“بركات” التطبيع تتوالى.. منع “ملتقى القدس” واعتقال طلبة مناضلين وإغلاق جامعة ابن طفيل!

Cover Image for “بركات” التطبيع تتوالى.. منع “ملتقى القدس” واعتقال طلبة مناضلين وإغلاق جامعة ابن طفيل!
نشر بتاريخ
الجماعة.نت
الجماعة.نت

تنفيذا للقرار التعسفي بمنع نشاط الطلبة “ملتقى القدس” بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، مع إغلاق الجامعة وكلياتها لثلاثة وهي المدة التي كانت مقررة للملتقى ابتداء من اليوم، أقدمت القوات الأمنية، صباح يومه الثلاثاء 12 أبريل 2022، على تطويق الكليات ومداخلها، ثم قامت باعتقال الكاتب الوطني للاتحاد الوطني لطلبة المغرب الطالب صابر إمدنين ونائبه الحسين كوكادير والطالبين زكريا عياش ونوفل الوردي أمام كلية الآداب بالقنيطرة.

وبحسب قصاصة إخبارية نشرتها صفحة الاتحاد على الفيسبوك، فقد تعرض الطلبة الثلاثة إلى الاعتداء “بالضرب المبرح داخل سيارات الأمن منذ اعتقالهم”، كما جرى “الاعتداء على عدد من المناضلين منهم رئيس المجلس الوطني الطالب الباحث محمد قنجاع”، ناهيك عن إصابات ومطاردات في الشوارع.

وذكرت القصاصة بأن كلية الآداب بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة عرفت منذ الصباح الباكر حراسة أمنية مشدّدة على كل المداخل والمحيط الغابوي والممرات، كما عمدت قوات الأمن إلى استجوابات المارة… واعتبر الاتحاد ذلك من “مظاهر الإصرار على منع فعاليات ملتقى القدس الخامس الذي كان منتظرا أن تنطلق أنشطته اليوم”.

ويأتي هذا الاعتداء الأمني على الطلبة، عقب قرار جامعة ابن طفيل البارحة بمنع النشاط، بل وإغلاق كل الكليات التابعة لها لثلاث أيام كاملة! في سابقة من نوعها، تكشف، بحسب ما تداوله ناشطون وطلبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حجم الإغراق في التطبيع والاستسلام لإملاءات الكيان الصهيوني، وصلت حد منع نشاط طلابي عن القدس.

وكان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وبشراكة مع الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، قد أعلنا عن تنظيم “ملتقى القدس في نسخته الخامسة” بدءا من الثلاثاء 12 أبريل ويستمر ثلاثة أيام بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، تحت شعار: “من أجل الوطن.. من أجل فلسطين.. كلنا ضد التطبيع”.

وأكد بلاغ الملتقى الذي أصدره الهيئتان أن الملتقى الخامس هو استمرار للملتقيات التي سبقته في الاهتمام بالقضية الفلسطينية، مشدّدا على أن الطلاب المغاربة يؤكدون “من خلال منظمتهم الطلابية ومعهم الشعب المغربي من خلال الهيئة المغربية للنصرة وكل الهيئات المجتمعية الصادقة؛ مستمرون في إشعال قناديل التوعية بالقضية وحقيقتها، وبمخاطر تطبيع العلاقات مع العدو الغاصب”.