د. الخطيب يعتز بالمواقف "الواضحة" للجماعة من قضايا الأمة وعلى رأسها فلسطين

نوه الدكتور كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 إلى حين حظر الحركة من قبل الاحتلال، بمواقف جماعة العدل والإحسان تجاه قضايا الأمة الإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين.
وقال إن جماعة العدل والإحسان وهي تحتفل بالذكرى الأربعين لانطلاقتها "لها أن تعتز وتفاخر بين أبناء الصحوة الإسلامية في العالم العربي والإسلامي كله، وهي التي تحرص دائما على أن تبقى وفية لنهج السلف تتطلع إلى مستقبل زاهر لهذه الأمة".
الدكتور الخطيب في شهادته عن الجماعة في شريط بثته قناة الشاهد الإلكترونية في موضوع: "قالوا عن الجماعة في ذكراها الأربعين"، اعتبر أن انشغال الجماعة الدائم بقضايا الأمة العربية والإسلامية "هو ما رأيناه حاضرا بارزا بكل وضوح في أدبياتها".
وشدد المتحدث على قضية فلسطين حاضرة بقوة في الموروث الفكري للجماعة وفي لقاءاتها التربوية، وفي مواقفها وتصريحات قادتها.
وتابع "هذا الاهتمام شاهدناه في المواقف والبيانات، وشاهدناه ورأيناه من خلال الحراكات السياسية الجماهيرية بعشرات الآلاف من أبناء دعوتكم المباركة وكل أبناء الشعب المغربي الشقيق، مما أثلج صدورنا وجعلنا دائما في طمأنينة، لأن قضية تحتضنها الشعوب لا يمكن أن تموت ولا أن تنسى أبدا".
وسجل الخطيب اعتزازه بموقف الجماعة الواضح من رفض التطبيع مع المؤسسة الإسرائيلية الذي لم تقبل به شعوبنا وفي مقدمتها الشعب المغربي، آملا بعد الله عز وجل في استمرار الدور بل ورفع الصوت عاليا من أجل انتشال كل هذه المخططات التي تهدف إلى اختراق الشعوب العربية والإسلامية.
وأعاد المتحدث في نهاية كلمته تهنئة الجماعة بانطلاق دعوتها التي مر عليها 40 سنة، "وأسال الله تعالى أن تأتي الأعوام المقبلة وقد هيأ الله لنا وإياكم من أمرنا رشدا وقد رفع الله تعالى الكربة والهم والغم عن هذه الأمة، وقد أكرمنا الله تعالى في زوال الاحتلال عن هذه الأرض الطيبة المباركة أرض فلسطين في مقدمتها القدس الشريف ودرة تاجها المسجد الاقصى المبارك، وأن يكتب الله تعالى لنا ولكم صلاة ليست في المسجد الأقصى فقط وإنما تحديدا عند باب المغاربة".







