدينة

Cover Image for الناطق الرسمي باسم العدل والإحسان يبارك للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي انتصار فلسطين

الناطق الرسمي باسم العدل والإحسان يبارك للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي انتصار فلسطين

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

Cover Image for العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

Cover Image for ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس