مدن سطات وبرشيد وسيدي بنور تحتج بوقفات حاشدة إدانة لجرائم الحرب الصهيونية في غزة

Cover Image for مدن سطات وبرشيد وسيدي بنور تحتج بوقفات حاشدة إدانة لجرائم الحرب الصهيونية في غزة
نشر بتاريخ

انضمت مدن سطات وبرشيد وسيدي بنور إلى المدن المغربية التي احتجت هذه الليلة، الإثنين 27 ماي 2024، استنكارا للقصف الصهيوني لخيام النازحين المدنيين في مدينة رفح جنوب قطاع غزة يوم أمس فيما عرف بـ”مجزرة الخيام”.

وخرج المغاربة في هذه المدن الأربع ضمن المدن التي خرجوا فيها إلى الشوارع بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، للتعبير عن الدعم المطلق للقضية الفلسطينة، وللتعبير كذلك عن الامتعاض والاستهجان للجرائم الصهيونية التي تجاوزت كل الحدود وكل الأعراف وكل القوانين، وبلغت من البشاعة والبؤس والقرف ما عز نظيره في القرن الحالي.

وبينما ندد المتظاهرون في هذه الوقفات بالجرائم النكراء للكيان الصهيوني في غزة وفي رفح وفي كامل تراب فلسطين، شجبوا في المقابل بصم المنتظم الدولي وعجزه عن إخضاع هذا الكيان الصهيوني لقوانينه، وهو المنتظم الذي نصب نفسه قاضيا بين شعوب العالم ودبج شعارات العدالة وحقوق الإنسان لعقود من الزمن، لتكتشف شعوب العالم وتتأكد من خلال هذه الجرائم، أن هذا “المنتظم” أعجز من عجزه وأوهن من أن يفرض قرارا أو يخضع دولة، وما دام شرطي العالم “أمريكا” مشيرا بيديه فالاعتبار في سير هذا المنتظم لا ينضبط لأي ضوء أحمر أو أخضر.

وكما هتف المتظاهرون ورفعوا حناجرهم من أجل فلسطين وغزة، فقد جددوا تعبيرهم عن الرفض المطلق للتطبيع مع قتلة النساء والأطفال، وطالبوا الدولة المغربية بإعلان وقفه ووقف كل الاتفاقات المترتبة عنه، كما هتفوا للمقاومة الفلسطينية التي تسطر ملاحم الصمود والبطولة وتمثل الخيار الشعبي الجماهيري الفلسطيني وفي العالم العربي والإسلامي لدحر الاحتلال وتحرير الأرض.

وخلال هاته الوقفات، ردد الحاضرون الذين توشحوا الكوفيات ورفعوا الأعلامَ الفلسطينية، شعارات قوية تندد بالمجازر اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال في حق أهلنا في غزة؛ بما فيها هذه المحرقة البشعة التي استهدفت خيام النازحين في منطقة تل السلطان شمال غرب رفح، والتي خلفت عشرات الشهداء والجرحى، ومعها عشرات الجثث المتفحمة، ومقطوعة الرؤوس، والمتحولة إلى أشلاء.