تنديدا بالإغلاق الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك طيلة شهر رمضان، ومنع المصلين من الصلاة فيه والوصول إليه وتعنيفهم وترهيبهم، واستنكارا لهذه العربدة الصهيونية التي يقابلها صمت رسمي شبه مطبق، خرج المغاربة يوم الجمعة في عيد الفطر إلى المصليات والمساجد للاحتجاج على هذا الوضع المخزي، ورفضا لهذا الواقع الذي يكشف حجم الهوان الذي أصاب الأمة ودولها وحكامها وحكوماتها.
الوقفات والمسير إلى المصليات والأشكال الاحتجاجية المتنوعة، التي زينتها الأعلام والكوفية الفلسطينية واللافتات التعبيرية، جاءت استجابة للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التي أصدرت نداء “جمعة الأقصى”، ودعت إلى التظاهر تحت شعار “إغلاق الأقصى جريمة”.
وقد عبر المحتجون، سواء بعد أداء صلاة العيد أو صلاة الجمعة، عن استنكارهم لقيام الكيان الصهيوني المجرم بإغلاق المسجد الأقصى المبارك في وجه المصلين الفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك، وشجبوا الإجراءات التي تطال الأقصى والمقدسيين في انتهاك سافر لكل المواثيق السماوية والقوانين الدولية.
في غرب البلاد وشرقها كما في شمالها وجنوبها، ارتفع الصوت عاليا عبر الشعارات والكلمات، ليجدد عهد المغاربة مع قبلتهم الأولى ومسرى رسولهم الكريم، مؤكدين أنهم كانوا ومازالوا أنصارا للمسجد الأقصى المبارك وللقضية الفلسطينية الحقّة. كما أدانوا وبشدة هذا التخاذل والصمت العربي والإسلامي الرسمي الذي يقابل به الصلف الصهيوني وعربدة قادة الكيان في غزة والضفة والقدس وسائر الإقليم.
فيما يلي صور تعبر عن بعض احتجاجات الشعب المغربي وتظاهراته يوم العيد:
