pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

قرارات إعفاء أطر العدل والإحسان تخرق القوانين الوطنية والدولية

هيئة التحرير
هيئة التحرير
22 مارس 2017 على الساعة 15:085 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for قرارات إعفاء أطر العدل والإحسان تخرق القوانين الوطنية والدولية
0
تتابع القراءةقرارات إعفاء أطر العدل والإحسان تخرق القوانين الوطنية والدولية
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

جمعت ورقة، وزعتها اللجنة التحضيرية للهيئة الوطنية لمساندة المتضررين من الإعفاءات التعسفية التي طالت أطرا منتمية للعدل والإحسان في الندوة التي نظمتها يوم الاثنين 20 مارس 2017 بالمقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، والتي توجت بالإعلان الرسمي عن تأسيس “اللجنة الوطنية لمساندة المتضررين من الإعفاءات التعسفية”، جمعت هذه الورقة بعض نماذج المبادئ القانونية والحقوقية المنظمة للوظيفة العمومية والتي ضربت بها هذه القرارات الجائرة عُرض الحائط.
استندت هذه الورقة إلى المرجعية الوطنية والدولية لبسط المبادئ المؤطرة لعدم التمييز.

فحسب المرجعية الوطنية؛ ينص الفصل 6 من الدستور على أن "القانون هو أسمى تعبير عن إرادة الأمة. والجميع، أشخاصا ذاتيين أو اعتباريين، بما فيهم السلطات العمومية، متساوون أمامه، وملزمون بالامتثال له". وكذلك على أنه "تعمل السلطات العمومية على توفير الظروف التي تمكن من تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين، والمساواة بينهم، ومن مشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية". ويقر ذات الفصل بضمان عام للمساواة: "تعتبر دستورية القواعد القانونية، وتراتبيتها، ووجوب نشرها، مبادئ ملزمة". كما يحظر تطبيق العقوبات بأثر رجعي: "ليس للقانون أثر رجعي".

ويقر الظهير الشريف رقم 008-58-1 المؤرخ بـ4 شعبان 1377 (24 فبراير 1958)، الذي يحتوي على القانون الأساسي العام للوظيفة العمومية، في الفصل الأول من بابه الأول المعنون بـ"قواعد عامة وأحوال قانونية للموظفين" أن "لكل مغربي الحق في الوصول إلى الوظائف العمومية على وجه المساواة". وفي الباب الثالث المعنون بـ"حقوق وواجبات الموظفين" في ‬الفصل العشرين أنه "يهيأ ملف خاص بكل موظف تسجل فيه وترقم وترتب بدون انقطاع جميع الأوراق التي تهم حالته المدنية وحالته العائلية وحالته الإدارية" وأنه "لا يجوز أن تدرج في هذا الملف أية إشارة لنزعات صاحبه السياسية والفلسفية والدينية".

واستنادا إلى المرجعية الكونية الملزمة للدول قصد ربح رهان احترام الحقوق الفردية والجماعية للأشخاص فقد نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته الأولى على أنه "يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء". وفي المادة 7 أن "كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق  في حماية متساوية ضد أي تميز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا".

كما أقر العهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية في المادة 2 أن "تتعهد كل دولة طرف في هذا العهد باحترام الحقوق المعترف بها فيه، وبكفالة هذه الحقوق لجميع الأفراد الموجودين في إقليمها والداخلين في ولايتها، دون أي تمييز بسبب العرق، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي سياسيا أو غير سياسي، أو الأصل القومي أو الاجتماعي، أو الثروة، أو النسب، أو غير ذلك من الأسباب". وفي المادة  25 أن "يكون لكل مواطن، دون أي وجه من وجوه التمييز المذكور في المادة 2، الحقوق التالية، التي يجب أن تتاح له فرصة التمتع بها دون قيود غير معقولة:
أ -  أن يشارك في إدارة الشؤون العامة، إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون في حرية،
ب - أن ينتخب وينتخب، في انتخابات نزيهة تجرى دوريا بالاقتراع العام وعلى قدم المساواة بين الناخبين وبالتصويت السري، تضمن التعبير الحر عن إرادة الناخبين،
ج - أن تتاح له، على قدم المساواة عموما مع سواه، فرصة تقلد الوظائف العامة في بلده".
بدورها منظمة العمل الدولية جعلت من المعايير الأساسية للعمل:
1)    حق العمال الحصول على:
التحرر من التمييز على أساس العرق واللون والجنس والدين والرأي السياسي والأصل الوطني والمنشأ الاجتماعي حيث يعرف التمييز على أنه أية ميزة أو استثناء أو تفضيل يسفر عنه انتقاص في المساواة في الفرص أو في المعاملة على صعيد الاستخدام أو المهنة.
2)    الاتفاقية (رقم 111) الخاصة بالتمييز في مجال الاستخدام والمهنة: اعتمدها المؤتمر العام لمنظمة العمل الدولية سنة 1958، وبدأ نفاذها بتاريخ 1960.
"وإذ يضع في اعتباره أن إعلان فيلادلفيا يؤكد أن للبشر جميعا، بصرف النظر عن العنصر أو العقيدة أو الجنس، الحق في العمل من أجل رفاهيتهم المادية وتقدمهم الروحي في ظروف توفر لهم الحرية والكرامة والأمن الاقتصادي وتكافؤ الفرص.
وإذ يضع في اعتباره أيضا أن التمييز يشكل انتهاكا للحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،
المادة 1: في مصطلح الاتفاقية، تشمل كلمة "تمييز":
أ- أي ميز أو استثناء أو تفضيل يتم على أساس العنصر أو اللون أو الجنس أو الرأي السياسي أو الأصل الوطني أو المنشإ الاجتماعي، ويسفر عن إبطال أو انتقاص المساواة في الفرص أو في المعاملة على صعيد الاستخدام أو المهنة،
ب-  أي ضرب آخر من ضروب الميز أو الاستثناء أو التفضيل يكون من أثره إبطال أو انتقاص المساواة في الفرص أو المعاملة على صعيد الاستخدام والمهنة قد يحدده العضو المعني بعد التشاور مع المنظمات التمثيلية لأصحاب العمل وللعمال، إن وجدت، ومع غيرهم من الهيئات المناسبة.
1.    لا يعتبر تمييزا أي ميز أو استثناء أو تفضيل بصدد عمل معين إذا كان مبنيا على أساس المؤهلات التي تقتضيها طبيعة هذا العمل".
استنادا إلى كل هذه الفصول القانونية والحقوقية يظهر جليا خرق قرارات الإعفاء من المناصب والتنقيل دون مبررات ما عدا الانتماء الفكري إلى جماعة سلمية، أفكارها مبسوطة في كتب مؤسسها، معروفة بنبذها للسرية والعنف والتعامل مع الخارج، وتعمل في إطار سلمي واضح داخل المجتمع، ولا يستغل منتسبوها مناصبهم لبسط أفكارهم بل يحترمون القوانين المعمول بها، ويشهد لهم بهذا البعيد قبل القريب، ويتفانون في أداء مهامهم على الوجه الأكمل إرضاء لله وخدمة للوطن، هذا الانتماء يجعلهم في مرمى سهام الدولة المتسلطة الرافضة للتعدد، في خيانة لأمانة الحفاظ على المواطنين، وخيانة للقانون الذي اتخذته لنفسها وعجزت عن تطبيقه، وخيانة للمواثيق المعترف بها دوليا.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#الهيئة الوطنية لمساندة المتضررين من الإعفاءات التعسفية#إعفاء أطر العدل والإحسان#حملة الإعفاءات
شارك المقال
اقرأ التالي
ذ. بوغنبور يعلن عن جديد قضية المتضررين من الإعفاءات ويبسط برنامج اللجنة الوطنيةذ. بوغنبور يعلن عن جديد قضية المتضررين من الإعفاءات ويبسط برنامج اللجنة الوطنية20 أبريل 2017

مواضيع ذات صلة

Cover Image for جولة في أخبار الصحافة الوطنية هذا الصباح تفاعلا مع حرب الإعفاءات

جولة في أخبار الصحافة الوطنية هذا الصباح تفاعلا مع حرب الإعفاءات

Cover Image for "إنهاء مهام" أطر العدل والإحسان: محاولة للفهم

"إنهاء مهام" أطر العدل والإحسان: محاولة للفهم

Cover Image for التقرير السنوي للهيئة الحقوقية للعدل والإحسان: الإعفاءات التعسفية

التقرير السنوي للهيئة الحقوقية للعدل والإحسان: الإعفاءات التعسفية

Cover Image for ذة. الرياضي: جواب الوزير فيه مغالطات وهروب وتناقضات سنرد عليها

ذة. الرياضي: جواب الوزير فيه مغالطات وهروب وتناقضات سنرد عليها

Cover Image for ذ. العلمي: مجلس الشورى أعلى هيئة تشريعية وتقريرية في الجماعة.. وهو الذي يفصل في القضايا الكبرى والاستراتيجية

ذ. العلمي: مجلس الشورى أعلى هيئة تشريعية وتقريرية في الجماعة.. وهو الذي يفصل في القضايا الكبرى والاستراتيجية

الأكثر قراءة هذا الأسبوع

Cover Image for جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

جماعة العدل والإحسان: قوة سياسية أم كتلة ناخبة؟

Cover Image for ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

ذ. حمداوي في حوار عن المشهد السياسي المغربي وعلاقة الدعوي بالسياسي عند الجماعة

Cover Image for الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى

الجوري والكمري يسائلان جدوى الانتخابات بين محدودية المؤسسات وغياب المعنى

Cover Image for العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع

العدل والإحسان تستنكر متابعة عضوها لطفي الطويل بسبب آرائه في الانتخابات والتطبيع