تَجدُّد المظاهرات الليلية بربوع المدن المغربية ضمن "جمعة الغضب" تنديدا بالمجازر الصهيونة في غزة

تجددت هذه الليلة، الجمعة 20 أكتوبر 2023 مظاهرات الشعب المغربي استنكارا لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من حرب شاملة مدمرة من قبل الاحتلال الصهيوني الغاشم.
هذه الاحتجاجات، التي تندرج ضمن اليوم الاحتجاجي الوطني الحادي عشر تزامنا مع "جمعة الغضب الثانية" منذ بداية العدوان على غزة، دعت إلى تجسيدها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، والهيئات المنضوية تحت لوائها، ومنها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة.
وبعد قرابة 114 تظاهرة زوال الجمعة، انضافت قرابة 40 تظاهرة أخرى مساء وليلا، لترسم هذه الاحتجاجات خيطا يجمع شمال المغرب بجنوبه وشرقه بغربه في صوت واحد يعلو ويتردد ليعلن الموقف الوطني المغربي الداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته، والرافض لكل أشكال التقارب مع العدو الصهيوني.
التظاهرات التي تنوعت بين مسيرات ووقفات مرفقة بالأشكال التعبيرية، فضلا عن مواكب السيارات مع رفع الأعلام الفلسطينية؛ أكدت أن حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أهلنا في غزة وكل فلسطين تنفذ بمباركة عدة دول غربية ودعمها وحمايتها ورعايتها، وهو ما يفضح هذا الغرب ويبين نفاقه وعنصريته المقيتة في التفاضل بين الشعوب على أساس الدين والعرق، وهو ما يجعله شريكا في هذه الجرائم ضد الإنسانية والمجازر الرهيبة التي يقتل بموجبها آلاف الأطفال والنساء والشيوخ في غزة الجريحة.
ويعيش المغاربة منذ المسيرة الوطنية ليوم الأحد 15 أكتوبر إلى غاية هذه الليلة الجمعة/السبت، على إيقاع المسيرات والوقفات الاحتجاجية اليومية، في الساحات العامة وفي الشوارع وأمام المساجد، وأمام البرلمان وقنصلية الأمم المتحدة والقنصلية الأمريكية وسفارتها... دعما للمقاومة في خياراتها وتنديدا بجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الغاصب.
وساءلت الأشكال الاحتجاجية المتواصلة، صوت الضمير الإنساني، واستنكرت صمتَ المجتمع الدولي، كما استهجنت العجز العربي الرسمي عن توفير الحماية أو جزء منها للفلسطينيين الذين لا يغنيهم كفاحهم من أجل البقاء عن كفاحهم من أجل تحرير أرضهم من المحتلين الغاصبين، ولا يغنيهم صبرهم من ألم الحرب والتقتيل والدمار عن صبرهم من أجل التحرير والعودة ودحر المحتل.
وفيما يلي عدد من الصور من مختلف المدن المغربية هذا المساء وهذه الليلة:








