“الجبهة” تحذر من عقد قمة بين المطبعين والكيان في بلادنا.. وتندد بالموقف الرسمي من العدوان الأخير على القطاع

Cover Image for “الجبهة” تحذر من عقد قمة بين المطبعين والكيان في بلادنا.. وتندد بالموقف الرسمي من العدوان الأخير على القطاع
نشر بتاريخ
الجماعة.نت
الجماعة.نت

حذّرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع من مغبة ما يروج في الإعلام من “عقد قمة بين الدول المطبعة والكيان الصهيوني في بلادنا”، ونبهت إلى “عواقبها الوخيمة”، وأكدت أنها “ستتصدى لهذا الإجراء الخياني المستفز”، داعية السلطات العليا إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والإنصات لنبض الشعب والخروج مما يسمى “اتفاقية أبرهام المذلة”.

موقف مخز

وعلى إثر اجتماع عقدته يوم الأربعاء 10 غشت الجاري، بعد أيام من وقف حرب الأيام الثلاثة في قطاع غزة، أدانت السكرتارية الوطنية للجبهة بأقوى العبارات “موقف وزارة الخارجية المغربية المخزي حيث يساوي بين المقاومة والكيان المجرم الغاصب والمعتدي، بل يقف إلى جانبه دون حياء”.

واعتبرت أن التعاون مع العدو من طرف “نظام الاستبداد والعمالة هو عمل خياني مناقض للسيادة والوطنية وسبب رئيسي في انفجار محتمل للقلاقل مع بلدان الجوار بالمغرب الكبير فضلا عن كونه معبد بشلالات من دماء شعب يطمح للحياة في سلم وسلام على أرضه”.

فشل ذريع للعدو

وفي الاجتماع الذي خُصّص لتقييم نتائج العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومجمل التطورات السياسية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، أشادت الجبهة، في بلاغ توصل موقع الجماعة بنسخة منه، بأداء المقاومة وصمودها ووحدتها في وجه العدو الصهيوني الذي فشل فشلا ذريعا، رغم اختلال موازين القوى لصالحه، في تفكيك صفوف المقاومة وزرع الفتنة بينها والانفراد بحركة الجهاد الإسلامي.

وأكدت أنه تكبد خسائر اقتصادية هامة على يد المقاومة التي أمطرت المستعمرات بمئات الصواريخ، ما أدى إلى شل الحياة العادية بها. كما خسر العدو، يضيف البلاغ، سياسيا لكونه الطرف المعتدى ولقتله المدنيين العزل وخاصة الأطفال والنساء وتدمير المرافق العمومية والسكنية ولكونه هو من بادر إلى طلب الهدنة.

كما نوهت الجبهة بصمود الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما في ذلك القدس؛ حيث يواجه ببسالة، عن طريق المقاومة الشعبية والمقاومة المسلحة التي يتم إعادة بنائها بإصرار، الآلة الجهنمية اليومية لنظام الأبارتهايد من تقتيل واعتقالات بالجملة وزحف للاستيطان وسطو على الأراضي واقتلاع للأشجار وسرقة للمياه وهدم للمنازل واستباحة للمسجد الأقصى، “إرضاء لاستيهامات إيديولوجية ونزوات خرافية لا علاقة لها بحقائق التاريخ ونتائج البحث العلمي”.

كما عبرت عن تضامنها مع الأسرى في سجون العدو ونضالاتهم المستمرة وعلى رأسهم خليل العواودة الذي يخوض إضرابا طويلا عن الطعام.

اعتزاز بالمبادرات

الجبهة المغربية التي تضم طيفا من الفاعلين السياسيين والمدنيين الرافضين للتطبيع والداعمين للحق الفلسطيني، عبّرت أيضا عن اعتزازها بالمبادرات النضالية للجبهة التي واكبت العدوان الأخير دفاعا عن القطاع بشعبه ومقاومته، وذكرت بشكل خاص الوقفات الاحتجاجية بالدار البيضاء (الأحد 7 غشت) والرباط (الإثنين 8 غشت)، وما عرفته من حضور حاشد وكلمات صادقة وقوية وخاصة كلمة المنسق الوطني للجبهة الرفيق جمال العسري.

وختمت بلاغها بتقديم أحر التعازي لعائلات كل الشهداء والشهيدات ومن بينهم الأطر المقاتلة في صفوف مختلف فصائل المقاومة، وبشكل خاص القائد تيسير الجعبري وإخوانه من سرايا القدس، والمقاتل حسن منصور فياض من كتائب المقاومة الوطنية، والمقاتل إبراهيم النابلسي وإخوانه من كتائب شهداء الأقصى إسلام صبوح وحسين جمال طه، وتشد على وصية النابلسي “بعدم ترك البارودة أبدا”؛ وتعتز أيما اعتزاز بأمه التي قدمت أروع نموذج في الصبر ورباطة الجأش والإصرار على المضي قدما في طريق المقاومة والتضحية التي جسدها ابنها الشهيد البطل حتى النصر.