سيدتان تنضافان إلى لائحة ضحايا معبر الذل بباب سبتة المحتلة

Cover Image for سيدتان تنضافان إلى لائحة ضحايا معبر الذل بباب سبتة المحتلة
نشر بتاريخ

لقيت مواطنتان مغربيتان حتفهما بمعبر سبتة صباح اليوم الاثنين 28 غشت 2017 جراء الازدحام الذي يشهده معبر الموت “معبر طاراخال2″.
بالإضافة إلى تلقي أربعة نساء العلاج بمستشفى الحسن الثاني بالفنيدق، وحسب مصادر مؤكدة فإن حالتهم مستقرة .
وقد تم نقل الضحيتين إلى المستشفى على إثر إصابتهما باختناق شديد بالإضافة إلى تلقيهما كدمات عديدة على مستوى الجسد بعد سقوطهما وسط سيل عارم من ممتهني ما يعرف” بالتهريب المعيشي”، لتلفظا أنفاسهما مباشرة بعد ذلك.
مشهد يتكرر على أرض هذا المعبر ، مع اختلاف في أسماء وصور الضحايا، مثل هذه المآسي تجرنا إلى التساؤل عمن يضمن العيش الكريم لمثل هاته النساء ويحفظ كرامتهن ؟
ما السبب الذي يدفع بممتهني التهريب المعيشي إلى المجازفة بحياتهم وبكرامتهم خصوصا وأنهم يتعرضون لمعاملة مشينة من طرف العناصر الأمنية سواء الإسبانية أو المغربية؟
كيف غدا البحث عن لقمة العيش هو في الوقت ذاته بحث عن حتف محقق؟!!
فلو وجدت هذه الفئة المقهورة عملا في كنف بلدها ، لما فضلت الارتماء في أحضان الذل والقهر!!!
أليس من الأجدر أن تتدخل السلطات المعنية لتقنين ممارسة هذه التجارة التي يمتهنها فئة عريضة من المجتمع اتخذت منها باب رزق لتغطية احتياجات أسرهم؟

#باب_سبتة_باب_الموت