اَلسُّؤْلُ الْمُقِيم

كَيْفَ الْمُضِيُّ عَلَى الصِّرَاطِ الْقَيِّمِ *** كَيْفَ الْوُرُودُ عَلَى الْكَرِيمِ الْمُنْعِمِ؟ هَذَا هُوَ السُّؤْلُ الْمُقِيمُ بِمُهْجَتِي *** هَذَا الْمُنَى إِنْ فِي الْقِيَامَةِ أَسْلَمِ هَذَا افْتِخَارِي إِنْ قَدِمْتُ مُبَرَّأً *** يَوْمَ التَّغَابُنِ مِنْ عُتُوِّ الْمُجْرِمِ مَا لِي وَللِشُّرْبِ الْمُسِفِّ بِأَهْلِهِ *** مَا لِي وَعَرْبَدَةَ الَّذِي لَمْ يَعْلَمِ؟ إِنِّي صَحَوْتُ بِرَوْحِ "اِقْرَأْ" بِاسْمِ مَنْ *** خَلَقَ الْأَنَامَ عَلَى السَّبِيلِ الْأَقْوَمِ مَنْ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ رَصْفَ لِسَانِهِ *** وَحَبَاهُ وَصْفَ الْمُعْرِبِ الْمُتَكَلِّمِ رَقَّاهُ بِالْقَلَمِ الْمُطِيعِ لِكَفِّهِ *** وَبَنَانِهِ فِي رَقْنِهِ وَالْمِعْصَمِ سَطَرَ الْعَوَالِمَ وَهْوَ جِرْمٌ كَالْهَبَا *** وَسَبَى الْمَعَارِفَ بِالْمِدَادِ الْمُظْلِمِ لَكِنَّهُ يَطْغَى بِمَا اسْتَغْنَى بِهِ *** وَهْوَ الْمُكَبَّلُ بِافْتِقَارِ الْمُعْدِمِ تُنْسِيهِ قَطْرَةُ عِلْمِهِ الرُّجْعَى إِلَى *** رَبِّ النَّوَاصِي فِي الْمَقَامِ الْأَعْظَمِ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ *** فَاطْلُبْ نَصِيبَكَ عِنْدَ رَبٍّ أَكْرَمِ
الوقت والسلوك إلى الله13 غشت 2026

