ذ. بوغنبور: لا مبرر للتشميع سوى الظلم والاستبداد

Cover Image for ذ. بوغنبور: لا مبرر للتشميع سوى الظلم والاستبداد
نشر بتاريخ
الجماعة.نت
الجماعة.نت

  قال الأستاذ عبد الرزاق بوغنبور، منسق اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة في ختام القافلة الوطنية إلى بيت فضيلة الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الأستاذ محمد عبادي، المشمع منذ 16 سنة، وبيت المهندس لطفي حساني والأستاذ البشير عابد المشمع منذ ثلاث سنوات ونصف، والمغلقان بقرار إداري تعسفي ظالم غير مستند إلى حكم قضائي، قال بأن القافلة  وهي تصل مدينة وجدة بعد زيارتها لمجموعة من البيوت المشمعة بكل من طنجة، القنيطرة الجديدة وفاس، وعبر لجن محلية بكل من مراكش وانزكان، كانت تأمل أن تجد “بيت الأستاذ عبادي مفتوحا، وبدل أن تقوم قوات الأمن بمحاصرته، كان الأجدى أن تقول لنا تفضلوا ادخلوا فقد ارتكبنا خطأ فادحا تجاه هؤلاء الناس”.

ويضيف بكل أسى وتحسر: “لا شيء تغير؛ تشميع البيوت، تشميع الحقوق والحريات، تشميع وصولات إيداع تأسيس الجمعيات، تشميع كل شيء في هذا الوطن الجريح”، وهي الممارسات التي اعتبرها بوغنبور تسيء للمغاربة وتسيء للدولة نفسها.

كما اعتبر منسق اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة، في كلمته أمام بيت الأستاذ عبادي ظهيرة السبت 14 ماي 2022، قرار التشميع “خرقا سافرا لعدة حقوق؛ فعندما نشمع بيتا فإننا نمس بالحق في التملك، وهو أيضا ممارسة للتمييز ضد فئة من المغاربة اختاروا أن يكون لهم رأي آخر يعبرون عنه بطرق سلمية في ظل الحق والقانون، لكن تمت الإساءة إليهم خارج القانون بتشميع البيوت والإعفاء من مناصب المسؤولية التي يتحملونها عن جدارة واستحقاق”.

وهنا يتساءل الناشط الحقوقي البارز بغيرته المعهودة عن مبررات هذه القرارات التي أقدمت عليها الأجهزة المخزنية في إغلاق وتشميع هاته البيوت؟ ليعقب مجملا الخلفية الحقيقة للقرار بقوله: “طبيعي لا شيء سوى الاستبداد، سوى الظلم سوى القهر، سوى »الحكرة «”. ويزيد بوغنبور مسائلا الرأي العام الوجدي والوطني: “هل يقبل أحدكم أن تحضر قوات الأمن، وفي غياب قانون واضح، وأن يتم إخراجكم من بيوتكم، ويرمى بأمتعتكم خارجها، ويغلق ويشمع، ويرمى بكم في الشارع؟”.

وختم كلمته القوية باعتبار التشميع “جريمة ضد الإنسانية”، وعبر عن استعداد اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة التي يرأسها لمزيد من النضال وفضح لهذه الممارسات “إلى حين رفع الظلم، ليس فقط على هؤلاء المواطنات وهؤلاء المواطنين المشمعة بيوتهم، بل على كل من يعاني الظلم والقهر والحركة في هذا البلد”.

جدير بالذكر أن هذه القافلة التي تأتي في ختام المرحلة الأولى من برنامج اللجنة الذي كانت قد سطرته ونفذته بزيارتها للبيوت المشمعة في كل من طنجة وفاس والبيضاء والجديدة ومراكش وأكادير، شهدت مشاركة العديد من الوجوه الوطنية الحقوقية والمدنية البارزة، وهم: بوغنبور عبد الرزاق، أبو الشتاء مساعف، زهاري محمد، المعطي منجب، بنعبد السلام عبد الإله، خديجة بوحباد، ربيعة البوزيدي، أحمد ويحمان، بوشرى الرويسي، ميلود قنديل، سيون أسيدون، محمد الوافي، عبد الحق بنقادى، محمد النويني، مراد العواج، السعدية الولوس، مريم العسل، محمد الدليمي، فهيم عبد القادر، المحجوب محفوظ، الحسن السني، ومحمد دامو.