pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

'نسبة المشاركة وإن كانت'.. إنها المهزلة!!

عبد الرحمان أحمد خيزران
عبد الرحمان أحمد خيزران
13 شتنبر 20074 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for 'نسبة المشاركة وإن كانت'.. إنها المهزلة!!
0
تتابع القراءة'نسبة المشاركة وإن كانت'.. إنها المهزلة!!
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

لا أحد من الساسة تمنى أن يقف مكان وزير الداخلية وهو يخبر الرأي العام والإعلام بنسبة المشاركة الهزيلة في الانتخابات التشريعية ويحاول تبرير ذلك. فقد كان الرجل في موقف لا يحسد عليه، ويكفي لوحده كي تنمحي معه كل "مغانم" السلطة.

وكم كانت لحظة شديدة الحرج تلك التي بدا فيها "بن موسى" مرتبكا ومتلعثما، بالكاد يلملم كلماته الضائعة بين شفتيه لينشئ جمل الإخبار والتبرير، خاصة وأنه ألزم نفسه-أو ألزمه غيره- بقراءة نفس الخطاب لليلتين متتابعتين دون تمايز بينهما سوى الحصيلة النهائية لنسبة المشاركة "الشعبية" في اقتراع 7 شتنبر 2007.

فقد طلع علينا السيد الوزير ليلة الجمعة ليخبرنا بأجواء الانتخابات "النزيهة" وظروفها "المثالية" غير المسبوقة في المنطقة، قبل أن يخبرنا بنسبة المشاركة التي وصلت "34 % في حدود الساعة السادسة" أي ساعة قبل إغلاق الصناديق، لكنه علل النفس بأمنية بلوغ النسبة إلى 41 % بالنظر للوثيرة التي يسير بها الاقتراع.

رجع شكيب بن موسى مساء السبت ليعيد قراءة نفس الخطاب مؤكدا الأجواء الصحية والسليمة للانتخابات التشريعية، ثم تسلل ليذكر نسبة37 % النهائية للمشاركين في الاقتراع والتي لم تحقق الأمنية ولم تبلغ التوقعات المرتقبة، قبل أن ينخرط في استحضار سلسلة من المبررات المكملة للمشهد الكاريكاتوري.

فحينما انخرط في عرض الأسباب التي تسببت في هذا الرقم غير المتوقع بدا أن وزير الداخلية في ورطة حقيقية، إذ بقدر ما أثارت محاولاته التبريرية الاستغراب دفعت الكثيرين إلى الشعور بالشفقة على الرجل، نظرا لطبيعة المبررات المضحكة وأسلوب العرض المبكي.

شخصيا، رغم حرصي الشديد على "غض البصر" عن هذه "الميوعة السياسية"، انطبعت في ذهني هذه العبارة التي رددها السيد الوزير في الليلتين المختلفتين والخطاب الواحد، "نسبة المشاركة وإن كانت دون ما كنا نطمح إليه، فهي طبيعية"!!. قالها بعد أن ذكر نسبة المشاركة وقبل أن يأخذ في سرد المبررات.

وزيرنا في الداخلية حاول جاهدا، أن يرسم صورة وردية عن الانتخابات التشريعية الثامنة في تاريخ البلد، فقد دفعته "وطنيته" العالية و"غيرته" الحقيقية إلى الدفاع عن "التجربة الديمقراطية" الفتية للمغرب. وما يضر الرجل أن يُقدَّم كبش فداء لقداسة الوطن، أو لقداسة النظام السياسي بالأحرى، ما يضر؟! .

وزيرنا في الداخلية رأى، وهو يدافع عن صورة المملكة، أن النسبة "طبيعية" بالمقارنة مع الدول المجاورة الأسوأ حالا، وبالنظر إلى تجارب الدول الديمقراطية، واستحضر الظروف التي أحاطت بيوم الاقتراع حيث أجواء العطلة ما زالت مستمرة ورمضان على الأبواب والدخول المدرسي الذي شغل المواطن.

وزاد بعض الساسة والإعلاميين، مبرزين قدرات تحليلية ناذرة في علم الاجتماع السياسي، صلاة الجمعة التي استغرقت الوقت وقصعة "الكسكس" التي استدعت تجمع العائلة ومن تم الإغراق في الأحاديث والدردشات وربما الاستغراق في القيلولة. من يدري؟! وهذه كلها شواغل موضوعية توضِّح الظروف القاهرة والعقبات الجمة التي حالت دون أداء "الواجب الوطني"، وتبرر نسبة المشاركة التي "وإن كانت... فهي طبيعية".

وزيرنا في الداخلية، ومن ورائه نظامنا السياسي، لم يكن معنيا بالتقاط الرسالة الواضحة التي وجهها الشعب المغربي ليلة السابع من شتنبر إلى الساهرين على صياغة وإقرار وتنفيذ السياسة في البلد، ولم ينظر إلى الصورة الحقيقية للوضع حيث المقاطعة العارمة والسخط الشعبي على مجمل اللعبة الانتخابية والعملية السياسية لأنه لا طعم ولا لون ولا رائحة لها، ومن تم فلا معنى لها.

وللأسف، أخطأت الأحزاب السياسية مجددا موعدها مع التاريخ ورفضت أن تصطلح مع الشعب، وفضلت إما أن تهرب إلى الأمام بتحميلها لنفسها مسؤولية العزوف وراحة تجلد ذاتها عوض نقد ذاتها، وشتان بين الأمرين، وإما أن تقفز على الحبل القصير بتحميل المسؤولية للشعب الذي غلَّب "الإكراهات الاجتماعية والاقتصادية" في يوم الاستحقاق السياسي.

وفي الوقت الذي اختار فيه كل من النظام السياسي الفاعل والأحزاب السياسية المفعول بها، أن لا يسمعا صوت الشعب الذي علا مدويا وواضحا في سماء السياسة المغربية وأن لا يريا سلوكه السياسي الراقي في التعبير عن موقفه الناضج الذي ينم عن إدراك سياسي عميق، التقطت الفضائيات والقنوات والمراقبين والخبراء والصحف الحرة رسالة المغاربة وفتحتها فوجدتها مذيلة بعنوان عريض: "كفى عبثا أيها الحاكمون".

أبان المغاربة خلال السنوات القليلة الماضية عن تراكم متسارع في بناء الوعي السياسي واتخاذ الموقف الحازم من هذا العبث، فمن 58.30 % شاركت في الانتخابات التشريعية لـ 1997 إلى 52 % في 2002 فـ 37 % سنة 2007، ومن 48 % قاطعوا انتخابات 2002 إلى 63 % طلقوا صناديق 2007 التي أخرجت مليون صوت اختار أغلبها أن يستنكر ويندد فوق أوراق التصويت. هذا إن "أحسنا الظن" بوزارة الداخلية التي عودتنا "الصدق".

إنه بقدر ما تفرض رسالة الشعب المغربي التي صيغة بأحرف ذهبية يوم 7 شتنبر 2007 على الجميع احترام أصحابها وتبني مطالبهم، توجب استنكار واستهجان من يتجاوزها ولا يعتبرها. وعليه فقد عبَّر النظام السياسي الحاكم، حين تجاهل رأي المغاربة، على أنه لا يمثل كما يدعي اختيارا شعبيا، وأكد أنه يحكم بقبضة من حديد، وأن لا تفويض مجتمعي له في تدبير حياة 30 مليون إنسان. وهو مستعد أن يضحي بالجميع كي يستمر.

ومن تم فلا يهم نظام الحكم في المغرب أن يقدم إلى العالم وزير دولة بالشكل الذي عرض به "شكيب بن موسى"، حين كان يُرقِّع الأحرف والكلمات ويستدعي الأحاجي والأمنيات، ليقول لنا بأن: "نسبة المشاركة وإن كانت دون ما كنا نطمح إليه، فهي طبيعية"!!. إنها المهزلة.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

شارك المقال
اقرأ التالي
حوار هادئ قبل الاقتراعحوار هادئ قبل الاقتراع22 شتنبر 2026

مواضيع ذات صلة

Cover Image for النتائج النهائية لانتخابات رؤساء الجهات.. ووقع المحذور

النتائج النهائية لانتخابات رؤساء الجهات.. ووقع المحذور

Cover Image for كفى من الشرود السياسي

كفى من الشرود السياسي

Cover Image for بوعرفة ... رسائل عاجلة من خارج التغطية

بوعرفة ... رسائل عاجلة من خارج التغطية

Cover Image for وسقط رئيس جمهورية "مدينة الإنتاج الإعلامي"

وسقط رئيس جمهورية "مدينة الإنتاج الإعلامي"

Cover Image for المغرب بين منطق التغيير ومنطق الاستمرارية

المغرب بين منطق التغيير ومنطق الاستمرارية

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for لماذا وقف إطلاق النار انتصار كبير للمقاومة وفلسطين؟

لماذا وقف إطلاق النار انتصار كبير للمقاومة وفلسطين؟

Cover Image for تَقدُّمه التكتيكي لا يحجب ورطته المركّبة.. الكيان يتصدّع

تَقدُّمه التكتيكي لا يحجب ورطته المركّبة.. الكيان يتصدّع

Cover Image for الأمل والعمل.. منهاج الرسول الأكرم في مجابهة الخطوب

الأمل والعمل.. منهاج الرسول الأكرم في مجابهة الخطوب

Cover Image for كورونا والدولة والاستبداد.. مسارات مفتوحة

كورونا والدولة والاستبداد.. مسارات مفتوحة