pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

كيف تطلب الحرية؟

المصطفى سنكي
المصطفى سنكي
30 غشت 2026 على الساعة 15:583 دقائق قراءةحُدّث 2 شتنبر 2026
شارك:
Cover Image for كيف تطلب الحرية؟
0
تتابع القراءةكيف تطلب الحرية؟
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

الحرية أغلى المطالب، فبها يكتسب المرء هويته، ذلك أن الناس يولدون أحرارا، وبها يمارسون حقوقهم ليكونوا من يريدون، لا ما يريده غيرهم، وهذا هو الفرق الجوهري بين الحرية والعبودية: أن تكون سيد نفسك ومالك وقرارك دون عدوان أو اعتداء على حرية الآخرين تحت أي مسمى.                                 

وللناس في طلب الحرية والانعتاق من ربق العبودية مسالك، حضرني منها نموذجان: نموذج بلال بن رباح ووحشي في صدر الإسلام، وكلاهما عانى من العبودية بسبب لون بشرته، وكلاهما حبشي. فإذا كان بلال تحرر قلبه بعد إسلامه، وتحررت بذلك إرادته فتمرد على العبودية على مستوى الوجدان والشعور، وإن لم يتمرد على العبودية الجسدية فظل يخدم "سيده" ولا يعصي له أمرا فيما يطلب منه من أعمال، لكنه لا يوافقه في قناعاته واختياراته القلبية: إيمانه بالله ربّا وبالإسلام دينا وكفره بالأصنام والأوثان، وقبِل بلال تبعات اختياراته وقناعاته القلبية التي أحالته حرا معنويا فناله من التنكيل الجسدي ما ناله، دون أن تلين له قناة أو تضعف له شكيمة على الرغم مما لقي من تعذيب وتنكيل، وظل صامدا ثابتا على موقفه حتى نال حريته كاملة غير منقوصة، وإلا فقد كان مستعدا ليهلك ولا يتراجع عن اختياراته.

أما وحشي الذي لا يقل عن بلال رفضا للعبودية والرق، فاختار سبيلا قدّر أنه أسهل وأيسر من الدرب الذي اختاره بلال معتقدا أنه سينال حريته بخدمة سيده الذي سيكافئه يوما على تفانيه في تلبية طلبات سيده، لكن المفارقة التي صدمت وحشيا تمثلت في أن بلالا سبقه في الظفر بحريته التي نالها بفضل منسوب صبره وتحمله للأذى، في وقت توهم وحشي أنه سينال حريته بفضل سجله الخدماتي لسيده؛ سجل سيؤهله للظفر بحريته بعدما أنفق العمر، وبعد أن لبّى في سبيلها كل طلبات سيده، "توّجها"  بتورطه في واقعة بشعة ممثلة في قتل عم رسول الله حمزة بن عبد المطلب؛ واقعة أكسبت وحشيا حرية اكتشف زيفها في اليوم الموالي لفعلته، فمجتمع الأسياد لم يعترف بوحشي في ناديهم، ولم يقبلوه إنسانا حرا سيدا وإن لم يبق عبدا بصيغة ما قبل تورطه في جريمة القتل والاغتيال؛ جريمة لم يتخلص وحشي من تبعاتها وإن أسلم؛ تبعات رافقته في بقية حياته ولم يشفع له فيها إلا قتل مسيلمة الكذاب في حروب الردة خلال خلافة أبي بكر الصديق.

والحال أن بلالا نال حريته كاملة واندمج في المجتمع الإسلامي خلال السنوات الأولى قبل مرحلة الجهر بالدعوة، بل وأضحى بلال أيقونة بين المسلمين بفضل ثباته وتمسكه باختياراته وقناعته التي كلفته تعذيبا وتنكيلا صار في تحمله والصبر عليه نموذجا لقوة الإيمان.                                               

وما يجري على الأفراد يجري على الشعوب والمجتمعات، فطريق الحرية والانعتاق واحد، اختيار ومواقف وثبات وصبر وتضحيات، ومن أراد الحرية والاستقلال في غير إغضاب لمغتصبه زاعما أن حسن سيرته في الخنوع للأسياد ستكسبه حريته فهو واهم.                         

هما سبيلان مختلفان تمام الاختلاف، وإن اتفقا في النتيجة؛ سبيل يقوم على النضال من أجل الحرية من خلال رفض منظومة قائمة على الاستعباد، وسبيل "لايت" يقوم على التعايش مع المنظومة مؤْثرا السلامة ومراهنا على اعتراف الأسياد بالإخلاص في خدمتهم؛ سبيلان يُحيلان على مقاربتين للإصلاح: مقاربة تنشد الإصلاح من خارج النسق السياسي القائم مع الوعي العام بمتطلباته وكلفته، ومقارنة تتوسل للإصلاح من داخل بنية النظام ومؤسساته فتتحول لأدوات تنافح على النظام وتشرعن الاستبداد وتستديمه.

إعدادات القراءة
18px
شارك المقال
اقرأ التالي
بعد خمس سنوات.. الربيع العربي يواصل مسيرهبعد خمس سنوات.. الربيع العربي يواصل مسيره27 يناير 2016

مواضيع ذات صلة

Cover Image for ذ. حمداوي: من له السيادة في وضع الدستور هو صاحب السيادة في مضمونه

ذ. حمداوي: من له السيادة في وضع الدستور هو صاحب السيادة في مضمونه

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for سؤال المشاركة السياسية في بيان جماعة العدل والإحسان حول فاجعة النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة

سؤال المشاركة السياسية في بيان جماعة العدل والإحسان حول فاجعة النزوح الجماعي نحو سبتة المحتلة

Cover Image for في معـاني أعمـال الحج

في معـاني أعمـال الحج

Cover Image for مجلس شورى جماعة العدل والإحسان.. من الشعار إلـى البيان

مجلس شورى جماعة العدل والإحسان.. من الشعار إلـى البيان

aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026