جمعية مغربية تستنكر الهجمات الممنهجة التي تستهدف قيم وهوية وأخلاق المجتمع

Cover Image for جمعية مغربية تستنكر الهجمات الممنهجة التي تستهدف قيم وهوية وأخلاق المجتمع
نشر بتاريخ
الجماعة.نت
الجماعة.نت

اعتبرت الجمعية المغربية مكارم للأخلاق والقيم، أن إقدام وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- في بداية الموسم الدراسي، على استضافة “أشخاص معروفين بتشجيعهم على تعاطي المخدرات واستباحة الكلام البذيء والايحاءات الجنسية الفاضحة”، للمشاركة في مهرجان الجاز في دورته الخامسة والعشرين بالرباط، يعد “إمعانا في تنفيذ سياسات التخريب لما تبقى من  هوية المجتمع المغربي وقيمه الفاضلة، وتشويه الذوق الفني والجمالي للمغاربة عبر تسويق النماذج الهابطة والمنحطة وتهميش الأشكال الفنية الراقية وذات الذوق الجمالي الرفيع”.

وعبرت الجمعية في بيان لها صدر يوم أمس الخميس 06 أكتوبر 2022 عن قلقها واستنكارها لـ “الهجمات الممنهجة التي تستهدف قيم وأخلاق المجتمع، والإخلال بالحياء في الفضاءات العامة التي تقع تحت مسؤولية السلطة الحكومية”.

وقالت الجمعية إن منطلق هذه “الاستفزازات المتجددة السخيفة، والممارسات غير الأخلاقية المقيتة، في المجال التربوي” كان مع بداية هذا الموسم الدراسي، بعدما كُشِف عن عرض بعض المقررات  والكتب المدرسية سواء في القطاع العام أو الخاص على حد سواء، “صورا عنوانها العريض؛ التشجيع على الإباحية الجنسية والفساد الأخلاقي، وما صاحب ذلك من برامج إذاعية تسيئ إلى مادة التربية الإسلامية وإلى مدرسيها وأطرها التربوية”.

ولا يخفى على كل المتتبعين للشأن المجتمعي العام استفحال هذه الظواهر الهدامة للأخلاق بعد إقدام السلطات المغربية على التطبيع المشؤوم مع الكيان الصهيوني الغاشم، الذي أدانته الجمعية في حينه، تقول الجمعية، قبل أن تضيف: “ورغم تفاعل عدد من الشرفاء الغيورين على هذا الوطن، مستنكرين هذه السلوكيات الرعناء، التي تمر دون رقيب أو حسيب، فإن الصمت الرهيب هو العنوان الذي يطبع سلوك الجهات الرسمية المختصة بحفظ الأمن الروحي والأخلاقي للشعب المغربي المسلم”.

وأكد بيان الجمعية أن اختيار وقت هذه “الاستفزازات” غير بريئ، خاصة وأنه ينزامن مع تعبئة الآباء والأمهات لمكابدة متطلبات الموسم الدراسي والجامعي وسط موجات الغلاء المهولة وارتفاع التكاليف، وكل ذلك “يؤكد أننا إزاء سياسات ممنهجة لاستهداف قيم الدين الإسلامي وأخلاق العفة والفضيلة والحياء لدى الأفراد والأسر والمجتمع”.

ووجهت الجمعية نداءها إلى مختلف مؤسسات المجتمع المدني وعلماء الأمة والفاعلين التربويين والمكونات الفكرية والسياسية والإعلامية والحقوقية والفنية، من أجل “الانخراط في الاضطلاع بدورها في مناهضة تيارات الإباحية والرداءة والتفاهة”.

كما دعت كل الغيوريين من أحرار وحرائر الشعب المغربي المسلم المعتز بدينه، والمتشبث بأخلاقه وقيمه إلى التصدي لكل مخططات التطبيع مع الفساد والرذيلة، أيا كان مصدرها.