ذ. حمداوي: لا جدوى من الانتخابات لأن “الغرض الأساس” هو تجديد السلطوية وبعث نفس متجدد في الاستبداد

Cover Image for ذ. حمداوي: لا جدوى من الانتخابات لأن “الغرض الأساس” هو تجديد السلطوية وبعث نفس متجدد في الاستبداد
نشر بتاريخ
الجماعة.نت
الجماعة.نت

قدمت السلطة الحاكمة في المغرب من خلال نموذجها التنموي برنامجها الانتخابي غير القابل للمحاسبة ل 15 سنة المقبلة، تطبقه آلية ملكية غير منتخبة ذات مسؤولية خالية من المحاسبة، فلماذا الانتخابات إذن؟! هكذا تساءل الأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ومسؤول علاقاتها الخارجية في صفحته بفيسبوك عن الجدوى من تنظيم الانتخابات في ظل هذا الوضع.

واسترسل موضحا أن السلطة “تصنع ملهاة الانتخابات التي تصرف عليها أموالا كبيرة لتسويق وهم ديمقراطي للداخل والخارج”، مردفا أن الناتج في النهاية هو “مؤسسات مشلولة يوظف أصحابها ويشترى صمتهم بأموال من خيرات الوطن يرى النظام أنه تفضل بها عليهم، وأنها مقابل المشاركة في دوران الأسطوانة المشروخة للمسلسل السياسي المخزني”.

وأوضح حمداوي أن المعادلة القائمة منذ الاستقلال إلى الآن هي “نظام مصر على الاستبداد وإطلاق العنان للفساد بشتى أنواعه خدمة للأجندة التسلطية، والحرص على الاستفراد في التصرف في الثروة الوطنية”.

واعتبر المتحدث أن الأحزاب السياسية مجرد “أدوات تزيينية لمشهد ديمقراطي مغشوش توظف في تنفيذ جزء من عمل الآلة المخزنية أساسا في مجال السياسات العمومية”.

ونبه المتحدث إلى أن المخزن يُخضِع هذه الأحزاب باستمرار لمتتالية الإخضاع والتوظيف والإضعاف، وبالتالي “لا جدوى من قيمة من يتصدر الانتخابات لأن الغرض الأساس هو تجديد السلطوية وبعث نفس متجدد في الاستبداد ومحاولة تنفيس الوضع”، مضيفا أن المواطن “سئم من مهزلة الانتخابات وما عادت تمثل حدثا وطنيا يلتفت إليه”.

وعلى الأحرار – يقول القيادي في الجماعة – أن يواصلوا عمل الليل والنهار، بناء للإنسان وبثا لمعاني الشجاعة ولليقين في غد أفضل، ونشرا للوعي بمخاطر الاستبداد. والتعاون على كل ذلك حتى يحكم الله بيننا وبين قومنا بالحق وهو خير الحاكمين.