اختار المجلس الوطني السادس للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع الأستاذ معاذ الجحري منسقا وطنيا جديدا، خلفا للأستاذ محمد الغفري الذي تولى مهام قيادة عمل الجبهة لمدة سنتين خلفا للأستاذ جمال العسري في المجلس الوطني الرابع مارس 2024.
وجاء اختيار الجحري، في ختام أشغال الدورة السادسة للمجلس المنعقدة يوم الأحد فاتح مارس 2026 بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، والتي خُصصت لتجديد الهياكل القيادية ورسم ملامح برنامج العمل للفترة المقبلة.
وشهدت الدورة، التي حملت اسم “الرفيق سيون أسيدون” ورفعت شعار “جبهة صامدة، موحدة، ونضال مستمر حتى إسقاط التطبيع وتحرير فلسطين”، المصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، بالإضافة إلى اعتماد برنامج العمل المستقبلي وخطوط العريضة الوطنية والبيان الختامي.
كما أسفرت العملية التنظيمية عن توزيع المهام داخل السكرتارية الوطنية الجديدة، حيث ضم المكتب الجديد نوابا للمنسق الوطني وهم: أبو الشتاء مساعف، محمد صدقاوي، وعبد العاطي اربيعة، إلى جانب الطيب مضماض أمينا للمال، والغفري مقررا فضلا عن نائبيهما، ومستشارين مكلفين بالمهام.
وتخلل أشغال المجلس الوطني إلقاء كلمات؛ من السكرتارية الوطنية باسم منسقها السابق محمد الغفري، ومن الأمناء العامين للمكونات السياسية الممثلة داخل الجبهة، فضلا عن مشاركة فصائل من المقاومة الفلسطينية بكلمتين الأولى كانت للدكتور باسم نعيم، عضو قيادة غزة، بينما ألقى الأمين العام للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين الكلمة الثانية.
وتضمنت الجلسة الافتتاحية تكريم المعتقل المفرج عنه محمد البوستاتي، في خطوة رمزية تعكس التوجهات السياسية والحقوقية للجبهة، وختمت الجبهة بلاغها بالتأكيد على “روح الحماس” التي طبعت الأشغال، مجددة تعهدها بالاستمرار في النضال الميداني ومساندة الكفاح التحرري للشعب الفلسطيني حتى تحقيق أهدافه.
