نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، مساء السبت 27 شتنبر 2025، مسيرة احتجاجية حاشدة تنديدا بحرب الإبادة الجماعية التي يمارسها الكيان الصهيوني المجرم في حق الشعل الفلسطيني الأعزل خاصة في قطاع غزة المدمر.
وقد تزامنت مسيرة اليوم مع دعوات شبابية لتنظيم وقفات ذات مطالب اجتماعية، منعتها السلطات المخزنية بالعنف ومنها وقفة طنجة بساحة الأمم التي اعتقل على إثرها ما لا يقل عن ثلاثة شباب.

حدث المنع هذا شكّل زخما كبيرا لمسيرة الجبهة التي انطلقت بكلمة لمنسقها المحلي عبد الرحمان الحمدوني بساحة إيبيريا، الذي أكد على استمرارية ساكنة طنجة في التنديد بجرائم الصهاينة في غزة ومناهضة التطبيع، مع التأكيد على مساندة أسطول الحرية لكسر الحصار الذي يضم قافلة مغاربية مشاركة فيه. كما سجل التضامن مع الشباب المعتقلين وطالب بإطلاق سراحهم، حيث امتزجت شعارات التضامن مع فلسطين، مع هتافات تطالب بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية؛ مثل : “الصحة أولا ما بغيناش كأس العالم”، “الشعب يريد سراح المعتقل”، “يا دولة يا دولة واش نيتنا معنا ولا مع الصهاينة”، “الاحتجاج حق مشروع والمخزن مالو مخلوع.”

إلى ذلك انطلقت المسيرة مسمعة صوتها وسط شارع بلجيكا نحو ساحة فرنسا فشارع الحرية ثم ساحة 9 أبريل (السوق دبر). وحيى المشاركون شهداء المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن وغيرها وخاصة حسن نصر الله ويحيى السنوار ومحمد الضيف.
يذكر أن التظاهرة سجلت رقما قياسيا في الحضور لا يضاهيه إلا المسيرات الوطنية والجهوية. كما عبر أحد المناضلين “في ساحات طنجة يمتزج الألم الفلسطيني بالألم المغربي”، لتقدم مساهمات غنائية وشعرية، قبل أن تتقدم فتاة فلسطينية هي ابنة أسير فلسطيني، لتلقي مقطوعة غنائية لأطفال غزة.

وختمت الفعالية بكلمة لمنسق السكرتارية الذي أكد على استمرارية التضامن مع فلسطين بسلمية، قائلا: اليوم خرجنا من أجل فلسطين وغدا نخرج من أجل وطننا وهمومه الاجتماعية. والذي أعطى كلمة أخرى للأستاذ كريم الخمليشي، حيث ندد باستمرار وقوف سفن دعم الإبادة في الموانئ المغربية، وأكد على تضامن المغاربة مع أسطول الحرية، وطالب بإطلاق سراح معتقلي وقفة اليوم وكل معتقلي المطالب الاجتماعية والتضامنية وعلى رأسهم ناصر الزفزافي ورضوان القسطيط. كما تم التذكير بالمسيرة الوطنية بالرباط يوم الأحد 05 أكتوبر، ومواعيد أخرى مثل يوم الثلاثاء 07 أكتوبر التي ستنظم فيه مسيرة بمدينة طنجة في الذكرى الثانية لطوفان الأقصى.
