شهدت مدينتا مراكش وطنجة هذه الليلة؛ الخميس 28 غشت 2025، خروج مسيرات شعبية حاشدة بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، نصرة للشعب الفلسطيني الأعزل، وتنديدا بجرائم الحرب غير المسبوقة والإبادة الهمجية التي يتعرض لها خاصة في غزة، وتأكيدًا على رفض كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني اللقيط.
مراكش: حشود غفيرة انطلقت من ساحة الكتبية
عرفت مدينة مراكش تنظيم مسيرة شعبية حاشدة مباشرة بعد صلاة المغرب انطلقت من مسجد الكتبية، حيث توافدت أعداد غفيرة من مختلف الفئات الشعبية إلى ساحة الكتبية، لتتحرك في اتجاه نافورة البردعي، ثم تعود مجددًا إلى نقطة الانطلاق.
وقد رفعت خلال المسيرة شعارات التضامن مع فلسطين والمطالبة بوقف العدوان، وسط حضور جماهيري لافت جسّد عمق التفاعل الشعبي مع القضية. كما عرفت المسيرة حضورًا إعلاميًا بارزًا، إذ قامت قناة الجزيرة وعدد من المنابر الصحافية بتغطية أطوارها.
واختتمت الفعالية بقراءة البيان الختامي من طرف الأستاذ يوسف أبو الحسن، منسق الجبهة المحلية بمراكش، الذي جدد التأكيد على الموقف الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني ومناهضة التطبيع.
طنجة: أصوات غاضبة ورسائل قوية
بدورها، شهدت مدينة طنجة تنظيم مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة دار البارود، حيث احتشدت جموع غفيرة تلبية لنداء الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، استنكارًا لجرائم الحرب والتجويع والتهجير القسري ضد الفلسطينيين، وتأييدًا لخيار المقاومة.
وسارت الحشود عبر عقبة الصياغين وساحة 9 أبريل، مرورًا بشارع الحرية وصولًا إلى قنصلية فرنسا، حيث عبّر المتظاهرون عن إدانتهم لمساندة الغرب للكيان الصهيوني، وطالبوا بوقف المجاعة التي تفرض على الشعب الفلسطيني.
وختمت المسيرة بساحة فارو (المعروفة بسور المعكازين) بكلمة للأستاذ حسن المغبر، عضو السكرتارية المحلية، الذي حيّا ساكنة طنجة رجالًا ونساءً وأطفالًا على تضامنهم المستمر، قبل أن تُتلى الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء.