الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تدين الاعتداءات على الشعبين السوري والفلسطيني وتستنكر الصمت الدولي

Cover Image for الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تدين الاعتداءات على الشعبين السوري والفلسطيني وتستنكر الصمت الدولي
نشر بتاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بيان

عقد المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة اجتماعه العادي بمدينة الدار البيضاء، يوم الخميس 22 فبراير 2018، حيث تدارس المجتمعون أنشطة الهيئة في المرحلة السابقة، والبرنامج القادم، كما تناولوا بالنقاش والتحليل العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وتطورات الأحداث التي تعرفها مناطق التوتر في عالمنا العربي والإسلامي.

استهل أعضاء المكتب اللقاء بمناقشة تطورات الوضع الفلسطيني الراهن، ومن ضمنه التصعيد في عمليات التهويد الممنهج للمقدسات وتغيير معالم القدس والمسجد الأقصى نتيجة الخطوة المتهورة التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نهاية العام الماضي، في اتجاه إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، مع استمرار غطرسة سلطات الاحتلال وتماديها في مصادرة أراضي الفلسطينيين وتوسيع دائرة الاستيطان.

إلى جانب معاناة سكان قطاع غزة إثر استمرار الحصار الجائر من الجانبين المصري والإسرائيلي في ظل صمت عربي ودولي قاتل، وما معبر الإهانة والمذلة (رفح) إلا صورة من صور المعاناة اليومية لأهالي القطاع المتمثلة في انقطاع الكهرباء ونفاذ الأدوية وتفشي الفقر والبطالة مع تشرد آلاف الأسر وغير ذلك من الأوضاع الكارثية القاهرة.

كما لم يفت أعضاء المكتب الوقوف على تنامي ظاهرة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، من خلال استقبال رموزه في فعاليات محلية ودولية داخل المغرب، أو الاستجابة لدعوات مؤسساته الإجرامية على الأراضي الفلسطينية المحتلة. معتبرين هذه الخطوات، سياسية كانت أو إعلامية أو ثقافية أو رياضية، تزكية لجرائم الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني، واستفزازا واضحا وصريحا للشعب المغربي المحب للقضية الفلسطينية.

وفي الوضع المصري، ناقش الحاضرون أحداث سيناء وتمادي الجيش في اعتداءاته المتواصلة على أهالي المنطقة مع ارتكابه أبشع الجرائم في حق المدنيين العزَّل، كالقتل والتعذيب والاختطاف وغيرها من الانتهاكات التي تتم تحت ذريعة الحرب على الإرهاب في حين أن أغلب ضحايا العمليات العسكرية من أبناء قبائل سيناء.

أما في الوضع السوري فقد وقف المكتب المركزي على التطورات الأخيرة في الغوطة الشرقية وما يقاسيه الأهالي نتيجة القصف المتوحش الذي تشنه قوات النظام السوري المدعومة من الحليف الروسي، حصار وقصف لم يستثن حتى المستشفيات والمدارس والأسواق، ما خلف سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى.

إن الهيئة المغربية، وهي تعبر عن كامل أسفها إزاء الأوضاع المأساوية التي يعرفها العالم العربي والإسلامي، تعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

– إدانتها القوية للقتل الوحشي وعمليات الإبادة التي يتعرض لها أهالي الغوطة بسوريا.

– تضامنها المطلق مع الشعب الفلسطيني المناضل وشجبها للحصار الظالم المفروض على غزة.

– شجبها لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين.

– استنكارها الصمت الدولي إزاء قضايا أمتنا العربية والإسلامية.

الجمعة 23 فبراير 2018.