سوْءات "الإعفاءات" (1)
1 دقائق قراءةحُدّث 2 مارس 2017

18px
عَلَى سَوْءَاتِ مَخْزَنِنَا الْعَفَاءُ *** وَفِي بَلْوَى تَخَلُّفِهِ اكْتِفَاءُ
إِذَا الْخِذْلاَنُ حَاقَ بِمَنْ تَمَادَوْا *** فَلاَ تَعْجَبْ إِذَا طَفَحَ الْغَبَاءُ
أَيَا مَنْ يَرْكَبُ التَّخْوِيفَ مِنَّا *** كَفَاكَ الْوَهْمُ فَاحْلُمْ مَا تَشَاءُ
وَمَا التَّرْكِيعُ يُجْدِي فِي رِجَالٍ *** إِذَا سَجَدُوا فَقَصْدُهُمُ السَّمَاءُ
لَهُمْ فِي كُلِّ ضَائِقَةٍ وَعُسْرٍ *** لِمُنْجِي صَاحِبِ الْحُوتِ الْتِجَاءُ
فَلاَ يُبْدِ التَّفَضُّلَ مُسْتَبِدٌّ *** وَيَمْنُنْ بِالْوَظِيفَةِ مَنْ أَسَاؤُوا
فَإِنَّ الشُّغْلَ حَقٌّ مُسْتَحَقٌّ *** يُكَابِدُهُ الْمُثَابِرُ وَالْكِفَاءُ
وَلَيْسَ الشَّعْبُ ضَيْعَتَكُمْ فَتَطْغَوْا *** وَمَا فِينَا عَبِيدٌ أَوْ إِمَاءُ







