pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

المصطفى سنكي
المصطفى سنكي
22 شتنبر 2026 على الساعة 12:493 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟
0
تتابع القراءةجماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

أضحى مألوفا إقحام اسم جماعة العدل والإحسان في كل نازلة أو استحقاق يجد فيه المسؤولون أنفسهم هدفا لغضب شعبي: الإضرابات القطاعية نموذجا؛ ولم تكن الانتخابات المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026 لتشذ عن هذه القاعدة، فجماعة العدل والإحسان في نظر  البعض حريصة على إفساد العرس الديمقراطي بدعوتها لمقاطعة التصويت في هذه الانتخابات، وهي بهذا الموقف توفر شروط هيمنة "المفسدين" على نتائج هذا الاستحقاق من خلال تقليص مستوى المشاركة في التصويت، وكأن أعضاء الجماعة إذا صوّتوا -فرضا- يجب أن تذهب أصواتهم لمكون سياسي معين دون غيره.

السؤال لمن يرفض موقف جماعة العدل والإحسان والقاضي بمقاطعة التصويت كما أكده بيان أمانة دائرتها السياسية بتاريخ: 26.09.09؛ السؤال بل التساؤلات الوجودية كما يقول الفلاسفة هي: ما الذي منع ويمنع جماعة العدل والإحسان من المشاركة في الانتخابات ترشيحا وليس تصويتا فقط؟ هل الجماعة مرحب بمشاركتها -لو قررت ذلك- في المسلسل الانتخابي أم أنها ممنوعة منها؟ كيف يفسر هذا الحرص على مشاركة الجماعة في الانتخابات وأعضاؤها ممنوعون من مجرد العضوية في مكتب جمعية حي أو ودادية سكنية؟                                                            

إن الحديث المتكرر عن موقف جماعة العدل والإحسان من المشاركة في التصويت في الانتخابات كان ستكون له مصداقية لو كان مسبوقا بإثارة ملف مظلومية الجماعة والسعي -مجرد السعي- لإنصافها وتمكينها من حقوقها من أجل الاستفادة من طاقتها ومؤهلاتها التربوية والتعبوية لبناء وطن يسع جميع أبناء الشعب.                                

إن الإصرار على استهداف جماعة العدل والإحسان إلى درجة التخوين والتآمر على الوطن كان سيكون له معنى لو امتلك أصحاب هذا الموقف شجاعة شجب ما تتعرض له الجماعة منذ نشأتها من خروقات حقوقية جسيمة: تشميع بيوت، حرمان من ولوج الوظيفة العمومية، إعفاء الأطر من مهامها الوظيفية، منع الانخراط في الجمعيات، المنع من الاستفادة من الإعلام العمومي، حرمان أبناء وبُنيات أعضاء الجماعة من التخييم، التشهير والاستهداف الأخلاقي... قد يقول قائل: إن مشكلة جماعة العدل والإحسان مع النظام وهي من يجب أن يحلها. والجواب: هل المشكل لدى النظام أم الجماعة؟ ما الذنب التي اقترفته الجماعة لتنال هذا التضييق كله؟ هل جماعة العدل والإحسان تنظيم إرهابي يهدد الاستقرار والأمن العام للمغرب؟ هل الجماعة تكفيرية تهدد الأمن الروحي للمغاربة؟ هل الجماعة انقلابية تخطط لقلب النظام؟ هل الجماعة متورطة في تهمة التخابر مع قوى أجنبية معادية للمغرب؟ ما ذنب جماعة العدل والإحسان إن كانت واضحة في تصورها وتشخيصها لعلل النظام السياسي القائم؟ وهل الانحياز لمطالب الشعب وحقه في الحرية والعدالة والكرامة أضحى تهمة تستوجب الإقصاء من المشهد السياسي الرسمي؟                  

وعليه، إنه وقبل اتهام جماعة العدل والإحسان بالتشويش على المسار الديمقراطي وما يسوَّق "انتقالا" ديمقراطيا يجب إنصافها وجبر ضرر سنوات التعسف عليها وعلى أعضائها، بل والاعتراف بأدوارها في تربية فئات واسعة من أبناء الشعب على الرفق والاعتدال والمسؤولية؛ تربية يشهد المنصفون أنها جنبت البلاد مطبات وقلاقل اهتزت لها دول الجوار.                                  

إن جماعة العدل والإحسان ليست مستعجلة في أمرها، ولا تستهويها المناصب والامتيازات الآنية، ورهانها -بعد الثقة في توفيق الله وتسديده- على يقظة الشعب ومنسوب وعيه المطرد والمتنامي بعبثية اللعبة السياسية؛ وعي شعبي غدَا مزعجا لأصحاب الحال ومن يدور في مدارهم يجليه مستوى فقدان الثقة في الانتخابات وما ينبثق عنها من برلمان وحكومة ومجالس.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#عاهات المشهد السياسي#الانتخابات المغربية
شارك المقال
اقرأ التالي
ذ. بناجح: الإشكال الحقيقي هو أن الجهة التي تحكم ما زال الاستبداد هو بنيتها الأساسيةذ. بناجح: الإشكال الحقيقي هو أن الجهة التي تحكم ما زال الاستبداد هو بنيتها الأساسية12 فبراير 2016

مواضيع ذات صلة

Cover Image for الانتخابات في المغرب كما تراها القوى المعارضة

الانتخابات في المغرب كما تراها القوى المعارضة

Cover Image for مشاركة الإسلاميين في انتخابات 27 سبتمبر: من أطروحة الاكتساح إلى أطروحة التوازن

مشاركة الإسلاميين في انتخابات 27 سبتمبر: من أطروحة الاكتساح إلى أطروحة التوازن

Cover Image for أضغاث أحلام: الاتحاد الاشتراكي يدخل العدل والإحسان إلى البرلمان

أضغاث أحلام: الاتحاد الاشتراكي يدخل العدل والإحسان إلى البرلمان

Cover Image for ذ. العلمي: مشروع العدل والإحسان الأكبر هو التربية ووصل القلوب بالله تعالى

ذ. العلمي: مشروع العدل والإحسان الأكبر هو التربية ووصل القلوب بالله تعالى

Cover Image for د. عمر احرشان يجيب عن سؤال الجدوى من مقاطعة الانتخابات

د. عمر احرشان يجيب عن سؤال الجدوى من مقاطعة الانتخابات

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for كيف تطلب الحرية؟

كيف تطلب الحرية؟

Cover Image for سؤال المشاركة السياسية في بيان جماعة العدل والإحسان حول فاجعة النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة

سؤال المشاركة السياسية في بيان جماعة العدل والإحسان حول فاجعة النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة

Cover Image for في معـاني أعمـال الحج

في معـاني أعمـال الحج

Cover Image for مجلس شورى جماعة العدل والإحسان.. من الشعار إلـى البيان

مجلس شورى جماعة العدل والإحسان.. من الشعار إلـى البيان