شهدت مساجد عدد من المدن المغربية، اليوم الجمعة 02 يناير 2026، وقفات تضامنية متزامنة عقب صلاة الجمعة، استجابة لنداء الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، عبر خلالها المصلون عن وفائهم لأرواح قادة المقاومة وكما استحضروا عبرها رمزية التضحيات التي قدموها طيلة مسارهم الجهادي الحافل.
وتوجت هذه الوقفات بأداء صلاة الغائب، التي دعت إليها الهيئة ترحما على أرواح هؤلاء القادة “شهداء الأمة”، وفي مقدمتهم القائد أبو عبيدة، إلى جانب قادة آخرين سقطوا في سياق الدفاع عن المقدسات والأرض، وذلك تماشيا مع دعوات دولية مماثلة أطلقت في عدد من البلدان.
ورصدت هذه الوقفات في مساجد عدة بمدن وأحياء شعبية، حيث التزم المشاركون بطابع سلمي ومنظم، رافعين أكف الضراعة بالدعاء، ومرددين عبارات تضامن تؤكد وحدة الموقف الشعبي تجاه مركزية القضية الفلسطينية ورمزية المقاومة لدى كل فئات الشعب المغربي والأمة جمعاء. ولم يغفلوا تجديد موقفهم الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني والدعوة إلى إسقاطه.
وعبر المصلون والحاضرون في هذه الوقفات عن رسائل التضامن، مؤكدين حضور البعد الإنساني والديني في التفاعل مع مستجدات القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وتبرز مكانتهم في الوجدان الشعبي المغربي، خاصة في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية بما تستمر معه معاناة المدنيين.
وفي البلاغ الذي دعت فيه الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إلى هذه الفعالية، أكدت أن الدعوة إلى صلاة الغائب تأتي وفاء للدماء، وتكريما للتضحيات، وتجديدا للعهد على مواصلة السير في طريق الحرية والكرامة، معتبرة أن هذه الخطوة تحمل أبعادا رمزية وروحية تعكس ارتباط الشارع المغربي بقضايا تتجاوز الحدود.
وفيما يلي صور من بعض المدن التي تفاعلت مع نداء الهيئة:
أكادير

المحمدية

سلا

زايو

المضيق

وجدة (ثلاثة مساجد)

سيدي بنور

أيت ملول

تاوريرت

بيوكرى

الدار البيضاء (المدينة القديمة، البرنوصي)


تطوان (مسجدان)

القصر الكبير

آزرو

فاس


مكناس: (سيدي بوزكري، البساتين، ويسلان)

تازة

جرسيف

شفشاون

وادي زم
