pmjs
aljamaa.netaljamaa.net
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
  • آراء
دعوة وتربية
  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق
سياسة ومجتمع
  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات
الأسرة والمرأة
  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية
فلسطين والأمة
  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة
قناة الشاهد
  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا
الآن
  • طوفان الأقصى
  • الوثيقة السياسية
مزيد
  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن

...23 شتنبر 2026

  1. الإمام المجدد
  2. سيرة مجدد
  3. الفقه المنهاجي

ابك على نفسك!

الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله
الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله
11 شتنبر 20035 دقائق قراءة
شارك:
Cover Image for ابك على نفسك!
0
تتابع القراءةابك على نفسك!
تم الحفظ في قائمة القراءةعرض القائمة
حجم النص
18px
وضع القراءة

لم يكن ابن القيم بدْعاً من العلماء في صحبته لشيخ أخذ بيده حتى أراه مطالع الإيمان، وحتى رآى على يده آثاراً عظيمة "محجوبة عن زمرة العميان". وقد رأينا نماذج من سعي العلماء إلى المشايخ الربانيين يجثون أمامهم على الركب.

وما منهم إلا من أخبر عما آتاه الله من الفضل حين "ورد" الكأس الصافية. وقد تركوا لك شهادات مشفقة على شكل نداء لفطرتك يَسْتَنْهِضُونَكَ لتطلب كما طلبوا وترِد كما وردوا. فاجلس معي لأسمِّعك عسى أن تتيقَّظ همتك، وتَنْبعث، وتسير، وتصحب، وتذكر الله، وتحب الله ورسوله، وتبلغ مبالغ الرجال، فأكونَ السعيد بأن أجدك في صحيفتي ونلتقي هناك في رحمته، بمحض فضله وكرمه، إنه سبحانه الكريم.

قالَ لَكَ الشيخ الإمام القدوة مولانا عبد القادر الجيلاني قدس الله سره: "يا غلام! (...) دَأبُ الله عز وجل مع عباده المصطَفَيْنَ المُجْتَبَيْنَ أن يقطعهم عن الكل، ويبْتليهم بأنواع البلايا والآفات والمحن، ويُضيق عليهم الدنيا والآخرة وما تحت العرش إلى الثرى. يُفْني بذلك وجودهم، حتى إذا أفْنى وجودهم أوْجدهم له لا لغيره، أقامهم معه لا مع غيره. يُنشئهم خلقا آخر كما قال عز وجل: (ثم أنشأناه خلقا آخر، فتبارك الله أحسن الخالقين). (سورة المومنون، الآية: 14) الخلق الأول مشترك (مع سائر بني آدم)، وهذا الخلق مفرد. يفرده عن إخوانه وأبناء جنسه من بني آدم. يغير معناه الأول ويُبَدِّله. يُصَيِّرُ عاليَه سافلَه. يَصِيرُ ربانيا روحانيا".

وخاف عليك شيخ الإسلام ابن القيم أن لا تصدق التحويل الذي يحول الله أولياءه، فقال لك: "وما أظنك تصدق بهذا! وأنه يصير له وجود آخر. وتقول: خيال ووهم! فلا تعجل بإنكار ما لم تُحط بعلمه، فضلا عن ذوق حاله، وأعط القَوْسَ بارِيَها وخلِّ المطايا وحادِيَها".

وقال لك الشيخ عبد القادر قدس الله سره: "ويحك! تدعي أنك منهم! ما علامتهم عندك؟ ما علامة قرب الحق عز وجل ولطفه؟ في أي منزلة أنت عند الحق عز وجل وفي أي مقام؟ ما اسمك وما لقبك في الملكوت الأعلى؟".

وقال: "يا منافق! طهر الله عز وجل الأرض منكَ! ما يكفيك نفاقك حتى تغتاب العلماء والأولياء والصالحين بِأكْل لحومهم! أنت وإخوانك المنافقون مثلُك عن قريب تأكل الديدان ألسنتكم ولحومكم، وتقطعكم وتمزقكم. (...) لا فلاح لمن لا يُحسن الظن بعباد الله عز وجل وبعباده الصالحين ويتواضع لهم. لِمَ لا تتواضع لهم وهم الرؤساء والأمراء؟ من أنت بالإضافة إليهم؟ الحق عز وجل قد سلم الحل والربط إليهم. بهم تمطر السماء وتُنبت الأرض".

وقال: "يا غلام! تفكر في أمرك! (...) ما أنت صادق ولا صِدّيق ولا مُحب ولا موافق ولا راض ولا عارف! قد ادعيت المعرفة بالله عز وجل: قل لي ما علامة معرفته؟ إيشْ ترى في قلبك من الحُكْم والأنوار؟ ما علامة أولياء الله عز وجل وأبدال أنبيائه؟".

وقال: "هذا العبد الذي وصل إليه (...) يصير مِطْرَقاً للخلق جَهْبَذاً (أي خبيرا كاشفا للعيوب المبطنة) سفيراً دالاًّ إلى باب الحق عز وجل. فحينئذ يدعى في الملكوت عظيما. (...) لا تَهْذِ! أنت تدعي ما ليس لك، وما ليس عندك! أنت نفسُك مُستولِيَةٌ عليك والخلق والدنيا كلها في قلبك! هما في قلبك أكبر من الله عز وجل. أنت خارج عن حدِّ القوم وعدِّهِم. إن أردت الوصول إلى ما أشرتُ إليه فاشتغل بطهارة قلبك(...)، واصبر مع القَدَر، وأخْرج الدنيا من قلبك. وبعد هذا تعال إليَّ حتى أتكلم معك (...). وقبل هذا فالكلام هَذَيانٌ!".

واقرأ أخي وأختي ولو مرة كتاب "الفتح الرباني" فكله رسالة واحدة، وصية واحدة، من هذا الرجل المبارك الذي أجمعت الأمة على توقيره. وإن كان في الكتاب أحاديث ضعيفة وواهية فإن شيخ المحدثين الإمام أحمد رحمه الله لا يرى بأسا في الاستشهاد بالضعيف في فضائل الأعمال.

وأوصاك الإمام الجليل القدوة الشيخ أحمد الرفاعي قدس الله سره فقال: "أي أخي! أين أنت؟ في أي واد؟ تهيم في وادي وهمك! تَسرح في ميادين قطيعتك! اللهَ اللهَ بك! أحْرِصُ عليك والله أن تنقطع! أخاف عليك أن تخذل! (...) يا أخي لا تَحْرِدْ (لا تهرب) مني إذا انقطعتَ وأنت تظن الوصل، ورأيت أنك عالم وأنت على طائفة من الجهل. فقد فاتك السَّوْمُ، وسبقك القوم، وعمك اللوم".

وترك لك عندي نصيحة أخرى تقول: "أيْ محجوب! تزعم أنك اكتفيت عنا بعلمك! ما الفائدة من علم بلا عمل؟ ما الفائدة بعمل بلا إخلاص؟ الإخلاص على حافة طريق الخطر من ينهض بك إلى العمل؟ من يداويك من سم الرياء؟ من يدلك على الطريق القويم بعد الإخلاص؟".

ووصية أخرى تقول: "أي سادة! أحذركم الدنيا! أحذركم رؤية الأغيار! الأمر صعب، والناقد بصير. إياكم وهذه البطالات! إياكم وهذه الغفلات! إياكم والعوالم! إياكم والمحدثات! اطلبوا الكل بترك الكل. من ترك الكل نال الكل. ومن أراد الكل فاته الكل. كل ما أنتم عليه من الطلب لا يُصلحه إلا تركه والوقوف وراءه. وحِّدوا المطلوب تندَرِجْ تحت توحيدكم كل المطالب. من حصل له الله حصل له كل شيء، ومن فاته الله فاته كل شيء".

إن كان ما قرأته من وصايا الرجال هيج شوقك، فاسمع قوارع الكلام يحاول به أهل الله وخاصته أن يَخِزُوا به همتك وأنَفَتك وخزاتٍ مؤلمة عساك تنهض ولا ترضى بما دون اللحاق بهم ومنافستهم وسبقهم. ولم لا تطلب والله لا يزال وهَّاباً كريما!

رجل من بني آدم طلب فوجد، وسلك فوصل يخاطبك: "يا من باع كل شيء بلا شيء، واشترى لا شيء بكل شيء! قد اشتريت الدنيا بالآخرة، وبعت الآخرة بالدنيا! أنْتَ هَوَسٌ في هَوَس! عَدَم في عدم! جهل في جهل!".

ويخاطبنا وقد هاج عليه إخلاصه قائلا: "إن أردت الفلاح فاصبرْ على مطارق كلامي. إني إذا أخذني جنوني لا أراك! إذا ثار طبع سري، طبع إخلاصي، لا أرى وجهك! وأريد الصلاح وإزالة الخبث عن قلبك، وأطفىء الحريق عن بيتك، وأصون حريمك.(...) أنت كسلان! أنت جويهل! ألَيْكِع! عندك أنك أعْطِيتَ شيئا! كم سَمَّنَتْ الدنيا مثلك وأكلته؟ سمنته بالجاه والكثرة ثم أكلته. لو رأينا فيها خيرا ما سبقتنا! (ألا إلى الله تصير الأمور)(سورة الشورى، الآية: 53)".

ويخاطبنا معاشر الخربين من الباطن بحدَب الحريص المُشفق فيقول: "إذا صفا السر تَعدّى الصفاء إلى القلب والنفْس والجوارح والمأكول والملبوس، وتعدى إلى جميع أحوالك. أولُ ما يَعْمُر داخلُ الدار، فإذا كملت عمارتها خرج إلى عمارة الباب. لا كان ظاهر بلا باطن! لا كان الخلق بلا خالق! لا كان باب بلا دار! لا كان قُفل على خَرِبَة! يا دنيا بلا آخرة! يا خلقا بلا خالق! جميع ما أنت فيه لا ينفعك يوم القيامة".

ويحثنا جَزاه الله خيرا على الإخلاص فيقول: "أنت صنم بلا روح! جِلْدٌ يابس بلا معنى ولا قوة! لا تصلح إلا للنار! عبادتك لا إخلاص فيها؟ فإذاً لا روح فيها! لا تصلح أنت وعبادتك إلا للنار! ما تحتاج تتعب إن لم تُخلص في الأعمال!".

ويقول: "يا أحمق! أنت في قيام وقعود بلا إخلاص. تصلي للناس وتصوم وعيناك إلى أطباق الناس وإلى ما في بيوتهم. أيَا خارجاً عن الأنام! يا منفردا عن وصف الصديقين والربانيين!".

ويقول: "يا غلام! أراك قليل المعرفة بالله عز وجل وبرسوله، قليل المعرفة بأوْلياء الله عز وجل وأبدال أنبيائه وخلفائه في خلقه! أنت خالٍ من معنى! أنت قفص بلا طائر! بيت فارغ خراب! شجرة قد يبست وتناثر ورقها". أيقصد الشيخ الجليل تحقير أحد من المسلمين؟ حاشا معاذَ الله! إنما هو أسلوب لإيقاظ النائمين.

ما بال القوم يختارون لك من العبارات أنفذَها إلى القلوب؟ ما بالهم لا يملون إخبارك عن العبودية وصفاتها، والألوهية ومُصافاتها، وطريق الولاية وشروطها؟ إنهم لآخرتهم يحرثون. يا هذا! لا تظن أن بهم هما غير الله، والدلالة على الله، وتحبيب العباد إلى الله الذي يفرح بتوبة عبده ذلك الفرح. فهم الحريصون على أن يلتقي قضاء الله لك أيها السعيد، وسابقته الأزلية لك بالحسنى، مع كلمة تسمعها منهم تكون سبب يقظتك وتشميرك فينالوا عن طريقك مثوبة من الله ورضوانا.

هذا واحد ممن أبلى البلاء الحسن في إيصال رسالة الربانية إليك، أسمعك عَذْبَ حديثه بعد أن سمعتك قوارع الجيلاني الكبير. هو ابن القيم الطيب الكريم. يبلّغك على يدي هذه المختارات من هداياه إليك، وارجع إلى كتبه لتقطف مزيدا من الأطايب.

قال رحمه الله، لا يعنيه أن تصدق أو لا تصدق بعد أن بلغ الجهد معك وبلغك: "فلو فُرضت لذات أهل الدنيا بأجمعها حاصلة لرجل، لم يكن لها نسبة إلى لذة جمعية قلبه على الله، وفرحه به، وأنسه بقربه، وشوقه إلى لقائه. وهذا أمر لا يصدق به إلا من ذاقه. فإنما يصدقك من أشرق فيه ما أشرق فيك".

وقال لك رحمه الله عزاءً في ضَيْعتك: "ومن لم يعلم معنى وجوده لله عز وجل والفوز به، فليَحْثُ على رأسه الرماد، وليبك على نفسه!".

وقال يهيب بالقاعدين مثلنا السالكين في ديار الشهوات والغفلات إلى السفر إلى المولى الكريم: "من لم يسافر ولم يخرج عن وطن طبعه ومرباه، وما ألِف عليه أصحابَه وأهلَ زمانه، فَهو بمعزل عن هذا. فإن عرف قدرَه، وكفى الناسَ شره، فهذا يُرجى له السلامة. وإن عدا طَوْرَه، وأنكر ما لم يعرفه، وكذب بما لم يحط به علما، ثم تجاوز إلى تكفير من خالفه، ولم يقلد شيوخه، ويرضى بما رضي هو به لنفسه، فذلك الظالم الجاهل، الذي ما ضر إلا نفسه، ولا أضاع إلا حظه".

إن كنت أخي وأختي ممن يستبعد أن يصرف العقلاء وقتهم وجهدهم في العبث والفراغ، فاصبر معي في الفصول المقبلة حتى أصف لك أحوال الأولياء، وأصف لك طريق الولاية. وإن كنت من الصنف الآخر الذي قرأت عنه في هذه الصفحة، وكان رِضَى رُفقتك وأهلِ زمانك أحبَّ إليك من رضى الله تطلبه مع الطالبين، وكان الإنكار والتنكر أوفق لطبعك من التصديق، وكانت النفرة من كلمة النصيحة ألصق بنفسك وأشهى إليها من الانقياد، فاطو هذا الكتاب وانفض يدك وقل: كلام فارغ! كما قال غيرك، وهذا فراق بيني وبينك.

واعلم من هنا أن ألف كتاب تحفظه لا يتقدم بك شعرة في الطريق إلى الله إن لم تنبثق فيك إرادة ويقظة وهمة وطلب ولم تجد من يسدد خطاك من رجال عصرك. وتكفي كلمة صادق في لحظة صفاء في لقاء شفوي أو مقروء يباركه الله تعالى ليُورَى زَنْدُكَ، وتظلم الدنيا في عينك، لا يقِرُّ لك قرار حتى تضع قدم قلبك في مدارج العقبة لتقتحمها، ولتكون من أهل المناجاة والنجوى، والقرب مع ذوي القربى. كان الله معك!.

إعدادات القراءة
18px
aljamaa.netالذكرى الأربعون

تابعنا على:

صفحة العدل والإحسان على فيسبوكحساب العدل والإحسان على تويترحساب العدل والإحسان على إنستغرام

العدل والإحسان

  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا

دعوة وتربية

  • في ظلال القرآن
  • في رحاب السنّة
  • فقه السلوك
  • عبادات
  • مكارم الأخلاق

سياسة ومجتمع

  • سياسة
  • تنمية
  • مجتمع
  • حريات

الأسرة والمرأة

  • في رحاب التنوير
  • على درب الرائدات
  • في كنف الأسرة
  • ذوق وجمال
  • صحة وتغذية

فلسطين والأمة

  • أولى القبلتين
  • مقاومة الصمود
  • تضامن متجدد
  • تطبيع غادر
  • تاريخ لا ينسى
  • أمة تتحرك
  • كلمة شاهدة

قناة الشاهد

  • العدل والإحسان
  • دعوة وتربية
  • سياسة ومجتمع
  • برامجنا

مزيد

  • قضايا دولية
  • فكر وعلوم
  • أدب وفن
العدل والإحسان
  • من نحن؟
  • فضاء الإمام المجدد
  • فضاء الأمين العام
  • أخبار الجماعة
  • المواقف
  • حوارات
  • ولنا كلمة
  • تواصل معنا
دعوة وتربية
سياسة ومجتمع
الأسرة والمرأة
فلسطين والأمة
قناة الشاهد
الذكرى الأربعون
مزيد

تابعنا على:

فيسبوكتويترإنستغرام
aljamaa.netpmjs

جميع الحقوق محفوظة 2026

شارك المقال
اقرأ التالي
رباطات الصيفرباطات الصيف25 يوليوز 2019

مواضيع ذات صلة

Cover Image for الرباطات.. سلوك القلب ومعراج الروح

الرباطات.. سلوك القلب ومعراج الروح

Cover Image for رباطات الصيف

رباطات الصيف

Cover Image for نظرات في فقه الاعتزال السياسي [3/3]

نظرات في فقه الاعتزال السياسي [3/3]

Cover Image for التجربة الروحية لخالد محمد خالد (10): غرور الطاعة

التجربة الروحية لخالد محمد خالد (10): غرور الطاعة

Cover Image for "حملة القرآن" بين الأمس واليوم

"حملة القرآن" بين الأمس واليوم

آخر مواضيع الكاتب

Cover Image for علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم ومقتضياتها

علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم ومقتضياتها

Cover Image for المؤمنات والمؤمنون أكفاء

المؤمنات والمؤمنون أكفاء

Cover Image for المؤمنات وحب اللهو

المؤمنات وحب اللهو

Cover Image for سعادة الجسد

سعادة الجسد