التدبر والمُدَارسة المنهاجية لكتاب الله عند الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله (2/2)

Cover Image for التدبر والمُدَارسة المنهاجية لكتاب الله عند الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله (2/2)
نشر بتاريخ

المبحث الثاني: التدبر المنهاجي للقرآن

إن الدارس لتصور الإمام عبد السلام ياسين -رحمه الله- يجد غزارة استشهاده بالنصوص القرآنية، علاوة على السنة النبوية، واعتبارهما المصدرين الأساسيين لتأصيل جهازه المفاهيمي، وعموما يمكن تلخيص علاقة الإمام بالقرآن الكريم، ومعالم دعوته إلى تجويد العمل الدعوي والتنظيمي والزحف بالفعل القرآني، بعد فقه جامع لنقل الأحداث والوقائع التاريخية للأمة، وصقل العقل الشارد، وصفاء العقل الشاقي، وحشد الإرادة الفاترة؛ وتتجلى أسس تصوره في تجويد الفعل القرآني في واقع وآفاق الأمة المعاصرة في:

أولا: إثراء الدراسات القرآنية المعاصرة

أكد الأستاذ عبد السلام ياسين-رحمه الله- في العديد من المناسبات والمواقف أن ما يميزنا عن شعوب الأرض “عندما تقارن المقومات والوسائل “أننا حملة رسالة الله إلى العالم. قرآننا زادنا وسلاحنا. والله عز وجل ولينا، ومحمد ﷺ نموذجنا وإمامنا” 1، وكثيرا ما تسأل عن كيف لنا أن نعيد للقرآن والنبوة الشريفة تلازمهما ودورهما في تحقيق ذلكم المشروع التجديدي الشامل ببعديه العدلي والإحساني؟ وبأي فهم وبأية إرادة نتعامل مع القرآن الكريم والنبوة الشريفة من أجل تجديد الإيمان في القلوب والعزة في الأمة؟” 2، هذا التلازم المتأصل في الأمة أوصت به الوصية النبوية التي قال فيها ﷺ: «تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ» 3. احتاج تنفيذ هذه الوصية الجامعة” 4 إلى المفتاح القرآني في نظر الأستاذ ياسين، وفي ذلك يقول: “فتح الله تعالى بالقرآن والهدي النبوي آفاقا واسعة، وطرح على العقل الذي أسلم وصدق واتقى اقتراحات للتأمل والسير في الأرض والاعتبار بتاريخ الأمم. وعلمه ببيانه المعجز أن يعبر عن أدق خلجات نفسه وأرق حركاته الفكرية… في إرسال القرآن الكريم العقل المسلم إلى «كيف»، يريد به القرآن أن يتدبر ما وراء المظهر، لا أن يقف مع المظهر” 5.

لذلك نجد الإمام- رحمه الله- كثيرا ما يتحدث عن دولة القرآن التي تكون البيئة الملائمة للتمسك بالكتاب والسنة، بإرادة تجمع بين الحكمة العقلية والرحمة القلبية، ودولة القرآن هذه “إنما تستحق الاسم إن اتخذنا القرآن إماما، كل القرآن، في كل المجالات، فإن الضلالة لا توافق الهدى… تحت دولة القرآن سيبقى من يتخذون القرآن مهجورا، لكن أهل القرآن حاملي الرسالة المبلغين عن رسول الله، المترجمين عن كتابه، يجب أن يخدموا الغايات التي رسمها القرآن، ويسخروا لذلك ما في أيديهم من سلطان. في دولة القرآن يجب أن يسود القرآن سيادة مطلقة. من لا يدخل تحت لوائه فذلك فرقان ما بيننا وبينه” 6. وهذا يعني أن القرآن الكريم ينبغي أن يغمر حياة الأفراد لإجلاء الفتن الشخصية بتدبر معانيه، وأن تسري روحه في المؤسسات في تشخيص الأزمات وتحديد الرؤية الشرعية والمشروعة في تدبيرها، عندما تدبر مبانيه بالاتعاظ بالأمم الغابرة، والاستئناس بأحسن القصص، والاحتكام إلى أفضل الأحكام، والتخلق بأكمل الأخلاق، والتميز في الاستخلاف بالعدل والأحسان.

ثانيا: تعلم القرآن الكريم وتعليمه

يرتكز السند الشرعي في حفظ كتاب الله تعالى، عن ظهر القلب ومراجعته من ذاكرة العقل، قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ[سورة القمر: 17]. وقول رسول الله ﷺ: «خيرُكُم مَن تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَهُ» 7 في تعلم القرآن وعلومه، وتعليمها إلى عامة المسلمين وخاصتهم، في كل الأزمنة والأمصار، وربط حاضر الأمة المفتون، بماضيها الآمن. للارتباك والالتحاق بحملة القرآن وأهل الله وخاصته كما قال إمام المرسلين ﷺ: «أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل» 8 وهذا إنما يدل على دوام الحفاظ على قدسية كلام الله في ضمير الأمة، والأمر يحتاج إلى همة عالية في الارتقاء ﷺ: «يقالُ لصاحِبِ القرآنِ اقرَأ وارقَ ورتِّل كما كُنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلتَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها» 9. انطلاقا من هذه الأحاديث النبوية الشريفة “أقبلت جماعتنا المباركة على أمر القرآن فجعلته أس عملها وعمدة تعليمها وتربيتها، فتأسست مدارس للمؤمنين وأخرى للمؤمنات، في كل ربوع القطر(الوطن) يحضرها من ارتفعت همته وعقد العزم على حفظ كتاب الله عز وجل، مدارس تراعي خصوصيات المؤمنين والمؤمنات، وانشغالاتهم في واجبات الدعوة إلى الله ومتطلبات المعاش وتراعي التقدم في السن وصعوبة حفظ الكبر، يشرف عليها شيخ محفظ أو (حامل لكتاب الله)، يشد أزر الطالب ويدفعه نحو أمنيته بحكمة وتدرج ويشعره بمعاني الأبوة ويحول دون تثبيط همته فضلا على أنه يعلمه النطق الصحيح ويكسبه شرف التلقي من أفواه المشايخ” 10.   

ثالثا: الانجماع 11 على مُدارسة القرآن والسنة

مُدارسة القرآن الكريم دأب الربانين، وسنة نبوية شريفة؛ فكتاب الله تعالى نفسه أمر بتدارس آياته والاهتداء بهديه، والتفاعل في فهمه بالتعليم والتعلم كما قال الحق سبحانه: وَلكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ[سورة ال عمران: 79]. والسنة النبوية العملية أكدت هذا الأمر وقد ورد في حديث ابن عباس- رضي الله عنهما- «أن جبريل عليه السلام كان يلقى النبي ﷺ في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن» 12، وفي رواية ثانية له: «فيعرض عليه رسول الله ﷺ القرآن». وندب ﷺ المسلمين إلى الاجتماع لمُدارسة كتاب الله بصيغة المفاعلة والمشاركة في قوله: «ومَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، ويتَدَارسُونَه بيْنَهُم، إِلاَّ نَزَلتْ علَيهم السَّكِينَة، وغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَة، وَحَفَّتْهُم الملائِكَةُ، وذَكَرهُمْ اللَّه فيِمنْ عِنده» 13. ويظهر، إذا، أن “تدارس القرآن هو: الوقوف على ما في آيات القرآن الكريم من علم وهدى من خلال اجتماع نفرٍ من المسلمين في مجلس قائمٍ على التفاعل بين أعضائه” 14.

وتأسيا بمجالس رسول الله ﷺ فقد أوصى الإمام-رحمه الله- وحث أعضاء جماعته على جعل مادة مدارسة القرآن الكريم فقرة محورية تتكامل معها في وحدة الموضوع السيرة النبوية، ومختارات من الرقائق من كتاب الإحسان أو المنهاج النبوي أو تنوير المؤمنات، والموعظة الحسنة. وتكون هذه المُدارسة في هذه المجالس” منضبطة بضابط الربانية، والرباني من يعلم بصغار العلم قبل كباره، والرحمة النبوية المبشرة والميسرة، والحكمة التي يجريها الله من القلب على الألسنة دون تكلف أو إطالة أو تقعر أو استغراق في التناول المخل أو التفريع الممل، وخير الكلام ما قل ودل” 15. والمقصد المرجو من المدارسة، وحضور مجالس النصيحة، هو ما يحظى به المتدارسون من رحمة وسكينة وذكر الله لهم والتفاف الملائكة حولهم من جهة، ومن جهة أخرى، فإن إحياء السنة النبوية في تدارس القرآن الكريم، تفتح القلوب لاستقرار الرحمة وتستعد العقول للاستفادة من الحكمة، وتحمل على العمل بالتنزيل الحكيم بعد الفهم الصحيح؛ وهذا يتحقق بإعطاء المجالس “ما تستحق من التوقير، وما تتطلب من حسن المواساة. أعني بحسن المواساة حضور الإخوة المسؤولين تنظيميا جنبا إلى جنب، عباد الله مفتقرين إلى رحمته، مع سائر المؤمنين. فإنني أخشى أن يصبح التجالس في الله نية يفسدها تكبر بعض الأنفس، فإذا للشيطان حليف الأنفس فيها نصيب، وإذا النصيحة-وهي جمع وانجماع على الله 16– قد خرقها خارق مما تكسب أيدي الناس” 17.

رابعا: تدبر كلام الله لتدبير الحياة

قال الله عز وجل: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً[سورة النساء: 82]. وقال جل من قائل: كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ[سورة ص: 29]. في الآيتين الكريمتين خطاب عام للناس كافة لتدبر القرآن الكريم، بل فيهما إشارة إلى أن هذا الكتاب ما أنزل إلا للتدبر والتعبد، وليس فقط لتلاوته آناء الليل والنهار، وهو أمر محمود، والتبرك به في البيوت والمحلات، وهو أمر مشروع، والمعالجة الشرعية به، خلا الدجال والمشعوذين، والتأويل الصحيح، “مما لا شك فيه أيضا أن القراءة بغير فهم ولا تدبر خطأ؟! ومخالفة للمقصود الأكبر للقراءة، وهو تدبر معاني القرآن، وجمع الفكر على تدبره وتعقله، وإجالة الخاطر في أسراره وحكمه” 18. والتدبر بهذا المعنى يعني “النظر في عواقب الأمور، إذا أخذنا بعين الاعتبار وزن تفعل، فالتدبر هو الاجتهاد في البحث في مغزى الآيات والكلمات القرآنية، وهذا الاجتهاد لا يتطلب تبوء درجة عالية من العلم بالقرآن، لهذا فهو واجب في كل الأحوال، وهو مدعو إليه كل الناس فضلاً عن المسلمين، ويكفي فيه أن يعرف المرء بعض ما جاء في التفاسير المعتمدة، بل قد عدّ بعض العلماء عدم تدبر القرآن مع القدرة عليه هجرا له والعياذ بالله” 19.

ومن أمثلة تدبر الإمام-رحمه الله- للقرآن الكريم: “استعماله للفظ القومة عوض الثورة، والعقبة بدل التحديات، ومثل ذلك كثير، وما رسالة “الإسلام أو الطوفان” إلا نتيجة لتدبره رحمه الله لقصة نوح عليه السلام مع قومه مع الفارق بين أهل الفتنة اليوم أهل الكفر آنذاك. تدبره لقوله تعالى: ﴿ فك رقبةِ﴾ حيث أطلقها على رقاب المسلمين الأحرار الذين يئنون اليوم تحت نیر الظلم والاستبداد ويحتاجون لمن يفكهم من ذلك، وكذلك تدبره لقصة طالوت وجنوده وما اقتبس منها من دروس في أمراض التنظيم، كما جاء في كتاب ”المنهاج النبوي”، وفي موضع آخر اعتبر إغفال تربية الأبناء وتركهم لغوائل الفتنة والجاهلية قتلا لهم كما جاء في وصيته الأخيرة التي أسسها على ما جاء في سورة الأنعام ومنها قوله تعالى: ﴿ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهمِ﴾[سورة الأنعام: 151” 20.

خاتمة: في آفاق جمع التدبر المنهاجي للقرآن الكريم

بناء على ما ذكر في المبحثين أعلاه، فالقرآن الكريم هو “مفتاح العلوم ونبراس التفكر: القارئ للقرآن الكريم، المتدبر المنصف لا يستطيع أن يدعي أنه كتاب علوم طبيعية موسوعي، كما أنه لا يستطيع أن يزعم أنه يخالف النتائج العلمية القطعية المتوصل إليها اليوم. بل كل من تعمق في التخصص، أو انبهر باكتشاف، لا يملك إلا أن يقف إجلالا لما ورد في القرآن الكريم من حقائق، لا لأنها حقائق بل لأنها تدل على الحق سبحانه وتهدي إلى التي هي أقوم” 21. حاجتنا اليوم ملحة إلى إعادة فهم القرآن الكريم لتغذية العقل -باعتباره مناط التكليف- بالعلم النافع، وصقل القلب -باعتباره وعاء الإيمان- وإعداده للعمل الصالح. وإذا كنا اليوم “في عصر اليقظة والانبعاث، فنرجو أن يكون شعور القلب منسقا مع دليل العقل، وأن تتلاقى العقيدة مع الرأي، لكي يعيد المجتمع الإسلامي العربي سيرته الأولى” 22.

نحتاج اليوم إلى نسخ مزيدة ومنقحة من تصانيف موسوعية لتفسير القرآن الكريم، تجمع بين وقفات جهابذة سلفنا الصالح من المفسرين، وموافقات الاجتهاد الجماعي المعاصر للعلماء والمتخصصين في شتى العلوم والخبراء في مختلف الفنون؛ المجددين لتدبر المعاني والمجدين في مدارسة المباني، بما يجمع بين الثوابت الشرعية الأصيلة والمتغيرات المعاصرة المشروعة.

فهل من همة لدى أصحاب الاختصاص، وهل من إرادة لدى أهل الله وخاصته، وهل من عزيمة للباحثين؟ لجمع ما تفرق من مكتوب ومنطوق ومرئي الأمام المجدد عبد السلام ياسين-رحمه الله- لنفع الأمة بتدبره ومُدارسته لكتاب الله تعالى، سواء في التربية الإحسانية على شعب الإيمان، والتنظيم الجامع لمن لهم اللوعة على الإسلام، والزحف الرفيق، والتحرك القاصد، والدعوة الواجبة، للغرف من هذا الإرث المتصل، والانتفاع بهذه الدرر المفصلة، وهذا البلاغ الواضح،  وهذا الاجتهاد الواسع؛ المفيدة إصابته لأمة الاستجابة المفتونة وأمة الدعوة المنتظرة، المقومة أخطاؤه بالتصحيح والمدعمة أفكاره بالصقل؛ صدقة جارية للميت وعلم ينتفع به للحي ووفاء الولد الصالح بالدعاء. يا ليتني كنته فأفوز بسبق التأليف، يا ليتني كنته فأتحلى بصدق الوفاء.  


[1] عبد السلام ياسين، “المنهاج النبوي…” م.س. ص21.
[2] عبد السلام ياسين، “القرآن والنبوة”، م.س. ص7.
[3] أخرجه الإمام مالك، في بلاغاته في الموطأ، ح(899/2).
[4] وأوصي بما أوصى الله عز وجل به عباده الصالحين رسله عليهم السلام نوحا ومحمدا وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام من إقامة الدين والاجتماع على الدين كما نقرأ في سورة الشورى… وأوصي بما وصى الله به عباده المؤمنين من وصايا سورة الأنعام.. وأوصي بالوصايا الأربع التالية من سورة الأنعام.. وأوصي بأم الوصايا الإلهية في سورة الأنعام” وصية الإمام عبد السلام ياسين، رحمه الله.
[5] عبد السلام ياسين: “محنة العقل المسلم: بين سيادة والوحي وسيطرة الهوى”، ط1، 1994م، مؤسسة التغليف والطباعة والتوزيع للشمال، الرباط، ص 98.
[6] عبد السلام ياسين، “القرآن والنبوة”، م.س. ص16 و17.
[7] أخرجه البخاري في صحيحه؛ ح(5027).
[8] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ح (12/125).
[9] أخرجه أبو داود (1464)، والترمذي (2914)، والنسائي في (السنن الكبرى) ح(8056)، وأحمد (6799).
[10] عادل سليمان ضحوي: “تدارس القرآن الكريم (مفهوم-أهميته-آليات تطبيقه)”، مركز تفسير للدراسات القرآنية، https://tafsir.net
[11] الانجماع مصدر من فعل انجمع والذي يعود جذره اللغوي إلى “(ج م ع) كالمنع: تأليف المتفرق .. واجتمع ضد تفرق، كاجتمع وتجمع واستجمع”.الفيروز آبادي: “القاموس المحيط”؛ ضبط وتوثيق، البقاعي يوسف الشيخ محمد، دار الفكر للطباعة والنشر، ط 1995م، ص 639
[12] أخرجه البخاري في صحيحه، 1/8، رقم6.
[13] أخرجه مسلم في صحيحه، 4/2074، رقم [2699].
[14] محمد الزاوي: “الأساس التربوي عند جماعة العدل والإحسان: أصول وقواعد”، ط1، 2013م، طباعة دعاية، سلا، ص 197.
[15] منير الركراكي: “مجلس النصيحة”، م.س. ص 42.
[16] “الانجماع على الله تعالى هو جمع القلب عليه، وإخلاص الوجهة له، وعدم الالتفات إلى ما سواه، والتقرب إليه، والتوبة بين يديه. فهو جمع للقلب بعد تفرق بين هوس فتن الدنيا وزخارفها وهمومها، جمع لشتات القلب المفتون على صدق الطلب، فيشتغل القلب بالله وبالاجتهاد في طاعته، حتى يخرج من شتاته وتمزقه إلى جمعيته وانجماعه على الله، حياة لنفوس المؤمنين الذين باجتماعهم عليه تحيى الأمة”. حسناء الدويش: “الانجماع على الله تعالى”، aljamaa.net (23 ماي 2022 على الساعة 09:49)
[17] عبد السلام، ياسين: “رسالة الإمام لمجالس النصيحة”، https://ar.yassine.net.
[18] عادل محمود خليل: “لأول مرة أتدبر القرآن: دليلك لفهم وتدبر القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الناس”، ط12، 2017م، اس بي حلول إعلانية متكاملة، الكويت، ص7. [ أفضل، والله أعلم، استعمال التدبر الناقص بدلا من “التدبر الخطأ” كما جاء في المرجع، حتى لا نحرم من لا يحسن لغة القرآن من العجم أو غيرهم المتوفرين على مستوى مقبول من لغة الضاد].
[19] نور الدين هنون: “تدبر القرآن الكريم”، www.aljamaa.net/نشر في 06  أبريل 2022(13:52)
[20] نور الدين هنون: “تدبر القرآن الكريم”، م.س.
[21] عبد الصمد الرضى:” هذا القرآن”؛ منار الهدى، م.س. ص 167
[22] محمد عبد الرحمن الجديلي: “نظرات حديثة في التفسير”؛ ط1، 1965م، دار الإفتاء الجديدة بيروت. ص 8.