pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...22 شتنبر 2026

  1. سياسة ومجتمع
  2. سياسة

تجربتنا مع الانتخابات

عبد الصمد الخزروني
عبد الصمد الخزروني
06 شتنبر 2021 على الساعة 09:263 دقائق قراءةحُدّث 22 أكتوبر 2022
شارك:
Cover Image for تجربتنا مع الانتخابات
0
تتابع القراءةتجربتنا مع الانتخابات
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

ينبني هذا المقال على ما عشناه من تجربة في السباق الانتخابي الممتد لعقود. ذلك أن التجربة علمتنا أن الانتخابات تأتي في كل مرحلة إما في إطار تغيير الروتين الذي يعيشه الناس في المشهد السياسي إذا كان مملاّ، أو في إطار التغطية والإلهاء عن أزمة تعمّقت في البلاد، أو في إطار تسويق أوهام الديمقراطية. خارج هذا الإطار لم نشهد أي نتائج إيجابية كانت من وراء تلك العملية المتكررة.

كل ما في العملية أن تهدر الأموال وتوزع الوعود الكاذبة، وترفع الشعارات الفارغة، وتقع الكوارث المادية والبشرية، وتشترى الضمائر والذمم. نعم قد يتغير أشخاص بعينهم، وتتغير الحكومات، وتتغير الأحزاب والألوان والأسماء، لكن الواقع يبقى على حاله يشهد على بؤس الإنسان، حتى وإن تغير فإنه يتغير بالقدر الذي يوقف الغليان ويجنّب الفوران، ويمس التغيير الجانب المادي في إنجازاته دون الجانب الإنساني.

دخلت هذه الأيام إلى جماعة قروية لإعداد بعض الوثائق، وبينما أنا واقف في الصف أنتظر أن يحين دوري، سمعت من إحدى القاعات صوت بعض النساء يتحدثن عن الانتخابات. فقالت إحداهن: هؤلاء المرشحون لا يستحيون من الله، يتركون الناس المساكين الذين صوتوا عليهم ويذهبون إلى الترويح عن أنفسهم باستعمال سيارات السلطة في الأعراس والمناسبات. هؤلاء المرشحون لا أثر لهم في الواقع، ولا أثر لعمل قاموا به بتاتا، ما وعدوا به الناس أخلفوه. هؤلاء ما تركوا لنا إلا الفضائح. انتهى كلامها.

 هذه الشهادة تشبه شهادات كثيرة سمعناها ونسمعها كل يوم عن الانتخابات، والمرشحون في كل مناسبة حديث الناس، ولا تختلف هذه الشهادات إلا في التعبير أما المعنى فواحد، وهو سخط الناس واستياؤهم من هذا المشهد العبثي. وهذا ما يدفع بالناس ليزهدوا في هذه الانتخابات ويقاطعوها لعلمهم بعدم جدواها في حياتهم.

وفي سياقي عرضي لهذه التجربة مع الانتخابات أريد أن أطرح سؤالا مهما، ربما قد سبقني إليه غيري فطرحه، وهو ما جدوى الانتخابات إن كانت بهذه المهزلة؟ بتعبير آخر هل الانتخابات تعتبر حلا لما يعيشه المغرب من أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية وصحية وتعليمية؟ وهي أزمات اعترف بها الكل سواء من يعمل من داخل المؤسسات أو من يعمل خارجها. لقد سمعت هذا بأمّ أذني في إطار النقاش حول الانتخابات من مسؤولين حزبيين وشخصيات معروفة موالية للسلطة في أكثر من برنامج تلفزيوني أن المغرب سوف يدخل الانتخابات التشريعية لوضع حد للأزمات التي يعيشها، ولوضع قطيعة نهائية مع الماضي. الكلام فيه اعتراف نعم بالأزمة وهذه حقيقة واقعية، وفيه تكرار للحل الذي يُسوّق له في كل مرحلة انتخابية من دون فائدة سئم الجميع من سماعه.

للجواب عن السؤال الذي طرحناه فإننا أمام خيارين، إما نقول: نعم، الانتخابات تشكل حلا للأزمة التي يعيشها البلد، وهي السبيل إلى التنمية الاقتصادية والديمقراطية الحقيقية والتقدم والكرامة... وهنا يعترضنا معترض على الجواب فيقول: ولماذا الانتخابات السابقة كلها لم تكن يوما ما حلا، بل كانت وبالا. كيف لنا أن نصدق بكذبة أخرى اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار.

وإما نقول: لا، الانتخابات ليست حلا، وإنما هناك حلول أخرى ناجعة تتمثل في الإرادة الحقيقة من أجل التغيير والإصلاح، وما يتبع تلك الإرادة من أعمال تسخر فيه كل المجهودات والإمكانيات يشترك فيها كل مكونات المجتمع من دون إقصاء أحد. وهنا يعترض معترض فيقول: إذا كانت ليست حلا، فلماذا يصرون على الانتخابات رغم النتائج التي تفضي إليها، ورغم ما يتم هدره من وقت ومجهودات ومن إمكانيات مادية وبشرية.

إن خير تعبير يمكن أن يُطلق على هذه الانتخابات وموعدها أنها سوق يقام حسب أيامه المحددة، تُعرض فيه السلع المختلفة الألوان والأشكال بعدد المرشحين، وأخبث سلعة في هذا السوق الوعود الكاذبة والشعارات الفارغة. كما تمنح فيه أثمنة لهذه السلع عبارة عن أصوات وشهادات، وأخبث أثمنة تقدم في هذا السوق هي شهادات الزور وبيع الضمائر والذمم. فإذا انفض السوق انفض عن خاسر أكبر في العملية دائما وهو الشّعب المسكين.

أختم بهذه العبارة الحكيمة: "أفعال العقلاء منزهة عن العبث". والعبث إضاعة الوقت فيما لا فائدة فيه، وهزل لا خير من ورائه، وتصرف طائش واستخفاف.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

وسوم
#مامصوتينش#عبد الصمد الخزروني#الانتخابات بالمغرب#الانتخابات المغربية#الرئيسة
شارك المقال
اقرأ التالي
حماس تشارك في الانتخابات… لماذا لا تشارك العدل والإحسان؟حماس تشارك في الانتخابات… لماذا لا تشارك العدل والإحسان؟13 شتنبر 2026

مواضيع ذات صلة

Cover Image for انتخابات "بيرزيت" ونضج الحركة الطلابية الفلسطينية

انتخابات "بيرزيت" ونضج الحركة الطلابية الفلسطينية

Cover Image for ملاحظة الانتخابات بالمغرب.. أي جدوى؟

ملاحظة الانتخابات بالمغرب.. أي جدوى؟

Cover Image for حركة "حماس" تؤكد على تشبثها بثوابتها في وثيقتها الجديدة

حركة "حماس" تؤكد على تشبثها بثوابتها في وثيقتها الجديدة

Cover Image for حركة 20 فبراير.. في الحاجة إلى التقييم

حركة 20 فبراير.. في الحاجة إلى التقييم

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for عصر الإبداع والحاجة إلى التّربية الجمَالية

عصر الإبداع والحاجة إلى التّربية الجمَالية

Cover Image for حول الكرامة الإنسانية في التصور الإسلامي

حول الكرامة الإنسانية في التصور الإسلامي

Cover Image for شهر رمضان.. نِعَم عليها شُكر ولها أثر

شهر رمضان.. نِعَم عليها شُكر ولها أثر

Cover Image for الأوراد والأذكار من التأسيس إلى التجديد

الأوراد والأذكار من التأسيس إلى التجديد