pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. دعوة وتربية
  2. في ظلال القرآن

سحرتني آية (22).. "قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ"

عبد الرحمان بن الطاهر
عبد الرحمان بن الطاهر
25 شتنبر 2023 على الساعة 15:004 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for سحرتني آية (22).. "قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ"
0
تتابع القراءةسحرتني آية (22).. "قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ"
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

قال الله تعالى: قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ * يَهْدِے بِهِ اِ۬للَّهُ مَنِ اِ۪تَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ اَ۬لسَّلَٰمِۖ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ اَ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَي اَ۬لنُّورِ بِإِذْنِهِۦۖ وَيَهْدِيهِمُۥٓ إِلَيٰ صِرَٰطٖ مُّسْتَقِيمٖۖ (المائدة، 17 – 18).

بعد أن نادى الله تعالى أهل الكتاب من اليهود والنصارى مذكرا إياهم بإحدى غايات بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم؛ وهي بيان ما كانوا يخفونه من الأحكام والتشريعات الواردة في كتبهم السماوية، فقال تعالى: يَٰٓأَهْلَ اَ۬لْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراٗ مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ اَ۬لْكِتَٰبِ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٖۖ (المائدة، 16) جاءت هاتان الآيتان لتؤكدا أنه عليه الصلاة والسلام لم يبعث فقط لبيان ما تم إخفاؤه بل بُعث لغاية أعظم تتمثل في الهداية إلى طريق الفوز في الدنيا والآخرة.

فالآيتان فيهما بيان لعظمة الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم وعظمة الكتاب الذي أنزل عليه، وأثرهما في هذه الهداية العظمى، والعلاقة الوثيقة بين القرآن العظيم والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهديه الشريف.

وقد ذكر عدد من المفسرين أن المراد بالنور في الآية الكريمة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، والكتاب المبين هو القرآن الكريم، وهذا معنى له وجاهته وأهميته، فالصحابة الكرام رضي الله عنهم لم يتلقوا القرآن الكريم وحده معزولا عمن أنزل عليه الوحي، بل تلقوا حروفه وكلماته من فم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستقبلوا روح القرآن الكريم ونوره من قلبه الشريف الطاهر، وتخلقوا بأخلاق القرآن الكريم عن طريق صحبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم إذ كان خلقه القرآن كما وصفته بذلك أمنا عائشة رضي الله عنها، فقد كان عليه الصلاة والسلام يجمع من آمن به منذ اللحظات الأولى للدعوة الإسلامية في المجالس الأرقمية يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (الجمعة، 2)، يزكي نفوسهم في محضن التربية الإيمانية في دار الأرقم لتصطبغ حياتهم بهداية القرآن الكريم وتتنور قلوبهم بأنواره، وهو الذي أمره الله عز وجل بقيام الليل صحبة أتباعه من المؤمنين معللا ذلك بقوله تعالى: إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا (المزمل، 5).

ولذلك أنكر بعض الصحابة رضي الله عنهم - من بعدُ - أخذ أناس للقرآن ولمّا تتضلّعْ قلوبهم من معين التربية الإيمانية، فعن القاسم بن عوف قال: سمعت عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: "لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرٍ وَأَحَدُنَا يَرَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ، وَتَنْزِلُ السُّورَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَتَعَلَّمُ حَلَالَهَا وَحَرَامَهَا، وَأَمْرَهَا وَزَاجِرَهَا، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ نُوقَفَ عِنْدَهُ مِنْهَا، كَمَا تَعَلَّمُونَ أَنْتُمُ الْيَوْمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ رِجَالًا يُؤْتَى أَحَدُهُمُ الْقُرْآنَ قَبْلَ الْإِيمَانِ، فَيَقْرَأُ مَا بَيْنَ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ، وَلَا يَدْرِي مَا أَمْرُهُ وَلَا زَاجِرُهُ، وَلَا مَا يَنْبَغِي أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ مِنْهُ وَيَنْثُرُهُ نَثْرَ الدَّقلِ"1، وأكد هذا الأمر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "كُنا نتعلَّمُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ آياتٍ، فما نعلَمُ العَشْرَ التي بعدَهنَّ؛ حتى نتعلَّمَ ما أُنزِلَ في هذه العَشْرِ منَ العَمَلِ"2، فقد تعلموا القرآن تعظيما له، وحبا فيه، وعزما على تنفيذ ما جاء فيه من أحكام وتوجيهات وإرشادات، ورغبة في دعوة الناس إليه.

يَهْدِے بِهِ اِ۬للَّهُ ما أعظم وقعها على القلب، فالله عز وجل في عليائه أراد لعباده الخير في الدنيا والآخرة فأرسل إليهم نبيه صلى الله عليه وسلم وهو نور الأنوار، وأنزل عليه القرآن الكريم لإرشادهم وهدايتهم لما يسعدهم في الدنيا والآخرة، لكن الهداية، بمعنى التوفيق، هي خاصة بمن اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّه أي من اتبع رضا الله عز وجل واتبع الدين الذي ارتضاه الله لعباده ورضي لهم منهاجه.

وقد رتبت الآية على اتباع ما يرضي الله عز وجل والتمسك بالقرآن العظيم ثلاث منح وهي:

1- الهداية إلى سبل السلام: وهي طرق السلام وسبيل الله الذي شرعه لعباده ودعاهم إليه وابتعث به رسله وهو الإسلام3، وقيل هي طرق السلامة الموصلة إلى دار السلام المنزهة عن كل آفة والمُؤمَّنة من كل مخالفة وهي الجنة4. ولسيد قطب رحمه الله كلام جميل في معنى سبل السلام، يقول رحمه الله في ظلاله: "وما أدق هذا التعبير وأصدقه؛ إنه "السلام" هو ما يسكبه هذا الدين في الحياة كلها.. سلام الفرد، وسلام الجماعة، وسلام العالم.. سلام الضمير، وسلام العقل، وسلام الجوارح.. سلام البيت والأسرة، وسلام المجتمع والأمة، وسلام البشر والإنسانية.. السلام مع الحياة، والسلام مع الكون، والسلام مع الله رب الكون والحياة.. السلام الذي لا تجده البشرية - ولم تجده يوما - إلا في هذا الدين؛ وإلا في منهجه ونظامه وشريعته، ومجتمعه الذي يقوم على عقيدته وشريعته"5.

2- يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ؛ يخرجهم من ظلمات الكفر والشرك، من ظلمات الخرافات والأساطير والأوهام، من ظلمات الشهوات والنزعات... إلى نور الإسلام وضيائه وطمأنينته وسكينته ورحمته وعدله، بإذنه؛ أي بتوفيقه وبإرادته وعلمه.

3- وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وهو "بيان للثمرة الثالثة من ثمار اتباع ما جاء من عند الله من حق وخير. أي ويهدى - سبحانه - هؤلاء الذين علم منهم اتباع ما يرضيه إلى صراط مستقيم، وطريق قويم لا اعوجاج فيه ولا اضطراب، وهو طريق الإِسلام الذى يوصل إلى الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة"6، إنها الهداية إلى صراط المُنْعَم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.

المراجع

  1. 1.المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية بيروت، ط1، 1411 – 1990، كتاب الإيمان. ↩
  2. 2.شعب الإيمان، أبو بكر البيهقي، تحقيق مختار أحمد الندوي، الدار السلفية ببومباي الهند، ط1، 1423 هـ - 2003 م، كتاب تعظيم القرآن، فصل في تعلم القرآن. ↩
  3. 3.جامع البيان في تأويل القرآن، أبو جعفر الطبري، تحقيق أحمد محمد شاكر، مؤسسة الرسالة، ط1، 1420 هـ - 2000 م، ج10 ص145. ↩
  4. 4.الجامع لأحكام القرآن، شمس الدين القرطبي، تحقيق أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية – القاهرة، ط2، 1384هـ - 1964 م، ج6 ص118. ↩
  5. 5.في ظلال القرآن، سيد قطب، دار الشروق القاهرة ، ط17، 1412 هـ ج2 ص336. ↩
  6. 6.التفسير الوسيط، محمد سيد طنطاوي، دار نهضة مصر القاهرة، ط1، ج4 ص91. ↩
إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#تأملات في آيات#القرآن الكريم#آيات ومعاني
شارك المقال
اقرأ التالي
سراجا منيراسراجا منيرا19 يونيو 2026

اقرأ في نفس السلسلة

سحرتني آيةبقلمعبد الصمد الخزروني
كل الحلقاتاقرأ من البداية
Cover Image for سحرتني آية (3).. إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٌ
(3).. إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٌ
Cover Image for سحرتني آية (4).. "وَهُوَ اَ۬لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ"
(4).. "وَهُوَ اَ۬لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ
Cover Image for سحرتني آية (20).. "وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـٔاٗ قَلِيلاًۖ"
(20).. "وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـٔاٗ قَلِيلاًۖ
Cover Image for سحرتني آية (21).. "وَالذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَاۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَمَعَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ"
(21).. "وَالذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَاۖ وَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَمَعَ اَ۬لْمُحْسِنِينَۖ
أنت هنا
Cover Image for سحرتني آية (22).. "قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ"
(22).. "قَدْ جَآءَكُم مِّنَ اَ۬للَّهِ نُورٞ وَكِتَٰبٞ مُّبِينٞ

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for التهجد وقيام الليل: مدرسة الصالحين ومستودع الأسرار الربانية

التهجد وقيام الليل: مدرسة الصالحين ومستودع الأسرار الربانية

Cover Image for كيف نقرأ القرآن...!

كيف نقرأ القرآن...!

Cover Image for رمضان شهر القرآن.. التدبر روح التلاوة

رمضان شهر القرآن.. التدبر روح التلاوة

Cover Image for العقل والقرآن من كتاب "القرآن والنبوة"

العقل والقرآن من كتاب "القرآن والنبوة"