pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. حريات

عنف الفسخ من الهوية والعقيدة

إكرام الشيخاوي
إكرام الشيخاوي
20 نونبر 2025 على الساعة 10:092 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for عنف الفسخ من الهوية والعقيدة
0
تتابع القراءةعنف الفسخ من الهوية والعقيدة
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

جلست أفكر مليا من أين لي أن أبدأ حديثي والأفكار تتطاير في عقلي بلا ترتيب ولا منطق؟ فقررت أن أترك لقلمي القرار في اختيار الكلمات المناسبة ونسج خاطرة عن العنف ضد المرأة، فيعبر بذلك عما يخالجني ويجوب في خاطري، فخط قلمي الآتي:

لطالما سمعت عن العنف ضد المرأة؛ فمنه ما هو لفظي، وما هو معنوي، وآخر جسدي، أو ما هو نفسي، أو مجتمعي، أو حتى عملي... وغيرها كثير. لكنني لم أسمع يوما عن عنف أشد منها كلها؛ هو عنف "فسخ وتجريد من الهوية والعقيدة".

كلما جلت بنظري لأتأمل ما يحدث من حولي، أجد أن صلب كل مشكل أو مأساة مجتمعية نعيشها كعالم إسلامي راجع إلى سبب رئيسي جوهري؛ هو تفسخ وانسلاخ المرأة المؤمنة من هويتها وعقيدتها، هو في الحقيقة لا يكون انسلاخا إراديا تتخذ فيه المرأة المسلمة القرار بشكل مباشر، لكنه للأسف انسلاخ ناتج عن عنف مغلف بأحلام وردية وأكاذيب زهرية.

يتجلى هذا العنف في غسل دماغي شامل تدريجي متقن وغير مستوعب، بحيث تجد المسلمة نفسها ضحية له دون أن تدرك ذلك ولو بعد فوات الأوان.

معالم هذا العنف واضحة غامضة، صريحة كاذبة، خيرة خارجيا خبيثة من الداخل. فهذه المعالم ظاهريا تجعل المرأة تدخل في عالم أحلام أفلاطونية مزيفة، ترى من خلالها نفسها في أعلى المراتب، ذات جاه وسلطة وكلمة مسموعة تخرجها من مسمى الخنوع والخضوع للجنس الذكري. لكن جوهرها الخفي يحمل عنفا شنيعا مديرا منذ زمن، قد اندس تدريجيا في فكرها دون وعي ولا دراية منها، فمعالمه الحقيقية واضحة؛ من التفكك النفسي للمرأة المسلمة، وتدهور صحتها الجسدية، وتقهقر أهمية دورها الأسري، وتدمير علاقتها بالرجل، وانغماسها في نمط عيش رأسمالي استهلاكي مادي محض، يشوه أنوثتها ونظرتها لنفسها ويعفن فطرتها السليمة وغريزتها الأمومية. وهو عنف جلي لكنه في نفس الوقت غير مرئي ولا مستوعب، بل على العكس تماما قد يبدو للمرأة ازدهارا واستقلالية وقوة وتحررا.

نعم؛ لابد للمرأة من تعليم رصين، لابد للمرأة من وظائف تناسب قدرتها النفسية والجسدية وتلائم خصوصيتها كأنثى، لابد للمرأة من عيش كريم، ولابد لها من قوامة رجولية حقة.

لكن دون تبخيس لدورها الاستراتيجي الإسلامي المهم المتجلي في الحافظية وتنشئة جيل مؤمن قوي بأخلاقه وعقيدته، ولا زعزعة استقرارها النفسي بإيهامها أنها ذليلة تحت قوامة الرجل، ولا استغلال عقلها وجسدها في تحقيق الغايات المادية، ولا تجريدها من أنوثتها بإغراقها في فكر الاستهلاك والشراء والموضة المشوه، ولا جعلها ذكورية تحمل مسؤوليات لا تتماشى مع قدراتها الجسمية ولا التحملية، ولا إبعادها عن دينها وعقيدتها بإيهامها أنها مظلومة في كنف الإسلام، مسلوبة الإرادة والحرية، وهي في الأصل مكرمة معززة مثمنة في حضن دينها.

كفانا إذن عنفا، كفانا فسخا من الهوية والعقيدة، كفانا تغليفا وتزويقا للحقائق والأهداف الخفية المستبدة الظالمة في حق المرأة.

إعدادات القراءة
18px
وسوم
#العنف ضد النساء
شارك المقال
اقرأ التالي
الصحبة والقرآنالصحبة والقرآن13 يناير 2020

مواضيع ذات صلة

Cover Image for الأمة الواحدة

الأمة الواحدة