من تصريحات القطاع النسائي لجماعة العدل و الإحسان: لا للاعتقال السياسي لا للمقاربات الأمنية، نعم للتنمية المستدامة

Cover Image for من تصريحات القطاع النسائي لجماعة العدل و الإحسان: لا للاعتقال السياسي لا للمقاربات الأمنية، نعم للتنمية المستدامة
نشر بتاريخ

صرحت فاطمة الدخيل عضو المكتب الإقليمي للقطاع النسائي: مع تزايد حملة الاعتقالات الواسعة وما رافقها من ارتفاع وتيرة القمع الذي يتعرض له نشطاء وناشطات الحراك في الريف، وإدراكا منا لأهمية الدور الذي تقوم به المرأة الريفية في هذا الحراك، كان لابد لنا في القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان من كسر جدار الصمت، ورفع الصوت عاليا معلنا تضامننا مع حراك الريف الاجتماعي.
في هذا السياق، تأتي مبادرة مغربيات ضد الاعتقال السياسي وبمشاركة مع مجموعة من حرائر المغرب، من مختلف الأطياف والتوجهات.
نثمن في القطاع النسائي لجماعة العدل والإحسان هذه المبادرة عاليا وغاليا، ونشد بحرارة على أيدي كل الحرائر اللاتي ساهمن في إخراجها إلى الوجود، وفي نفس الوقت، نعلن دعمنا اللامشروط ومساندتنا لمطالب إخوتنا في الريف، التي هي في حقيقة الأمر مطالب كل المغاربة في كل ربوع وطننا الحبيب، كما نشيد بالدور البارز للمرأة الريفية في الحراك مساندة ومشاركة وصمودا، ونطالب بإطلاق صراح كل المعتقلين السياسيين، وكذا الاستجابة الفورية لمطالب الحراك ورفع التهميش عن المنطقة ورفع كل مظاهر العسكرة عن الحسيمة ونواحيها

ختمت الأستاذة فاطمة تصريحها بدعوة كل نساء المغرب، بل كل نساء العالم إلى التضامن مع قضية الاعتقال السياسي، وجعل شهر يوليوز شهرا عالميا ضد الاعتقال بالمغرب
كما صرحت الأستاذة عايدة الطعمي عن القطاع النسائي لجماعة العدل و الإحسان: تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية بمدينة البيضاء مع مجموعة من الفعاليات النسائية جاء تضامنا مع الحراك في الريف وما قوبل به من قمع واعتقال لم يستثن حتى النساء.
وأكدت ذة عايدة أن مطالب الريف هي مطالب المغاربة جميعا، والمتمثلة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية،
كما أشارت إلى أن المراة الريفية طالها من التهميش ومن الحكرة والإقصاء ما جعلها تخرج لتطالب بحقوقها المشروعة
.
ختمت ذة عايدة تصريحها بنداء لمن يهمهم الأمر قالت فيه: من هذه الوقفة الاحتجاجية نرفع الصوت عاليا لنقول لا للاعتقال السياسي لا للمقاربات الأمنية ونعم لتنمية مستدامة، تنمية حقيقية، تكفل للمواطن المغربي كرامته وحريته.