تم تنظيم وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بمدينة تازة، اليوم الإثنين 16 مارس 2026، وذلك تزامنا مع جلسة محاكمة الفنان الشاب صهيب قبلي، المعروف فنيا بلقب “الحاصل”، الذي يتابع في حالة اعتقال.

وشارك في الوقفة عدد من أفراد عائلته وأصدقائه ومحبيه، إلى جانب نشطاء وفعاليات حقوقية ومدنية قدموا من مدن مختلفة، حيث رفع المحتجون شعارات ولافتات تطالب بالإفراج عنه، معبرين عن تضامنهم معه ورفضهم لمتابعته بسبب تعبيرات فنية.

وخلال الجلسة، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى يوم الخميس 19 مارس 2026، بعد تسجيل مؤازرات جديدة في الملف. أما بالنسبة لملتمس السراح فتم تأخير البت فيه إلى آخر الجلسة.
وتأتي هذه الوقفة في سياق تواصل الدعوات الحقوقية المطالبة بإطلاق سراح الفنان الشاب، معتبرين أن قضيته تندرج ضمن قضايا حرية التعبير.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الاثنين 2 مارس 2026، حين مثل صهيب قبلي أمام الأمن الجهوي بفاس بناء على استدعاء رسمي يتعلق بنشاطه الفني وبتدوينات نشرها على حسابه في “فيسبوك” انتقد فيها سياسة التطبيع والأوضاع الاجتماعية السياسية في المغرب. ليتم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل تقديمه أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتازة يوم الأربعاء 4 مارس، والتي قررت متابعته في حالة اعتقال على خلفية مجموعة من التهم التي باتت مكشوفة لكثرة استعمالها في مثل هذه الملفات، من قبيل: الإخلال بواجب التوقير والاحترام لمؤسسة دستورية، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئة منظمة، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم.