pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. فلسطين والأمة
  2. تاريخ لا ينسى

أوسلو من اتفاق مرحلي إلى مأزق وطني

هيئة التحرير
هيئة التحرير
12 شتنبر 2026 على الساعة 15:424 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for أوسلو من اتفاق مرحلي إلى مأزق وطني
0
تتابع القراءةأوسلو من اتفاق مرحلي إلى مأزق وطني
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

منير رشيد - عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج

في الذكرى الثالثة والثلاثين لتوقيع اتفاقية أوسلو 1993/9/13، وقع الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الاتفاقية وسط أجواء دولية وإقليمية أوحت بأن القضية الفلسطينية دخلت مرحلة جديدة، وأن الاتفاق سيكون جسراً يقود لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على الرغم من عدم ثقة أغلب الفلسطينيين في الداخل والخارج بهذه الاتفاقية نظراً لخبرتهم الطويلة ومعرفتهم المسبقة بالجانب الإسرائيلي.

الفلسطينيون يتطلعون إلى الحرية والاستقلال والعودة منذ نكبة عام 1948 وما تلاها من نكسات، لكن السنوات مضت ولم تنته المرحلة الانتقالية حسب اتفاقية أوسلو وتحولت المرحلة المؤقتة إلى واقع دائم أليم وسط تنكر الجانب الإسرائيلي للاتفاقية، وتحولت السلطة الفلسطينية من وسيلة تقود إلى دولة إلى عنوان سياسي بغير مضمون ومحتوى فارغ.

وثمة أسئلة عديدة تبرز:

ماذا كان الثمن؟

وماذا كانت النتيجة بعد ثلاثة عقود؟

فلم تقم الدولة، ولم تحسم قضية القدس، ولم تتوقف المستوطنات ولم ترسم الحدود وبقيت قضايانا (السيادة والمياه والأمن والموارد والمعابر) مرتبطة بالسيادة الإسرائيلية، السلطة لا تمتلك مقومات الدولة وتدير ملايين الفلسطينيين، لكنها لا تمتلك السلطة الكاملة على الأرض أو الموارد أو الحدود أو المجال الجوي والمعابر، الإشكالية ليست في وجود مؤسسات للسلطة، بل في تحول المؤسسات إلى غاية بدلاً من أن تكون وسيلة لإنهاء الاحتلال وتحقيق السيادة.

والسؤال المباشر والمهم ما هي جدوى السلطة التي تراهن على التفاوض مع الاحتلال بينما يستمر الطرف المحتل في تغيير الواقع على الأرض، والزمن لا يسير دائماً في صالح الطرف الأضعف.

إن المعنى الأدق للاتفاقية ومخرجاتها وما ظهر منها أن المسألة تحولت من قضية شعب ينشد حريته والعودة إلى أرضه ودياره واستقلال قراره، إلى قضايا السلطة والحكم والإدارة والرواتب والوزارات والانتخابات وبطاقات V.I.P  لمسؤولي السلطة.

من المؤكد أن أوسلو بعد ثلاث عقود عليها تعتبر إحدى نكبات الشعب الفلسطيني، وإن لم تكن أشدها نظراً لعدم اعترافها بحق العودة لأكثر من ثمانية ملايين فلسطيني خارج فلسطين وأسقطت حق عودتهم.

وعليه فان النتائج الكارثية لأوسلو تتلخص بأبرز النقاط الآتية:

1-    تكريس الاحتلال بدلاً من إنهائه حيث كان الهدف المعلن للمرحلة الانتقالية تقود إلى تسوية دائمة لا تتجاوز خمس سنوات

2-    تقسيم الضفة الغربية الى ثلاث مناطق A, B, C .

فهذا التقسيم أوجد واقعاً جغرافياً وإدارياً شديد التعقيد وأصبحت الضفة مقسمة إلى مناطق متفاوتة من السيطرة والصلاحيات، وبقيت المنطقة C والتي تشكل نحو 60% من الضفة تحت السيطرة الإسرائيلية وأصبح هذا التقسيم مع مرور الزمن عاملاً في تجزئة الأرض وإضعاف العامل الجغرافي بينها.

3-     من أخطر نتائج أوسلو أنها لم تمنع استمرار التوسع الاستيطاني، بل أصبحت المستوطنات والطرق إليها جزءاً من واقع أكثر تعقيداً وأسهمت في الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.

4-    تحويل السلطة من وسيلة إلى واقع دائم.

كان من المفترض أن تكون السلطة مرحلة انتقالية تقود إلى الاستقلال، وما حدث أن السلطة تدير شؤون المواطنين دون أن تمتلك السيادة الكاملة على الأرض، وهذا جعل السلطة تتحمل مسؤوليات الحكم والإدارة والخدمات في حين بقيت عناصر القوة الأساسية للأرض والأمن والموارد في يد المحتل.

وبهذا لم يحصل الفلسطينيون بعد أوسلو على دولة ذات سيادة وإنما على صلاحيات محدودة هي أقرب إلى إدارة للبلديات، وأبقت قضايا القدس واللاجئين والحدود والأمن والمستوطنات مرتبطة بمفاوضات مفتوحة لم ولن تصل إلى نهايتها.

5-    تهميش البعد الشامل للقضية الفلسطينية

أوسلو ركزت بصورة أساسية على الفلسطينيين من الضفة وقطاع غزه بينما ملايين الفلسطينيين في بقاع الأرض ومخيمات اللجوء خارج دائرة الحل، فأصبح الوضع الكارثي من قضية شعب فلسطيني بأكمله إلى قضية إدارة الارض المحتلة عام 1967.

6-    إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية

منظمة التحرير الإطار السياسي الجامع للشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها أما بعد أوسلو فقد انتقل مركز الثقل من منظمة التحرير الى مؤسسات السلطة والضفة، والأغرب أن رئيس المنظمة هو رئيس السلطة ورئيس حركة فتح وأصبحت السلطة بديلاً للمشروع الوطني الفلسطيني بدلاً أن تكون أحد أدواته.

7-    تعميق الانقسام الفلسطيني

الفلسطينيون متفقون في أماكن تواجدهم على أن أرضهم محتلة ولا بد من العودة إليها وإعمارها واستقلالهم كباقي شعوب الأرض وإدارة بلادهم بأنفسهم وإقامة دولتهم، وبسبب أوسلو حدث انقسام في الرؤية وبين المساومة والمقاومة، وأصبحوا أمام انقسام جغرافي وسياسي ومؤسساتي وهو ما أضعف القدرة على صياغة استراتيجية وطنية موحدة.

8-     تحول الصراع مع العدو من قضية تحرر إلى قضية إدارة تحت الاحتلال بل الأخطر هو التنسيق الأمني مع الاحتلال والاكتفاء بالتصريحات والشجب والاستنكار بل وملاحقة مناهضي الاحتلال.

9-     أصبح الاقتصاد الفلسطيني شديد الارتباط بالاقتصاد الإسرائيلي والاعتماد على المساعدات الخارجية والتمويل، ولم يتم الاعتماد على الذات بالرغم من الكفاءات الإدارية والفنية المحلية، وعدم بناء مشاريع استراتيجية نظراً للارتباط بآليات مالية واقتصادية مع الاحتلال. نشأت بعد أوسلو ما حد من قدرة الاقتصاد الفلسطيني على الاستقلالية ليكون قادرا على دعم مشروع سياسي مستقل.

أستطيع القول إن أكبر مأساة في أوسلو أنها تحولت من مرحلة مؤقتة إلى مرحلة دائمة بينما استمر الواقع على الأرض في صالح الاحتلال.

وإن أوسلو لم ينه الاحتلال ولم يحقق الدولة ولم يحسم قضية القدس ولم يحل قضية اللاجئين ولم يوقف الاستيطان وزاد من الانقسام الفلسطيني.

وفي الختام أقول:

كيف نخرج من أوسلو؟

وكيف نبني مشروعاً وطنياً جامعاً؟

وما هو المطلوب من المؤتمرات الشعبية في الخارج وفلسطينيّي الخارج عموماً؟

وكيف نستطيع إعادة بناء منظمة التحرير على أسس وطنية تستوعب الكل الفلسطيني؟

أسئلة مشروعة تقود إلى سؤال أكثر وضوحاً

هل تبقى القضية الفلسطينية أسيرة لأدوات مستهلكة أم تتبنّى التفكير خارج الصندوق؟

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#القضية الفلسطينية
شارك المقال
اقرأ التالي
تقرير عام أحداث سيدي إفنيتقرير عام أحداث سيدي إفني24 يونيو 2008

مواضيع ذات صلة

Cover Image for د. بن مسعود: فشل الدولة في معالجة قضايا المواطن المغربي سبب الاحتجاجات

د. بن مسعود: فشل الدولة في معالجة قضايا المواطن المغربي سبب الاحتجاجات

Cover Image for مقالات في 'موسيقى الشعر' (1)

مقالات في 'موسيقى الشعر' (1)

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for ذ. السني: الذكرى 15 لاستشهاد عماري سلّطت الضوء على الجوانب الغامضة في الملف

ذ. السني: الذكرى 15 لاستشهاد عماري سلّطت الضوء على الجوانب الغامضة في الملف

Cover Image for ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

Cover Image for معنى وأهمية الرباط

معنى وأهمية الرباط