أدان الأستاذ عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، قيام قوات الكيان الصهيوني بملاحقة وقرصنة سفن “أسطول الصمود العالمي” المتوجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة أثناء تواجدها في المياه الدولية.
وأكد رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أن قوات الاحتلال أقدمت على قرصنة عدد من السفن واعتقال مجموعة من المشاركين والنشطاء الأحرار، مشيرا إلى أن من بين المعتقلين أربعة مواطنين مغاربة تم التأكد من هوياتهم حتى الساعة، وهم إسماعيل الغزاوي، ومحمود حمداوي، وشيماء الدرازي، وأيوب بن الفحصي (سيبلغ لاحقا عدد النشطاء المغاربة المحتجين تسعة) كما أوضح أن القائمة لا تزال مفتوحة، حيث تواصل زوارق الكيان الصهيوني محاصرة بقية سفن الأسطول.
وفي فيديو مصور له، نشره في صفحته الرسمية على فايسبوك، أدان فتحي هذا “العدوان الصهيوني المجرم”، واصفا إياه بـ”العربدة” والاستمرار في انتهاك كافة المواثيق والقوانين الدولية، خاصة وأن عملية الاعتقال والقرصنة تمت في مياه دولية.
واختتم عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان نداءه بمطالبة كافة الجهات المعنية والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح النشطاء المعتقلين، وتمكينهم من مواصلة مهمتهم الإنسانية الرامية إلى كسر الحصار الظالم المفروض على أهالي قطاع غزة.
جدير بالذكر أن قوات النخبة في البحرية الصهيونية اعترضت أول أمس الاثنين 18 ماي، سفن “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية قبالة سواحل قبرص، بينما كانت في طريقها لكسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة منذ قرابة 20 عاما.