دعما لحرية التعبير.. الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان تزور أسرة صهيب قبلي

Cover Image for دعما لحرية التعبير.. الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان تزور أسرة صهيب قبلي
نشر بتاريخ

في خطوة تضامنية تعكس استمرار الحراك الحقوقي الداعم لحرية التعبير، قامت الفيدرالية المغربية لحقوق الإنسان بزيارة ميدانية لأسرة الفنان المعتقل صهيب قبلي، وذلك في إطار مؤازرة العائلة وتقديم الدعم النفسي والحقوقي لها، على خلفية متابعته القضائية المرتبطة بأعماله الفنية ومواقفه المناهضة للتطبيع.

وقد ضم الوفد الفدرالي كلا من الأستاذة السعدية الوالوس، رئيسة الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان، والأستاذ عزيز البقالي، الكاتب العام، والأستاذ ميلود قنديل، نائبا، والأستاذ محمد ودان، عضو المكتب المركزي. حيث عبر الحضور عن تضامنهم الكامل مع أسرة المعتقل، مؤكدين رفضهم لما وصفوه بالتضييق على حرية الرأي والتعبير، خاصة عندما يتعلق الأمر بالإبداع الفني المرتبط بالقضايا المجتمعية والسياسية.

وشهدت الزيارة أيضا حضور ممثلين عن الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بمدينة تازة، في تعبير عن تظافر الجهود بين مختلف الفاعلين الحقوقيين والسياسيين لمساندة الفنان المعتقل وعائلته.

وتأتي هذه المبادرة في سياق وطني يتسم بتصاعد التضامن محليا ووطنيا ودوليا مع الفنان المعتقل صهيب قبلي، حيث عبرت عدة هيئات حقوقية عن قلقها من اعتقاله، معتبرة أن متابعته ترتبط أساسا بمواقفه الفنية المنتقدة للتطبيع والأوضاع الاجتماعية، وهو ما اعتُبر من قبل نشطاء مساسا بحرية التعبير التي يكفلها الدستور والمواثيق الدولية.

وأكد وفد الفدرالية خلال الزيارة أن دعم الأسرة لا يقتصر على الجانب الرمزي، بل يشمل المواكبة القانونية والترافع الحقوقي من أجل الإفراج عن المعتقل وضمان محاكمة عادلة تنتهي ببراءته، مشددين على أن الفن لا ينبغي أن يكون سببا في المتابعة أو الاعتقال، بل وسيلة للتعبير الحر عن قضايا المجتمع.

واختُتمت الزيارة بالتأكيد على مواصلة الأشكال التضامنية والنضالية، والدعوة إلى توسيع جبهة الدعم لفائدة الفنان صهيب قبلي، في أفق إنهاء متابعته وإطلاق سراحه.