الشعب المغربي يواصل الإسناد.. مسيرة في تطوان ووقفة في جرادة دعما لغزة الأبية

يواصل الشعب المغربي إسناده للشعب الفلسطيني الصامد في أرضه ضد آلة القتل اليومي، ويستمر في تعبيره شبه اليومي عن تضامنه التام مع غزة البطلة ومقاومتها الباسلة ضدا على عدو نازي وعالم منافق وحكام متخاذلين، وهكذا، وبعد نهاية أسبوع شهد تنظيم عشرات الوقفات والتظاهرات خاصة يوم الجمعة، شهدت مدينتي تطوان وجرادة تنظيم تظاهرتين شعبيتين يوم الإثنين 3 يونيو 2024.
تطوان
استنكارا لحرب الإبادة الشنيعة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في حق الفلسطينيين بقطاع غزة، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني المقاوم، عرفت مدينة تطوان تنظيم وقفة حاشدة عشية الإثنين بساحة التغيير (الخصة)، تحولت إلى مسيرة لم تنجح جحافل المخزن التي ضربت الطوق وحاصرت وعنّفت من إيقافها وصد مسارها.
وقد لبت ساكنة مدينة تطوان نداء الهيئة وحضرت بكثافة معبرة عن موقفها الأبي الصامد المستمر في دعم فلسطين والمندد بالتطبيع. كما توافد عدد غفير من مختلف أحياء تطوان على شكل مجموعات إلى مكان الوقفة منادين بمسيرة شعبية تضامنا مع فلسطين، الشيء الذي تحقق بعدما انطلق كل الحضور في مسيرة سلمية تدخلت السلطات لمنع انطلاقها وتقدمها بشتى أنواع الطرق. بدأت من ساحة التغيير (الخصة) مرورا بشارع محمد الخامس، ثم باب التوت، وصولا إلى ساحة الفدان الجديدة. وبعد انطلاقتها، شهدت المسيرة تدخلا عنيفا من طرف القوات المخزنية التي حاولت منعها طيلة مدتها، إلى أن انتهت عند ساحة الفدان في وقفة. ورفعت عبر هذا الشكل النضالي العديد من الشعارات التي تعكس التضامن الشعبي مع القضية الفلسطينية وترفض الاعتياد على مشاهد التقتيل والتهجير والتجويع والتطهير العرقي الذي مازال الكيان الصهيوني الغاصب ينتهجه ضد الوجود الفلسطيني، كما دعت الساكنة بشدة عبر شعارات قوية إلى وقف وإلغاء تنظيم مهرجان موازين الراقص على جراح إخواننا في فلسطين.
اختتمت المسيرة بساحة الفدان الجديدة عبر كلمة معبرة، أشارت إلى أهمية المشاركة في مثل هذه المحطات التضامنية دعما للمقاومة الفلسطينية ورفضا لمختلف أشكال تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، ثم تمت قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار.
جرادة
بدورها، نظمت هيئات سياسية وجمعوية ونقابية بمدينة جرادة مسيرة حاشدة تضامنا مع أهلنا في غزة وعموم فلسطين.
وقد حضرت ساكنة المدينة ملبية نداء هذه الهيئات، وارتفعت شعاراتها تنديدا بالمجازر المرتكبة من طرف الصهاينة المجرمين وآخرها المجزرة المحرقة في رفح، كما استنكر الحاضرون اعتزام السلطة المغربية تنظيم مهرجان موازين في مشهد هو فعلا "رقص على جراح إخواننا" وطالبوا بمقاطعته، كما طالبوا بإسقاط التطبيع الذي لا يمثلهم ولا يمت بصلة لمواقفهم التاريخية وقناعاتهم الدينية واختياراتهم السياسية. وفي الختام توجه الحاضرون بالدعاء للمقاومة بالنصر والثبات.









