هُـيَـام

قصيدة تبث أشواقها إلى حضرة رسول الله السنية (صلى الله عليه وسلم)، تطلب القرب وترجو القبول.
وَيَهِيـمُ قَلْـبِي فِي نَـدَا *** كَ مِنَ الصَّبـابةِ والْجَوَى أَهْفُـو إِلَيْـكَ يَـهُـزُّنِي *** شَوْقِي وَحَـالِي و النَّـوَى أَهْفُـو هَوىً وَبِأَضْـلُعِي *** هَـيْمَانُ صَـادٍ مَا ارْتَوَى أَهْـفُو وَظِـلُّكَ رَوْضَـةٌ *** تُحْيِي بِرُوحِي مَـا ذَوَى ويَلُـومُنِي الْـعُـذَّالُ أَنْ *** أَضْنَـيْتُ عُمْرِي بِالْهَوَى يَـا عَـاذِلِيَّ: لَيْتَ أَنَّــ *** ـــا فِي أَمَانِيـنَـا سَـوَا كُـلٌّ يُـغَـنِّي حِـبَّـهُ *** وَلِكُلِّ عَـبْدٍ مَـا نَـوَى لَوْ كَـانَ حُبِّي ضَـيْعَـةً *** أَوْ وَهْـمَ حُـلْمٍ وَانْطَوَى مَـا هِـمْتُ فِيهِ سَـاعةً *** وَإِلَيْـهِ قَلْـبِي مَا هَـوَى فَاعْمُـرْ فُـؤَادِي سَيِّدِي *** مِنْ حُبِّ أَحْمَـدَ وَالْجَوَى صَلَّى الإِلَهُ عَلَيْهِ مَا اسْـــ *** ـــتَـهْدَى عُبَيْدٌ أَوْ غَوَى وَالآلِ وَالصَّحْبِ مَـدَى *** مَـا لاَحَ نَجْـمٌ أَوْ هَوَى وَالسَّالِكِـينَ بِصُحْـبَـةٍ *** مَا الشَّوْقُ أَذْكَاهُ النَّـوَى
يا راحلا31 دجنبر 2010







