انتخابات السابع من أكتوبر بين الترويج لوهم الانتصار وضرورة استلهام الدروس والاعتبار
فتحقيق حلم المغاربة وآمالهم في الحرية والعدل والكرامة لا يتأتى إلا بمزيد من التكاتف واليقظة الشعبية من أجل مزيد من الضغط السياسي والاجتماعي للتصدي للعبث المخزني المخزي...
عندما تعجز صناديق الاقتراع عن التغيير
إن المقاطعة هي صناعة موقف، وخطوة إلى الأمام من أجل تغيير حقيقي، ولا معنى للإدانة والتشكيك بعد قبول اللعبة وبشروط مخزنية...
جبهة تتسع وأحزاب تنتفع ثم تموت
إرادة شعبية ولا شرعية إلا لخيار المقاطعة الشاملة، بعد أن اتسعت جبهة الرفض لتبلغ حدود واحد وعشرين مليون مغربي...
المغرب (ما بعد انتخابات 7 أكتوبر 2016..) السياق التاريخي لأصل الداء ومستقبل الوطن..
إن المطلوب للمغرب إن كانت هناك غيرة حقيقية على الوطن وعلى مصيره ومصير أبنائه المستقبلي ما يلي: لا مناص ولا مفر من إرادة حقيقية في التغيير ومن دستور ديمقراطي يتوافق حوله الجميع ويؤسس للمقومات الأساسية للدولة الديمقراطية..
الانتخابات المغربية: الفائزون والخاسرون والمقاطعون
مستقبل سياسي غامض ومخيف لمرحلة بعد انتخابات أكتوبر 2016، ذلك لأن جميع المؤشرات الأممية والإقليمية والمحلية الرسمية وغير الرسمية تشير إلى تدني الوضع الاقتصادي والاجتماعي...
ضعف المشاركة وأسباب فوز العدالة والتنمية
نسبة المشاركة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، ودون الخوض في نقاش هل هي صحيحة أم منفوخ فيها، تبقى ضعيفة؛ ف 43 في المائة هي من مجموع المسجلين في اللوائح الانتخابية، الذين لا يتجاوز عددهم 16 مليون، في حين أن المجموع المفترض للناخبين، أي المواطنين الذين يفوق سنهم 18 سنة، يقدر ب 26 مليون.
من دلالات المقاطعة الواسعة لانتخابات 7 أكتوبر 2016
ستشتغل آلة الإشغال والإلهاء بجزئية من الفائز والفاشل في لعبة الأرقام لمحاولة إخفاء حقيقة الحقائق وهي أن مؤسسات تنبثق من نسبة 26% لن تكون إلا مؤسسات أقلية عديمة الشرعية.
هل المقاطعة الانتخابية فعلا تعطل التغيير والإصلاح؟
إن الرهان على المقاطعة ليس رهانا في ذاته، وليس رهانا بدون فائدة، إذا جاء في سياقه المطلوب. ولعل المقاطعة في المرحلة الراهنة قد تكون لها نتائج في مآلات الأمور...
حرب التزكيات الحزبية في انتخابات المقاس: الوجه الآخر لخدمة الوطن!
تزكيات حزبية يغيب عنها أدنى حس بالمسؤولية، وغياب صادم لأي شعور بثقل الأمانة، كون ما يحرك "المناضل المناسباتي العتيد" هو صوت "أنا ومن بعدي الطوفان"...








