بحضور فاعلين بارزين ووسط أجواء الفرح.. استقبال الوفد المغربي المشارك في أسطول الصمود

Cover Image for بحضور فاعلين بارزين ووسط أجواء الفرح.. استقبال الوفد المغربي المشارك في أسطول الصمود
نشر بتاريخ

وسط أجواء شعبية بهيجة، جمعت بين الفرح باستقبال أبطال الصمود وتأكيد العزم على مواصلة الطريق، استقبلت حشود شعبية كبيرة وبحضور فاعلين مدنيين وسياسيين ومناصرين للقضية الفلسطينية، ممثلي الشعب المغربي الشجعان في الأسطول العالمي لكسر الحصار عن غزة، الذين حلوا هذه الليلة في مطار الدار البيضاء.

فعاليات الاستقبال التي نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، انطلقت قبيل وصول الوفد المشرف بوقفة قوية أكدت أن عموم أبناء الشعب وراء المشاركين وداعمين لهم، مشددين على أنهم لن يكفوا عن المشاركة في كل المبادرات التي تستهدف رفع الحصار عن غزة ودعم فلسطين.

ثم جاءت اللحظة التي توجت المشهد، حين وصل الوفد المغربي البطل وممثلوه الشجعان، وسط زغاريد النساء وتكبيرات الرجال، وبعد تقديم التمر والحليب، سيرا على عادة المغاربة، إكبارا لهم ولصنيعهم، دلف الجميع إلى وسط الحلقة، في أجواء من الفرح والاستبشار، ورفع شارات النصر والإكبار.

غلب على فعاليات الاستقبال، الذي حضرته الكثير من وجوه المغرب المعروفة بدعمها الدائم والمستميت للقضية الفلسطينية، طابع التكريم لكل مشارك مشارك؛ فكان الإهداء بالورد ثم جاء التتويج بالدرع لكل واحد واحد، السعدية الولوس وشيماء الدرازي وإيمان المخلوفي، وإسماعيل الغزاوي ومحمود الحمداوي وأيوب ابن الفحصي ومحمد ياسين بنجلون ومصطفى المسافر والحسين واسميح، إضافة إلى صهيب الشاعر اليملاحي. ولم يغفل منظمو الحفل إهداء باقة الورد للطبيب يوسف أبو عبد الله الذي زار غزة مرارا أثناء الحرب ورافق المشاركين إلى تركيا رغم أنه لم يبحر معهم في الأسطول. مع الإشارة إلى أن يونس البطحاحي عضو الوفد المغربي المشارك تأخر في تركيا لمهمة المشاركة في استعادة القوارب المعترضة ولم يشارك في الحفل.

ثم كانت لحظة الكلمات، ليتجدد تأكيد المؤكد في هذه القضية المقدسة؛ إذ وبعد شكر وتقدير المشاركين وإكبار صنيعهم، درج معظم المتدخلين على القضايا المركزية الثابتة، رفض التطبيع ومناهضته بكل الوسائل المشروعة، المشاركة الدائمة في كل المبادرات المحلية والإقليمية والدولية الرامية إلى فك الحصار الظالم عن غزة ورفع الظلم الفادح عن فلسطين، والعمل على توحيد جهود الفاعلين للتصدي لمحاولات اختراق المجتمع المغربي. حول هذا جاءت كلمات الهيئات المنظمة عبد الله الدرازي وعبد الحفيظ السريتي وبوبكر الونخاري.

بعد ذلك، وفي لحظات مؤثرة، تحدث باسم الوفد المغربي المشارك كل من السعدية الولوس ومصطفى المسافر، حيث حكيا بعضا من جوانب مشاركتهم وما تعرضوا له، وأشارا إلى وحشية منعهم من إيصال المساعدات خاصة ما حملوه للأطفال من حليب وألعاب وغيرها. ووقفا عند ما تعرضوا له وما يخفيه من وحشية كبيرة وإرهاب لا يتصور يتعرض له الفلسطينيون، وشددا على المواصلة حتى تحقيق النصر والتحرير.