احتجاجات متواصلة أمام استئنافية مكناس تضامنا مع المعتقل “أعراب باعسو”

Cover Image for احتجاجات متواصلة أمام استئنافية مكناس تضامنا مع المعتقل “أعراب باعسو”
نشر بتاريخ
هيئة التحرير
هيئة التحرير

تواصل جماعة العدل والإحسان احتجاجاتها على استمرار اعتقال الدكتور محمد أعراب باعسو، بوقفة احتجاجية صباح اليوم الخميس 17 نونبر 2022 أمام محكمة الاستئناف بمكناس بالتزامن مع عرضه أمام قاضي التحقيق من أجل التحقيق التفصيلي.

الوقفة التي حضرتها وجوه سياسية من تيارات مختلفة بالمدينة، ورموز نقابية داعمة للملف، سبقتها 3 مسيرات صامتة انطلقت من الشوارع المحادية للمحكمة قبل التقائها في مكان واحد؛ هو مكان الوقفة أمام المحكمة.

وأكد الناشط السياسي بمدينة مكناس وعضو المكتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان الأستاذ عبد الرحيم كلي في كلمته التي ألقاها في الوقفة أمام المحكمة، أن استهداف الدكتور “محمد باعسو” ليس استهدافا شخصيا وإنما يأتي في سياق الاستهداف المتواصل لجماعة العدل والإحسان، وما يزكي ذلك هو حيثيات الملف منذ البداية، حيث عمدت السلطات إلى تعميم الخبر على وسائل الإعلامية المخزنية، فضلا عما يحمله ذلك من خرق للقوانين الجاري بها العمل منها سرية البحث.

وأشار المتحدث إلى أن السبب وراء فتح هذه المتابعة، تلخصه أربعة أهداف؛ أولها الرد على تنظيم الذكرى الأربعين لتأسيس الجماعة، أما الثاني فهو أن المخزن يحاول تحسين صورته نتيجة الضجة الأخيرة حول تنظيم مهرجانات أحدثت ردود أفعال شعبية بسبب دعوات لتناول المخدرات والتلفظ بكلام غير أخلاقي وانتهاك الذوق العام، وبهذا يكون تلفيق المخزن تهما أخلاقية للعدل والإحسان هي محاولة منه لتبييض صورته الملطخة.

أما الدافع الثالث كما جاء في كلمة المتحدث، فهو تعميم التخويف على الناس والفاعلين من خلال استهداف رموز معينة، ليجعل منهم عبرة لكل من اختار التغريد خارج سرب النظام. بينما الدافع الرابع هو محاولة المخزن لفت الأنظار عن الأوضاع الاجتماعية المختنقة والمتأزمة بفعل غلاء الأسعار وتردي مستوى المعيشة.

ووجه “كلي” رسائله إلى من يهمهم الأمر في هذا الملف، مشددا على أن هذه الأساليب أثبتت عدم نجاعتها مع الجماعة، ولن تخضعها ولن تركعها، كما أنها لن تثني الشعب المغربي عن مواصلة مسار البحث عن الحرية والكرامة والعدالة، مؤكدا في نهاية كلمته أن الاحتجاجات مستمرة حتى إطلاق سراح المعتقل “باعسو”، وإسقاط التهم الباطلة المفبركة ضده.

ورفعت في هذه الوقفة شعارات منددة بالسياسات التي يتبعها النظام المخزني تجاه كل من له صوت مغاير لتوجهاته الرسمية، وإقحام القضاء في الانتقام من المعارضين السياسيين وأصحاب الرأي المخالف.

ورفع المحتجون أمام المحكمة لافتات وشارات وصورا معبرة عن التضامن مع المعتقل، ومستنكرة لمتابعته الباطلة، ومن هذه اللافتات، لافتة مكتوب عليها “أطلقوا سراح الدكتور باعسو”، و“لا للاعتقال السياسي”، و“الحرية للدكتور محمد باعسو”.

وكان للنساء حضور وازن في هذه الوقفة، حيث رفعن شارات تندد باستغلال النساء في قضايا الاعتقال السياسي، كما تعبر عن ذلك لافتة كبيرة في الواجهة تحمل شعار “لا لاستغلال المرأة في الاعتقال السياسي”…

جدير بالذكر أن القيادي في جماعة العدل والإحسان الدكتور محمد باعسو، كان قد اعُتقل ليل الإثنين 31 أكتوبر ودام اعتقاله يومين كاملين، قرر فيها مفبركو الملف توجيه تهمة “الخيانة الزوجية” و”ممارسة الفساد”، وهو ما تردّد صداه على المنصات الإعلامية المقربة من السلطة. ثم ما لبثوا أن دبّجوا تهمة ثانية أخطر وهي “الاتجار في البشر”!  وعرض على الوكيل العام للملك يوم الخميس 3 نونبر 2022، ليقرر عقد الجلسة الأولى للتحقيق التفصيلي يوم الخميس 10 نونبر قبل تأجيلها إلى اليوم 17 منه. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فعاليات نسائية أمام بيت المعتقل “باعسو” احتجاجا على “استغلال المرأة في الاعتقال السياسي”

 

احتجت العشرات من النساء مساء اليوم الأربعاء 16 نونبر 2022 أمام بيت الدكتور محمد أعراب باعسو بمدينة مكناس، احتجاجا على “الاستغلال البوليسي للنساء في قضايا الاعتقال السياسي”.

 

الاحتجاج الذي نظمته فعاليات نسائية من ناشطات حقوقية باتجاهات مختلفة، حضرته زوجة المعتقل “باعسو” وبناته، ورفعت فيه شعارات متعددة ومتنوعة يجمعها خيط واحد “لا لاستغلال المرأة في الاعتقال السياسي”، حيث أجمعن على أن النظام المخزني لا يتوانى في إقحام نساء وفتيات في عدد من القضايا السياسية التي يضفي عليها طابعا قضائيا للانتقام من المعارضين السياسيين وأصحاب الرأي المخالف.

وتأتي هذه الوقفة في سياق العضب الحقوقي المتواصل على استمرار اعتقال الدكتور محمد أعراب باعسو بتهم ظاهرها “الخيانة والاتجار في البشر” وباطنها السعي المستمر في سياسة ترويض الخصوم السياسيين وإنهاكهم في معارك جانبية وهمية للتغطية عن القضايا الحقيقية للشعب المغربي من فساد واستبداد.

 

ورفعت المحتجات أمام بيت المعتقل باعسو لافة مكتوب عليها “لا لاستغلال المرأة في الاعتقال السياسي”، كما رفعن شارات تحمل عبارات “أطلقو سراح الدكتور باعسو”، و“لا للاعتقال السياسي”، و“الحرية للدكتور محمد باعسو”، و“كل التضامن مع الدكتور محمد باعسو…” و“كفى من استعمال القضاء ضد المعارضين…”

وقد عبرت المحتجات الحاضرات في الوقفة عن تضامنهن غير المشروط مع العائلة في هذه المحنة خاصة زوجة المعتقل وبناته، داعيات السلطات المختصة إلى أطلاق سراحه فورا وإعادته إلى أسرته لوضع حد لمعاناتها.

 

رفعت المحتجات صورا للمعتقل كتبت عليها عبارات رافضة للمحاكمات السياسية ومطالبة بإطلاق سراحه، كما ظهرت صورة كبيرة في واجهة الاحتجاج كتبت عليه عبارة “أطلقوا سراح أبي”..

يذكر أن القيادي في جماعة العدل والإحسان الدكتور محمد باعسو، كان قد اعُتقل ليل الإثنين 31 أكتوبر ودام اعتقاله يومين كاملين، قرر فيها مفبركو الملف توجيه تهمة “الخيانة الزوجية” و”ممارسة الفساد”، وهو ما تردّد صداه على المنصات الإعلامية المقربة من السلطة. ثم ما لبثوا أن دبّجوا تهمة ثانية أخطر وهي “الاتجار في البشر”!  وتم عرضه على الوكيل العام للملك يوم الخميس 3 نونبر 2022، ليقرر عقد الجلسة الأولى للتحقيق التفصيلي يوم الخميس 10 نونبر قبل تأجيلها إلى يوم 17 منه.

وكانت زوجة المعتقل “باعسو” أكّدت أن زوجها بريء من الزّور الذي لُفّق له، وأن الغرض من الملف هو التشويش على موقفه السياسي ونشاطه الدعوي، وتشويه صورة جماعة العدل والإحسان التي ينتمي إليها.