دعت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، عبر لجنتها الخاصة بمناهضة التطبيع التربوي، نساء ورجال التعليم بالمغرب إلى الانخراط المكثف في إحياء يوم الأرض الفلسطيني 2026، تخليدا للذكرى الخمسين التي تحل غدا الإثنين 30 مارس 2026، وإحياء لهذا الحدث الذي يجسد صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية.
وأكدت الجبهة، في نداء موجه إلى أسرة التعليم، أن هذه المناسبة لا تقتصر على استحضار الذاكرة، بل تشكل محطة متجددة لتعزيز الوعي بعدالة القضية الفلسطينية في وجدان الشعوب الحرة، مشددة على أن الفضاء التربوي يظل من أبرز الحصون في مواجهة محاولات طمس الهوية وتشويه الحقائق، والتصدي لمختلف أشكال التطبيع الساعية إلى اختراق المنظومة التعليمية والثقافية.
وأبرزت الوثيقة الدور المحوري لنساء ورجال التعليم، إلى جانب التلاميذ والطلبة، في ترسيخ قيم التضامن والمقاومة وحقوق الشعوب، عبر التعريف بتاريخ القضية الفلسطينية ونضالات شعبها ضد الاحتلال الصهيوني، وما يرتكبه من إبادة جماعية وتطهير عرقي وقتل للأطفال والنساء، وتدمير للمؤسسات التعليمية والاستشفائية، والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، في خرق سافر لكل القوانين والمواثيق الدولية.
وشددت الجبهة على ضرورة رفض كل أشكال التطبيع التربوي والثقافي لما يحمله من مخاطر على الوعي الجماعي والسيادة القيمية، داعية إلى دعم المبادرات التربوية الهادفة لنصرة القضية الفلسطينية داخل المؤسسات التعليمية.
وفي سياق متصل، نوهت السكرتارية الوطنية بالمبادرات النبيلة التي يضطلع بها نساء ورجال التعليم، داعية إلى مزيد من التعبئة واليقظة، وجعل يوم الأرض محطة تربوية متميزة لترسيخ الوعي بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية تحرر وطني من الاستعمار الصهيوني الغاشم، وذلك عبر تنظيم ندوات ومسابقات رياضية وفنية، وغرس الأشجار، وعقد حلقات نقاش داخل المؤسسات التعليمية ومرافقها.