pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. الأسرة والمرأة
  2. في كنف الأسرة

في مقامي الأبوة والبنوة

المصطفى سنكي
المصطفى سنكي
03 يونيو 2024 على الساعة 11:304 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for في مقامي الأبوة والبنوة
0
تتابع القراءةفي مقامي الأبوة والبنوة
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

إذا كان مقام الآباء يقتضي تحقيق متطلبات الأبوة، بما هي رعاية وتوجيه وقدوة ماثلة للعيان ودعاء؛ فإن مقام الأبناء يتطلب استحضار واجبات البُنوّة، بما تعني من قابلية للتربية بالتلقي والامتثال والتشرب والتأسي، وبما هي بِرٌّ وخدمة وذلة وعرفان بجميل من ربى وتعهّد ورعى وواسى ودعا. وإذا كان هذا هو ضابط العلاقة بين الآباء (أمهات وآباء) والأبناء، فكيف تستقيم هذه العلاقة لتثمر صلاحا لأبناء تقر بهم العين يُترجم دعاء صالحا وثوابا لا ينقطع بعد الموت كما في الحديث؟

بدهية قرآنية أكدتها سورة الكهف مرتين في ذات السياق، مفادها أن صلاح الآباء يؤسس لصلاح الأبناء، يقول تبارك وتعالى: وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ؛ صلاح حددت سورة الفرقان معالمه وهي تعددُ خصال عباد الرحمن التي  تُوّجت بدعاء يلتمس صلاح الأزواج والذرية: رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا؛ دعاء يلتمس ويرجو أن يُتم سبحانه النعمة على عباده المتقين بجمعهم وذويهم في مستقر رحمته، فيرفع للمؤمن ذريته، وإن كانوا دونه في العمل، ليقرّ الله بهم عينه، كما جاء في تفسير قوله تعالى في سورة الطور: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ.

وبين الدعاء رجاء صلاح الذرية، وبين اكتمال النعمة بأن يجمع الحق سبحانه عباده المتقين وذويهم أزواجا وأبناءً في جناته، مسافة للعمل والأخذ بأسباب تنشئة الأبناء وتأهيلهم، استئناسا ببشارته تعالى لموسى وأخيه هارون عليهما السلام في سورة يونس: قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا؛ تنشئة يُتوسّلُ فيها بعد الدعاء بأدوات تربوية معتبرة شرعا وعلما وتجربة تحصينا لفطرتهم وترسيخا لقيم الخير والفضيلة في نفوسهم.

وتحريا للقصد، نكتفي بإشارات فيما يساعد على صلاح الأبناء، ونبدأ بالعامل المؤسس والحاسم بعد توفيق الله تعالى؛ إنه صلاح الآباء وأهليتهم التربوية، ونقصد به ما يصطلح عليه بالعامل الذاتي ممثلا في المجموع التربوي للآباء من خصال الخير (صفات عباد الرحمن نموذجا)، ففاقد الشيء لا يعطيه، ومن لا حظ له من الاستقامة والأهلية الإيمانية لا يصلح مرجعا أو مثالا للأبناء، يقول تعالى في ثنايا الوصايا اللقمانية: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إليّ، بعد استكمال العامل الذاتي وما يقتضيه من ترجمة سلوكية يشهد المحيط الأسري على نجاحها من خلال العلاقة بين الأبوين القائمة على الإحسان والتكارم والخدمة المتبادلة من جهة، ومن خلال العلاقة السليمة مع العائلة والجيران من جهة ثانية، تفاديا لخطاب يسبح في مثالية يفضح الواقع زيفها، بعد هذا يستقيم الحديث عن الوسائل والقيم الذي يراد استنباتها في نفوس الناشئة، حيث يُعتمد الرفق والوضوح أسلوبا، ويتدرب الأبناء على تحمل مسؤولية تصرفاتهم مع مراعاة المراحل العمرية، وتغليب الحوار نهجا على إصدار الأوامر، وتوفير شروط إبداء الأبناء آراءهم وتقبل الرأي المخالف واحترام اختيارات الغير.

وتبقى الصحبة والتربية بالحال قبل المقال من أهم مفاتيح التربية، صحبة الآباء بداية باعتبارهم المحضن الحاني والصدر الرحيم، ثم الرفقة الصالحة من الأقران، فقد تفيد رفقة الأقران أكثر ما تفيد توجيهات الأبوين بحكم عوامل المخالطة والمعاشرة اليومية (القُرب حجاب)، كما أن الصحبة لا تعني التلقين والإكراه بدافع الحرص على مصلحة الأبناء، فما يبدو أحيانا ضروريا ونافعا في نظر الآباء، قد لا يكون كذلك، أو لا يستحق القيمة ذاتها في نظر الأبناء، وهذا يؤسس للتنافر والتباعد وربما القطيعة، لا قدر الله بين الأبناء وذويهم.

وتشكل البيئة التربوية عاملا فاعلا ومؤثرا في عملية التنشئة، فقد تُيسر البيئة التربوية العملية أو تعقدها، وفي واقعنا المجتمعي حيث هيمن تيار التمييع والتحلل من كل قيمة، فالاختيارات والتوجهات الرسمية ومستوى الرعاية والتمويل لما يسمى زورا فنا وثقافة يؤكد استهداف منظومة قيم المجتمع بشكل ممنهج، والسعي الحثيث للتشويش -إن لم يكن الإفساد والعبث- على إعداد أجيال صالحة ومؤهلة للإسهام في بناء مجتمع منسجم وهويته الحضارية؛ واقع بهذا التردي على مستوى منظومة القيم يفرض هبة مجتمعية لحوار  حقيقي يضطلع فيه ذوو المروءات والفضلاء من العلماء والمفكرين وأهل الاختصاص بدور حاسم لتكوين جبهة ممانعة لتيار التفسيق الجارف، الذي مع تطور وسائل التواصل أضحى أكثر خطورة في ظل استقالة المؤسسات المجتمعية (الأسرة، المدرسة، الجمعيات، الإعلام) من وظائفها التربوية.

إن تربية الأبناء وإفراغ الوسع في تأهيلهم مطلبٌ وواجب يرقي أن يكون شأنا مجتمعيا وليس أسريا فحسب، باعتباره استثمارا ومفتاحا للتنمية والرقي، وهذا يقتضي أن تتبوأ عملية التنشئة صدارة الاهتمام في المخططات والمشاريع ومجال الإنفاق. وإنما نهض من كبوة التخلف من نهض، وارتقى بعد نهضته من ارتقى واعتلى سلم الازدهار من البلدان والأمم من عرف قيمة الإنسان واسترخص في سبيل تأهيله الغالي والنفيس. فالأبناء أكْبَادُنَا تمشي على الأرضِ.

والحمد لله رب العالمين.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#الأسرة#تربية الأبناء
شارك المقال
اقرأ التالي
الأبناء ما بين العقوق والطاعةالأبناء ما بين العقوق والطاعة9 يونيو 2020

مواضيع ذات صلة

Cover Image for الصديقية مقام وسلوك

الصديقية مقام وسلوك

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for كيف تطلب الحرية؟

كيف تطلب الحرية؟

Cover Image for سؤال المشاركة السياسية في بيان جماعة العدل والإحسان حول فاجعة النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة

سؤال المشاركة السياسية في بيان جماعة العدل والإحسان حول فاجعة النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة

Cover Image for في معـاني أعمـال الحج

في معـاني أعمـال الحج