pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

هل نحن في حاجة إلى "20 فبراير" جديدة؟

عبد الهادي المهادي
عبد الهادي المهادي
19 فبراير 2019 على الساعة 20:034 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for هل نحن في حاجة إلى "20 فبراير" جديدة؟
0
تتابع القراءةهل نحن في حاجة إلى "20 فبراير" جديدة؟
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

(1)

يتّفق العديدُ من المتابعين للشأن السياسيّ المغربيّ أن حراك "20 فبراير" كانت نتائجُه ستكون جدّ متقدمة لو لم تُفضّل جُلُّ الأحزاب السياسية الاصطفاف إلى جانب السلطة، ولو لم يختر تيارٌ إسلاميّ - في تقدير خاطئ - "الركوبَ" على المطالب الشعبية، والذهابَ سريعا في اتجاه تقديم نفسه كحلّ وحيد للورطة التي وجد "المخزن" نفسه غارقا فيها، في ظل ظروف شعبية إقليمية غاضبة على الاستبداد، ومنادية بسقوطه. فلو لم "يتحالف" حزب العدالة والتنمية - بالخصوص - مع السلطة أثناء هذا الحراك لَتَغيّرت الأوضاع كثيرا، ليس نحو "إسقاط النظام" - الذي لم يقل به أحد - ولكن، أولا، نحو المزيد من "التّعارف" البنّاء بين الأطراف السياسية المشاركة في الحراك، والتي تحمل أيديولوجيات متعارضة في المصادر والمشاريع. وهذا بحدّ ذاته غاية في الأهمية، لأن السلطة القائمة تنتعشُ وتتغذّى أثناء استمرارها على تشتّت معارضيها، وتخوُّفِهم من مشاريع بعضهم البعض. وثانيا نحو المزيد من "التنازلات" التي كان الحاكمون سيُقدّمونها - اضطرارا - للحفاظ على "استقرارهم" في منطقة كانت الأسماء والرؤوس تتهاوى فيها تباعا.

(2)

لقد أبانت الأطراف السياسية المشاركة في ذلك الحراك عن وعي سياسي عالٍ عندما "عَقّلُوا" مطالبَهم بما يتناسب والمرحلةَ والظروف والواقع المغربي، بينما أبان النظام ليس عن تَعقّل كما يعتقد البعض، بل عن حنكة ومكر عاليين في التعامل مع الخصوم؛ فحيّد أطرافا، وأطمعَ أخرى، وخوّف آخرين، واستمال من لهم القابلية لذلك، مما حدّ من "شعبية" الحراك، ليتحوّلَ في الأخير إلى حراك نخبوي محدود في الزمان والمكان (نضال عطلة نهاية الأسبوع) ، ولو فَرَضَ عليه إيقاعُ الحراك ونوعيةُ الأطراف المشاركة فيه، ومدى انتشاره، لَانْتقلَ - أكيد - إلى استراتيجيات بديلة للحفاظ على مواقعه وامتيازات شبكاته.

(3)

بعد توقف الحراك، والذي استنفذ - بشكله ذاك - كلَّ أغراضه، انقلبَ النظام بكل تشكيلاته وشبكاته يسابقُ الزمنَ ليُلملمَ أوراقَه، ويعيدَ ترتيبَ بيته الداخليّ، مُتّبعا ما اعتبره استراتيجية "الضربة التي لا تقتلني تقويني"، فبدأ من ثَمّ يُوسّع من خطواته في سيره الحثيث نحو استرجاع ما بدا لنا بأنه تخلى عنه، لأنه يدري أن التغيير التاريخي الذي يطلبه خصومُه هو سيرورة طويلة قد تمتدُّ لسنوات أو عقود، وما "حراك 20 فبراير" وما شابهه إلا حلقة في هذا المسار، ومن ثم عليه أن يستعد لما هو آت. وقد ساعده في ذلك بسذاجة وحماسة كبيرين من كان الناس يعتبرونهم أمناء أتقياء. بل إنه زحف - أثناء ذلك - على مساحات ما كان أبدا يحلم بأن يغرس فيها يوما راياته وأعلامه، وقد فعل ذلك بثقة وأريحية وفي واضحة النهار.. في الوقت الذي كان فيه الزّمّارُ يُلهي الناس - غريب - ومن دون أن يُدفَعَ له..!

(4)

ومنذ ذلك العهد إلى الآن مرت مياهٌ كثيرة تحت الجسر، كانت ومازالت صالحة - بحق - للإبحار نحو نقطة تنفجر فيها الأوضاع من جديد؛ فالحراك - في الحقيقة - لم يتوقف منذئذ، بل ازداد زخما، وانضمت قطاعات فاعلة، وتحركت مناطق كانت خائفة، وأخرى نائمة. وجَردٌ بسيط لعدد الاحتجاجات والمسيرات والتظاهرات والاعتصامات، وطبيعتها ونوعية المشاركين فيها سيجعلنا نقتنع أن المغرب لم يكن أبدا في كل تاريخه المعاصر على صفيح ساخن كما هو عليه الآن.

(5)

لماذا يا ترى لا تستوعب الأنظمة الدرس ؟ لماذا تسمح بتراكم الغضب في النفوس، وهم يدركون - بما تعلّموه من التاريخ - أنه سيأتي يوم ينفجر في وجوههم مخلّفا خسائر يتفاوت حجمُها بحسب رد فعلهم تجاه احتجاجات الناس وحراكهم.. ؟
لماذا لا يعمل الحاكم على اقتسام السلطة والثروة مع شعبه؛ فيحفظ الأوطان، ويكرم الإنسان، وينال مشروعية تجعله متربعا في القلوب حيا وميتا؟ هو سؤال في عالم السياسة يعتبر بليدا، فلا أحد يمكن أن يتنازل طواعية وبمحض الإرادة عن السلطة وما تُذرّه من أرباحَ ماديةٍ ورمزيةٍ إلا أن يكونَ رجلا من طينةٍ أسطورية بحجم عمر بن عبد العزيز.
إذن نحن نحتاج إلى "20 فبراير" جديدة... ولكن بأي معنى ؟

(6)

يُجمع المتتبّعون أن الحراك القادم ينبغي أن يستقطبَ قطاعاتٍ مجتمعيّةً مؤثرةً، و أن يقتربَ من مناطقَ زاخرةٍ "بالبارود" الاجتماعيّ. وقبل ذلك وأثناءه على الفاعلين السياسين أن يستعدوا لكي يكونوا في مستوى المرحلة، وذلك بشحذ آلياتهم، وتحيينها كي يتعاطوا مع المستجدات بما يليق، مؤجّلين هواجسَهم الهُوّيّاتيّة والأيديولوجية إلى ما بعد "سقوط الفساد"، منتظرين، بعين الصقر وصبره وتحفّزه، اقتناص اللحظة المناسبة، دافعين السلطة إلى ارتكاب أخطاءَ تجعلها تقتنع بعدها باستحالة استمرار الوضع كما هو عليه. غير مبالين بمن يمكن أن يشوشَ على مطالب الناس، أو يُسَقّفَها دون وجه حق.
فمتى يقتنع الطامحون للتغيير من إسلاميين و ديموقراطيين ويسار بأن الطريقَ نحو مطلب العدل مُمتنِعٌ ما لم يَمدّوا جسورَ الحوار بينهم، والأفق القريب هو التكتّل والعمل المشترك ؟ وإن التجربة علمت الكثيرَ ممن كانوا يقفون على طرفي نقيض أن الخصومة في جزء كبير منها كانت ذات طابع نفسي أكثر مما هي خصومة مشاريع وطروحات.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#الحراك الاجتماعي بالمغرب#الحراك المغربي
شارك المقال
اقرأ التالي
ذة. يفوت: كنا ولازلنا ضد استعمال أي شكل من أشكال العنف في احتجاجاتنا مهما ظلمناذة. يفوت: كنا ولازلنا ضد استعمال أي شكل من أشكال العنف في احتجاجاتنا مهما ظلمنا18 مارس 2012

مواضيع ذات صلة

Cover Image for طريق إلى مغرب جديد

طريق إلى مغرب جديد

Cover Image for النموذج السوري غير قابل للتكرار في المغرب

النموذج السوري غير قابل للتكرار في المغرب

Cover Image for الحوار الاجتماعي بالمغرب لسنة 2011 على ضوء معايير منظمة العمل الدولية 2/2

الحوار الاجتماعي بالمغرب لسنة 2011 على ضوء معايير منظمة العمل الدولية 2/2

Cover Image for من يحارب «العدل والإحسان»؟

من يحارب «العدل والإحسان»؟

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for الكتابة عند الأستاذ عبد السلام ياسين: مُقاربة في الأصول والمنهج ووظائف الخطاب

الكتابة عند الأستاذ عبد السلام ياسين: مُقاربة في الأصول والمنهج ووظائف الخطاب

Cover Image for مرج الزّهور: كيفَ تُحوّلُ الخسارةَ الظَّرفيَّةَ إلى مكاسب

مرج الزّهور: كيفَ تُحوّلُ الخسارةَ الظَّرفيَّةَ إلى مكاسب

Cover Image for سؤال مصادر التفكير عند الأستاذ عبد السلام ياسين

سؤال مصادر التفكير عند الأستاذ عبد السلام ياسين

Cover Image for 7 أكتوبر؛ شروق استثنائي

7 أكتوبر؛ شروق استثنائي