pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

سوق الأربعاء بين التخفيف الوطني والتجفيف المحلي

سليمان الزوير
سليمان الزوير
30 يونيو 2020 على الساعة 16:015 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for سوق الأربعاء بين التخفيف الوطني والتجفيف المحلي
0
تتابع القراءةسوق الأربعاء بين التخفيف الوطني والتجفيف المحلي
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

استفهامات عديدة تطرحها الساكنة في منطقة الغرب، تتعدد وتتنوع وتختلف في السياقات والمنطلقات، لكنها تنصب في الأخير حول سؤال واحد: كيف يتم تبني التخفيف من إجراءات الطوارئ والحجر الصحي في المغرب، ويتم استثناء المنطقة، والتشديد عليها وحصارها بشكل أكبر، بل هناك حديث عن إضافة 15 عشر يوما أخرى من الحجر الصحي.

فمن جهة، هناك المواطن الذي أرهقته الثلاثة أشهر ونيف، من الحجر، والالتزام بالمكوث في البيوت، ومن جهة أخرى، هناك السلطات الإقليمية التي تنظر إلى المنطقة بمنظار التقارير الطبية، والأرقام المهولة للإصابات في صفوف السكان، وتتصرف وفقها، كلما ازدادت الأرقام كلما كان التشدد أكبر.

نتفق على أن محاصرة الفيروس هي أولوية كبرى، والسلطات الإقليمية هي التي خوّل لها قانون الطوارئ الصحية اتخاذ ما يلزم لذلك، بل إن من حق المواطن عليها أن تقوم بكل الإجراءات لحمايته. لكن ! أليس من حقه أيضا أن يعرف ما يجري على الأقل؟ لماذا كل هذا التعتيم والضبابية في المعطيات المتوفرة للعموم؟ أين هي الأرقام الحقيقية لعدد المصابين؟

بل أين وصل التحقيق في هذه الجريمة التي وقعت في وضح النهار وأمام أعين الجميع؟

أليس من حق المواطن الأربعائي أن يتواصل معه المسؤولون؟ أم أنه مواطن من الدرجة الثانية؟ لا يستحق هذه الالتفاتة؟

يبدو أن هذه النظرة "الاستصغارية" للمواطنين صارت منهجية مستحكمة في التدبير المخزني بشكل عام إزاء منطقة الغرب، وهو المنطق المتجذّر لمفهوم منطق الرعية "المنقادة" بكل وسيلة في عرف المخزن المغربي، ومن زاوية نظر أنثروبولوجية: ليس فيها مكان لاعتبار الرعية مواطنين كاملي المواطنة، وبالتالي فليس هناك مجال للتعامل معهم إلا بمنطق الأمر من طرف السلطة، والطاعة والتنفيذ بدون نقاش من جهتهم.

ولما كانت هذه الأزمة التي مر بها المغرب، فرصة كشفت الوجه الحقيقي للمخزن/السلطة، المتحكم في كل شيء، والساهر على كل شيء، والراعي لكل شيء، توارت معه كل تلك السلط الشكلية إلى الخلف؛ فلا مجال للزينة والديكور عند الأزمات، ولا يصح إلا الصحيح، فإن خروج المخزن بمفهومه "النمطي" القديم من قمقمه، كانت مسألة ليست اختيارية من وجهة نظره، فهو كان كذلك طيلة قرون مضت؛ تجدد الأزمات ما انكشف من لونه، وما تشقق من حجر بنائه. إلا أنه لا يمكن تغييب منطق آخر داخل المنطق الذي تحدثنا عنه، وهو أن مدينة سوق الأربعاء، ونواحيها طالما عانت من هذا الحيف في التعامل مقارنة بباقي مناطق المغرب، وإن كان الجميع تحت معطف المخزن السلطوي.

ولذلك تبرز مظاهر السلطوية بأشكال مختلفة وتتخذ أشكالا متعددة؛ فعلى مستوى التقطيع الترابي نجد أن مدينة سوق الأربعاء اعتبرت منذ أول تقسيم إداري عرفه مغرب ما بعد الاستعمار سنة 1958 جماعة حضرية، وهي بفعل الحيف التاريخي الذي لحقها لا تنفك تتقهقر إلى الوراء حتى أصبحت جماعة قروية في الواقع، حضرية في المراسيم الإدارية المتعاقبة فقط.

وعلى مستوى غنى المجال، فلا داعي للتذكير بما تتميز به المنطقة من ثروات فلاحية تساهم بنسبة مهمة في الناتج الوطني الإجمالي؛ هذه المساهمة التي ينبغي أن يكون أبناء المنطقة من بين المستفيدين منها بالدرجة الأولى، اعتبارا لعلاقة الناتج الوطني بالدخل الفردي للسكان بشكل عام، ناهيك عن قدرة المنطقة على استقطاب السياحة الداخلية على الأقل، بما تتوفر عليه من مجالات طبيعية وشواطئ ممتدة، تعاني بدورها من التهميش وغياب مخططات للرفع من مردوديتها. في حين نجد في الواقع أن السمة الغالبة على السكان هي الهشاشة والفقر والأمية والبطالة، وكل الأمراض المجتمعية. فأي حيف أكبر من هذا؟

أما على مستوى الثروات البشرية التي أنجبتها المنطقة، فهناك أطر ذات كفاءات عالية؛ ليس داخل المغرب فقط، بل يكاد صيتها يغطي جهات العالم الأربع، ورغم ذلك، فالسلطة في تعاملها اليومي مع المواطن تتعاطى معه باحتقار واضح، وهي الإهانة التي يحس بها المواطن الغرباوي الذي يجد نفسه يدور في نفس الوسوم المكرّسة في الثقافة الجماعية المحلية، وهي وسوم تحمل العديد من المواصفات السلبية، والتي تظهر في غلبة التوصيفات القدْحية، وسيادة جلد الذات من طرف كل ساخط غرباوي؛  وهو ما يتطلب نبشا حقيقيا في الدوافع السوسيوسياسية الكامنة خلف هذا المعطى الاجتماعي، والذي هو -بمنظار التحليل السوسيولوجي- آلية من بين آليات أخرى تغذي السلطة ومنطق التسلّط. ولعلّ هذا ما يفسّر استسلام المواطن المقهور لما يمارس عليه من "استبدادات" صغيرة، التي هي في حقيقة الأمر وسيلة لتغذية الاستبداد الكبير؛ وهي السلطة كما تمارس في الواقع، من خلال ثنائية الاستبداد والاستسلام، وهو ما يحيلنا إلى فرضيتين قد تصلا إلى درجة المسلّمتين: تجذر السلطة في المخيال الجماعي لأهل منطقة الغرب، وانغراسها في ثقافتهم المحلية، وكذلك الاستعداد المتجذّر لدى البعض منهم ليكون أرضا خصبة مستعدة لاستضافة فسيلة الاستبداد.

إن المنطقة اليوم ليست في حاجة إلى المزيد من التشديد ولغة القهر، فما مضى من شهور كانت كافية، لتعرية واقع مهزوز اجتماعيا، وليست هناك طاقة إضافية لدى السكان لتحمل المزيد.

تعِسَت كل سلطة إن كانت لا تملك من الحلول إلا التشديد وخنق القنوات التي يتنفس منها المواطن؛ دون أن تنظر إلى تضحيات هذا المواطن الذي تم تحميله المسؤولية كاملة رغم التزامه وحرصه، وجرى غض الطرف عن الحقيقة الساطعة، حقيقة هيمنة الرأسمال وتوحش الرأسمالية.

إن كانت المنطقة قد دخلت مكرهة إلى الاستثناء، بمهنييها وفلاحيها وتجارها وحرفييها، فعلى الاستثناء أن يشملها ويشملهم، فإن كانت باقي جهات المغرب قد استعادت حيويتها تدريجيا، فعلى الدولة التفكير في حل يعوض سكان المنطقة عن خسارتهم الفادحة، فليس من العدل أبدا أن تكيل الدولة في هذه الأزمة بمكيالين، وليس من العدل أبدا أن تستمر عقلية السلطة في الاشتغال وفق المنطق التقليدي العتيق الذي لا يملك في جعبته إلا لغة المنع والحصار ومضاعفة معاناة السكان.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#كورونا وتداعياتها#فشل النموذج التنموي في المغرب
شارك المقال
اقرأ التالي
ولن تجد لسنة الله تبديلاولن تجد لسنة الله تبديلا3 فبراير 2011

مواضيع ذات صلة

Cover Image for ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

ذ. بناجح يقرأ مشهد ما بعد الانتخابات وواقع التعليم المنتكس

Cover Image for موجات غلاء الأسعار إلى أين؟.. الشعب يكتوي والدولة في خبر كان

موجات غلاء الأسعار إلى أين؟.. الشعب يكتوي والدولة في خبر كان

Cover Image for كم من حملات يحتاجها على عجل وطني؟!

كم من حملات يحتاجها على عجل وطني؟!

Cover Image for الوسطــــاء ونظام الرخص: آفة الآفات

الوسطــــاء ونظام الرخص: آفة الآفات

Cover Image for قصة قصيرة: فتية النصر

قصة قصيرة: فتية النصر

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for فلسطين بوابة التحول التاريخي: قراءة تحليلية لمسارات الصراع والوعي بعد طوفان الأقصى

فلسطين بوابة التحول التاريخي: قراءة تحليلية لمسارات الصراع والوعي بعد طوفان الأقصى

Cover Image for عَلم لا يُصادر

عَلم لا يُصادر

Cover Image for من وحي طوفان الأقصى.. تأملات في "الجرح الفلسطيني" من كتاب "الإسلام والحداثة"

من وحي طوفان الأقصى.. تأملات في "الجرح الفلسطيني" من كتاب "الإسلام والحداثة"

Cover Image for فإن سابّك أحد..

فإن سابّك أحد..